وقفات مع الأستاذ مصطفى منيغ سفير السلام العالمي 4 / 10 Reviewed by Momizat on .  4 / 10- أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟ . مصطفى منيغ ليس لنا أحزاب ، مجملها ذهب مع السراب ، مَوْقِفٌ في السياسة يُفِرِحُ الأعداء و يُقْرِحُ الأحباب ، يتنافى مع  4 / 10- أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟ . مصطفى منيغ ليس لنا أحزاب ، مجملها ذهب مع السراب ، مَوْقِفٌ في السياسة يُفِرِحُ الأعداء و يُقْرِحُ الأحباب ، يتنافى مع Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » آراء و مواقف » وقفات مع الأستاذ مصطفى منيغ سفير السلام العالمي 4 / 10

وقفات مع الأستاذ مصطفى منيغ سفير السلام العالمي 4 / 10

 4 / 10- أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟

. مصطفى منيغ

ليس لنا أحزاب ، مجملها ذهب مع السراب ، مَوْقِفٌ في السياسة يُفِرِحُ الأعداء و يُقْرِحُ الأحباب ، يتنافى مع الستين حولاً عمر استقلال المغرب وخروجه من حالات صِعاب ، قيَّدت مَنْ وُلدوا أحراراً بسلاسل المهانة وشدائد العذاب، متطلعين لفجر حرية أرادوها فاتحة ما سُدَّت حيالهم بالأمس من أبواب ، لكن الواضح الصريح بعد ذلك ببضع سنين ساهم في ولوج صراع بين مُسَبِّبي الأسباب بلا سبب، و غالبية تطالب حقَّها اعتماداً على تحكيم الصواب ، وليس الاستحواذ اللاشرعي والباقي تتصيَّد أجسادهم “هراوات” التسلط المنتقلة من أيادي جبابرة الفرنسيس والإسبان إلى خدام طربوش وجلباب.

كانت لنا أحزاب ، تتقدم بين الحين والآخر للإعلان أن بالمغرب طاقات تفهم أن أوجب واجباتها الدفاع عن مصالح الشعب ، وليس الركوض صوب رنين يُسيل اللُّعاب، ما باعت مبادئها بقناطر مقنطرة من الذهب ، ولا تَبِعَت إقطاعية فرسان ممتطين أعناق بشر يُعاملون بما يحملون ويتحملون معاملة الدواب ، ولا صفَّقت لركاكة قِيلَت أو ثرثرة في ضياع الوقت ترددت أو أسئلة واستفسارات كتزيين ديكور لاستقبال جواب ، لا أساس لصحته فقط لإِعْمَاءِ العيون بما يُدَرُّ وسطها (على حين غرة) من تراب .

ما بقي مجرد نتاج تمييع الساحة السياسية بعناوين ورموز فَطِنَ العالم أنها جاعلة الحمامة قابلة الزواج من غراب ، والفرس مستبدلاً الصهيل بصوت يُعد صاحبه حتى في الوسط اللاَّسياسي  من الأغراب ، ومتحمسة لإطفاء شعلة مصباح لإخفاء نحر الديمقراطية وتشطيب كل دلائل الجراح بحملها فوق جرار وقوده أصفر مُرحَّب بهديره المصطنع وبهرجته المؤقتة من طرف جماعة ذئاب .

فأي برلمان قادر على استيعاب مثل الأجناس ولا يكون أبعد ما يكون من رضا الشعب ، الفاقد فيها حتى الرغبة في الاقتراب ، ليطَّلع عن كثب فيتعجَّب ، إن كان المغرب قد صرف من عرقه بسخاء كل تلك الملايير لتعبث في الموضوع بعد فوزها في الانتخابات كأنها في ملعب كرة الطاولة تلعب ، بسن تحالفات لا طُعمَ ولا رائحة فيما ستستخلصه طبخة لا تليق بمغرب الألفية الثالثة ولا بشعب عظيم قاد الصبر بصبر يُصَبّرُ الصبر ومع ذلك لازال مرض “التكرار” لم يجد الدواء الكافي لعناده الذاهب بجميع المكتسبات إلى هاوية لا تفصلها عن الحدوث إلا سحابات من ضباب.

… لم تعد القضية محلية كما خططوا لها البقاء ، بل تجاوزت بشروح كافية واصلة فضاءات إن طرق إعلامها الباطل انحازت للحق إذ قاطنوها حراسا جعلوا أنفسهم أنصار شعوب نهضت لتنظيف أطرافها بكل ما تملك من مشروعية وقوانين أهلية ودولية ، وإذا كانت الدولة في حاجة لاستدعاء المئات من الخبراء الدوليين لتتبع ومراقبة العمليات الانتخابية لتتباهي بشهاداتهم عن مرورها بسلام في جو ميزته الديمقراطية والشفافية والنزاهة وما شابه ذلك من أوصاف، فيحق للشعب فعل نفس الشيء ليتيقن العالم المتقدم أن نفس الدولة غير قائمة بواجبها حيال نفس الديمقراطية والشفافية والنزاهة وما شبه ذلك من أوصاف .

… نُحِبُّ المغرب ونطيع الله ، فليفهم من يحب المغرب ولا يطيع الله ، أن الحياة الدنيا قصيرة والبقاء لله ، كل شيء مخلوق بحساب لهدف ينأى عن إحداث خلل رحمة بالإنسانية وتعاطفا مع العدل ونزولا عن طيب خاطر لكفاءات محبي العلم مهما كان المجال المسخر بحكمة لإسعاد الإنسان ، فعلى تلك “القلة” التي جعلت المغرب ضيعة مُحَوَّلُ نتاجها النباتي والحيواني لمصارف تخصها والناس خدام لها بما يسد رمقهم فقط ،أن تُدرك أن كل الشعارات التي ابتدعتها والكثير من الجمعيات السياسية التي رخصت نشاطاتها بدعم تدفعه متفاوت القيمة حسب مستويات الامتثال للمفروض عليها ، منتهي تأثيرها شكلا وموضوعا ما دام مغرب الألفية الثالثة وصل وعيه لحد الامتزاج  مع محبيه الطائعين لله.(يتبع)

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى