حسبي الله و نعم الوكيل … السجن لمراهق تركي بسبب ” تـاعش “ Reviewed by Momizat on . الإرهاب و السجن عوض الرعاية التربوية صدر حكم بالسجن لمدة عامين اليوم (الثلاثاء) على مُراهق تركي في النمسا يبلغ من العمر 14 عاما قام بتحميل طرق صناعة قنابل على م الإرهاب و السجن عوض الرعاية التربوية صدر حكم بالسجن لمدة عامين اليوم (الثلاثاء) على مُراهق تركي في النمسا يبلغ من العمر 14 عاما قام بتحميل طرق صناعة قنابل على م Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » أخبار » حسبي الله و نعم الوكيل … السجن لمراهق تركي بسبب ” تـاعش “

حسبي الله و نعم الوكيل … السجن لمراهق تركي بسبب ” تـاعش “

الإرهاب و السجن عوض الرعاية التربوية

أطفال داعشصدر حكم بالسجن لمدة عامين اليوم (الثلاثاء) على مُراهق تركي في النمسا يبلغ من العمر 14 عاما قام بتحميل طرق صناعة قنابل على منصة ألعاب “بلاي ستيشن” بعد ان اعترف بالتهم المنسوبة إليه.
وقال ممثلو الادعاء قبل المحاكمة أن “الصبي فضلا عن البحث عن طرق تصنيع القنابل اتصل بنشطاء يدعمون تنظيم الدولة الإسلامية في سورية”.
وقررت المحكمة وقف تنفيذ 16 شهرا من الحُكم الصادر عليه بالسجن عامين. وسيمضي الصبي وهو تركي الجنسية الثمانية أشهر المتبقية في مركز لرعاية الأحداث.
وقال محاميه رودلف ماير للصحفيين “حُكِم عليه بالسجن عامين. ثمانية أشهر في السجن و16 شهرا مع وقف التنفيذ. هذا ليس حكما عادلا فقط لكنه حكيم.”
وقال أحد العاملين في المجال الاجتماعي اندرياس زيمباتي من منظمة “نيوستارت” التي تساعد من هم تحت المراقبة “وضعه في السجن سيكون له رد فعل مدمر، والصبي سيرى نفسه أكثر بطولة وسيكون لديه المزيد من الأسباب لتصديق دعاية التنظيم. ما يتعين علينا عمله بدلا من ذلك هو رعايته وتقديم شيئ له.”
وأضاف “إذا قدمنا لهذا الشاب فرصة عمل على سبيل المثال و أتحنا له فرصة استكمال دراسته. وإذا وجد صديقة على سبيل المثال سيعيش حياة عادية بالسرعة نفسها التي أراد بها الانضمام للجهاديين.”
ويواجه الشاب حكما بالسجن خمس سنوات بتهمة تأييد منظمة إرهابية والتخطيط لهجوم.
وقال الإدعاء إن هذه الاتهامات استندت إلى معلومات وجدت على منصة ألعاب بلاي ستيشن الخاصة بالشاب ومنها طرق صنع قنبلة قام بتحميلها من على الانترنت.
وغادر أكثر من 200 شخصا النمسا للقتال في الشرق الأوسط وقتل نحو 30 منهم وعاد نحو 70 وفقا لبيانات وزارة الداخلية.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى