المفاوضات حول تشكيل الحكومة المغربية ” بسالت “ Reviewed by Momizat on . عبد الإله إبن كيران  : " آش داك تمشي عندهم آسي خنوش " أكد رئيس الحكومة المعين والأمين العام لحزب العدالة والتنمية السيد عبد الإله إبن كيران مساء أمس، أن المفاوض عبد الإله إبن كيران  : " آش داك تمشي عندهم آسي خنوش " أكد رئيس الحكومة المعين والأمين العام لحزب العدالة والتنمية السيد عبد الإله إبن كيران مساء أمس، أن المفاوض Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » المفاوضات حول تشكيل الحكومة المغربية ” بسالت “

المفاوضات حول تشكيل الحكومة المغربية ” بسالت “

عبد الإله إبن كيران  : ” آش داك تمشي عندهم آسي خنوش “

أكد رئيس الحكومة المعين والأمين العام لحزب العدالة والتنمية السيد عبد الإله إبن كيران مساء أمس، أن المفاوضات حول تشكيل الحكومة، “لا يمكن أن تستمر” مع رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار السيد عزيز أخنوش والأمين العام للحركة الشعبية السيد امحند العنصر.

وقال السيد ابن كيران في بلاغ صحفي، إنه كان ينتظر جوابا على السؤال الذي وجهه يوم الأربعاء الماضي، للسيد أخنوش حول رغبته من عدمها في المشاركة في الحكومة، وهو السؤال الذي وعده بالإجابة عنه بعد يومين، وهو الأمر الذي لم يفعل وفضل أن يجيبني عبر بلاغ خطه مع أحزاب أخرى منها حزبان لم أطرح عليهما أي سؤال.

لذلك، يوضح السيد إبن كيران فإنني أستخلص أنه (السيد أخنوش) في وضع لا يملك معه أن يجيبني وهو ما لا يمكن للمفاوضات أن تستمر معه حول تشكيل الحكومة.

وأضاف رئيس الحكومة المعين، أنه وبهذا يكون معه قد انتهى الكلام ونفس الشيء يقال عن السيد امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية.

و للإشارة فقد جددت أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاتحاد الدستوري، في نفس اليوم، انفتاحها على مواصلة المشاورات مع رئيس الحكومة المعين، من أجل الوصول إلى تشكيل أغلبية حكومية تخدم المصالح العليا للوطن.

وأكدت الأحزاب الأربعة، في بلاغ مشترك، بناء على المستجدات الأخيرة للمشاورات الحكومية، بين رئيس الحكومة المعين، السيد عبد الإله ابن كيران، والأطراف السياسية التي أبدت رغبتها في الالتحاق بالتحالف الحكومي، أنها انطلاقا من روح المسؤولية، تجدد انفتاحها على مواصلة المشاورات مع السيد رئيس الحكومة المعين، من أجل الوصول إلى تشكيل أغلبية حكومية تخدم المصالح العليا للوطن، لكن على أساس أغلبية قوية ومتماسكة، قادرة على تنفيذ البرامج الحكومية على المدى القريب والبعيد، ولا تخضع لأي معايير أخرى بعيدة عن منطق الأغلبية الحكومية المنسجمة والمتماسكة.

كما أكدت الأحزاب الموقعة حرصها على المساهمة في تشكيل أغلبية حكومية تتماشى مع مضامين الخطاب الملكي بدكار، والذي نبه فيه جلالته إلى ضرورة تكوين حكومة ببرنامج واضح وأولويات محددة، للقضايا الداخلية والخارجية. و كذا حكومة قادرة على تجاوز الصعوبات التي خلفتها السنوات الماضية.

وأكدت أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، والاتحاد الدستوري، في هذا البلاغ، على رغبتها في تكوين حكومة قوية، وتعلن التزامها بالعمل المشترك من أجل الوصول إلى تقوية وتعزيز التحالف الحكومي، الذي أضحى ضروريا لتشكيل إطار مريح، قادر على ضمان حسن سير مؤسسات الدولة.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى