رياض المعطي للمخرج إدريس الإدريسي : فيلم تلفزيوني احترم الأسس و المعايير Reviewed by Momizat on . رؤية إبداعية اعتمدت عنصر التشويق . شعيب بغادى عبر معاينة الشريط التلفزيوني المغربي رياض المعطي و العناصر التي شكلت صورته العامة، يمكن القول أن المخرج إدريس الإد رؤية إبداعية اعتمدت عنصر التشويق . شعيب بغادى عبر معاينة الشريط التلفزيوني المغربي رياض المعطي و العناصر التي شكلت صورته العامة، يمكن القول أن المخرج إدريس الإد Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » رياض المعطي للمخرج إدريس الإدريسي : فيلم تلفزيوني احترم الأسس و المعايير

رياض المعطي للمخرج إدريس الإدريسي : فيلم تلفزيوني احترم الأسس و المعايير

رؤية إبداعية اعتمدت عنصر التشويق

. شعيب بغادى

عبر معاينة الشريط التلفزيوني المغربي رياض المعطي و العناصر التي شكلت صورته العامة، يمكن القول أن المخرج إدريس الإدريسي نجح إلى حد كبير و لافت في تقديم باقة  احترمت الأسس و المعايير المعمول بها كإطار لصنع لوحة إبداعية تخص مجال الفن الدرامي التلفزيوني.

و إذا كان العامل البشري الخاص بجانب الممثلين، قد ساهم بتفوق في إبراز أدوات النجاح بفضل خبرة و تجربة البعض و التكوين الأكاديمي و الاحترافي لدى البعض الآخر، فإن زاوية الإخراج نجحت بدورها في خلق ذلك الانسجام بين الجانبين التقني و الفني، مما يؤكد روح الجماعة التي طبعت ظروف التصوير بين كل المهام و المسؤوليات، و هذا ليس بغريب على مخرج ولج عالم الفن السابع من بوابته الكبيرة، بفضل مساره الإعلامي المتخصص كمنشط و ناقد و مهتم، هذا إلى ولعه الكبير و ميله و حبه الجلي بالمجال الدرامي  الذي بدونه لن يكون هناك طعم لحياة إدريس الإدريسي.

عوامل كثيرة إذن شاركت في صنع لوحة الرياض، من بينها أيضا عنصر التشويق الذي ساهم بشكل كبير في بلورة مشاهد السيناريو لتتمكن من شد الانتباه و الفوز باهتمام المشاهد، حيث يصعب على هذا الأخير التضحية و لو بجزء من أحد المشاهد، و هذه نقطة و حنكة تضاف لعمل المخرج.

هذا و قد نجح أيضا في اختياراته الخاصة بإدارة التصوير، إذ يعلم كل المهتمين بالمجال مدى النقص الحاصل في هذه الزاوية حيث نجد أغلبية المخرجين أو المنتجين المغاربة بأرض الوطن مجبرين للاستعانة بمدراء تصوير أجانب لطبيعة مستواهم و تكوينهم، و رغم أن الوضع لم يكن كذلك في الشريط التلفزيوني رياض المعطي فإن العمل عبر على حنكة و تفوق حيث تم عكس مستوى جيد لإطار الصورة شأنها شأن جانب الصوت.        

و نحن نعود لجانب التشخيص، يمكن القول أنه اجتمع برياض المعطي باقة و مجموعة من الممثلين شكلوا نقطة تواصل بين الأمس و اليوم، و تمكنوا من تشكيل لوحة منسجمة كسرت نمطية صراع الأجيال و كأنها خريجة مدرسة واحدة، مما يؤكد نجاح مهمة ( الكاستينغ ) و حسن اختيار الطاقم البشري المؤدي للأدوار،  هذا وقد ذاب مفهوم الدور الأول أو البطل في أجندة السيناريو و الإخراج.

و قد قادت كل هذه العوامل إدريس الإدريسي ليوقع على أول عمل تلفزيوني مطول ناجح برؤية إبداعية تعد بأعمال قادمة أكثر حنكة.

و أنا على ثقة تامة بإبداعاته القامة أقول للمخرج إدريس الإدريسي أبدعت و أحسنت.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى