الاحتفاء بالوفد المغربي المشارك في مهرجان المسرح العربي بالجزائر Reviewed by Momizat on . محمد الأمين الصبيحي يصرح بالمناسبة : من حقنا الافتخار بالنجاح المبهر الذي حققه المسرح المغربي كلمة السيد الوزير بسم الله الرحمن الرحيم الأخوات المبدعات الإخوة ا محمد الأمين الصبيحي يصرح بالمناسبة : من حقنا الافتخار بالنجاح المبهر الذي حققه المسرح المغربي كلمة السيد الوزير بسم الله الرحمن الرحيم الأخوات المبدعات الإخوة ا Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » الاحتفاء بالوفد المغربي المشارك في مهرجان المسرح العربي بالجزائر

الاحتفاء بالوفد المغربي المشارك في مهرجان المسرح العربي بالجزائر

محمد الأمين الصبيحي يصرح بالمناسبة :

  • من حقنا الافتخار بالنجاح المبهر الذي حققه المسرح المغربي

كلمة السيد الوزير

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوات المبدعات

الإخوة المبدعين

الأخوات والإخوة نساء ورجال الإعلام

يسعدني في هذه الأمسية الرائقة أن أتقدم إليكن وإليكم جميعا بأحر التشكرات على تلبية الدعوة لحضور هذا الاحتفاء الرمزي شكلا والعميق الدلالات مضمونا.

وأود في البداية أن أهنئ كل أعضاء الوفد المغربي من مبدعين ومحاضرين وباحثين وإعلاميين وضيوف على الحضور المتميز بالدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربي التي نظمتها الهيئة العربية للمسرح بمدينتي وهران ومستغانم بالجزائر الشقيقة.

واسمحوا لي أن أخص بالتهنئة فرقة مسرح أنفاس التي توجت بجائزة صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي لسنة 2016، عن عملها المتميز “خريف”، وكذا الباحثين الشباب؛ أمل بنويس، عادل القريب وعبد المجيد أهري المكتسحين للجوائز الثلاث لأحسن بحث مسرحي علمي للشباب لأقل من 35 سنة.

كما أنوه بالأثر الطيب الذي خلفه عرض مسرحية ” كل شيء عن أبي ” لمسرح الشامات والمساهمة العلمية الرصينة للدكتورين عز الدين بونيت ومصطفى الرمضاني في المؤتمر الفكري والتأطير المهني للأستاذ نور الدين زيوال لورشة ذوي الاحتياجات الخاصة. وكذا مساهمة بقية أعضاء الوفد في المجال التنظيمي والإعلامي.

أيتها الأخوات أيها الإخوة.

إن الصحوة التي عرفها المسرح المغربي في الفترة الأخيرة، ما كان لها أن تكون لولا الانخراط القوي والجدي لمختلف الفاعلين في القطاع المسرحي وتفاعلهم الإيجابي مع التصور العام الذي أعدته وزارة الثقافة لتطوير هذا القطاع وكذا التفاعل البناء مع مقترحات وتصورات الهيئات المهنية المسرحية وباقي الشركاء.

وقد مكنتنا هذه المقاربة التشاركية الفعالة من وضع نموذج جديد لدعم ومواكبة المسرح استطعنا من خلاله توسيع برنامج الدعم المسرحي حيث شمل توطين الفرق المسرحية بالمسارح والجولات المسرحية الوطنية والإقامات الفنية وورشات التكوين وتنظيم والمشاركة في المهرجانات المسرحية ومسرح وفنون الشارع، إلى جانب الإنتاج والترويج، مع رفع ملموس للغلاف المالي وإعادة النظر بكيفية جذرية في الآلية المنظمة لهذا الدعم وكل ذلك بإقرار دفاتر للتحملات تؤطر عروض مشاريع الدعم وتدقق في الأهداف والشروط والمعايير وتضبط طرق الصرف وتحدد مهام اللجنة الساهرة على دراسة الملفات مع ضمان استقلاليتها التامة.

كما عملنا على توسيع شبكة المسارح والفضاءات المسرحية من خلال سياسة إرادية مكنت من تعبئة إمكانيات هامة جعلت المغرب اليوم يتوفر على ما يفوق 130 قاعة مسرحية بمختلف مناطق المغرب، مع الحرص على جعلها فضاءات حقيقية للإبداع والتنشيط المسرحي وذلك عبر تكثيف ترويج الأعمال المسرحية والأنشطة الثقافية والفنية. وقد كان لهذه المقاربة التشاركية مع الهيئات المسرحية ولجنتي الثقافة بالبرلمان، أيضا، وقعا مهما فيما يخص الجانب القانوني وذلك بإعداد قانون جديد للفنان والمهن الفنية الذي اعتبر قانونا متقدما يرسخ لعلاقات مهنية بين المبدعين والمقاولات الفنية ويدقق التزامات السلطات العمومية، مع الحرص على حماية كرامة الفنان وموقعه الاعتباري.

إن النتائج الأولية لهذا المشروع الثقافي والفني، في قطاع المسرح، وما راكمه المسرح المغربي طيلة العقود السابقة من منجزات جلية، جعلت مسرحنا يعرف دينامية جديدة على المستوى الوطني ويرتقي لمكانة متميزة على الصعيد العربي والقاري والدولي.

ولا شك أن التطور المتواصل لهذه المقاربة الجديدة للدعم المسرحي مع التركيز على مجال توطين الفرق المسرحية بالمسارح وما يتيحه من إمكانيات جديدة وقوية تتجلى بالأساس في ميزانية محترمة كفيلة بالمساهمة في تكاليف الإنتاج والترويج وتنشيط الفضاءات المسرحية ومحيطها تنشيطا يلبي الحاجيات الروحية والفكرية للمواطنات والمواطنين. كل هذا سيمكن الفرق المسرحية من المزيد من الحرفية والمهننة وتطوير الإبداع.

 أيتها الأخوات أيها الإخوة

إن النجاح المبهر الذي حققه المسرح المغربي بالدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربي بالجزائر وفي غيره من التظاهرات القارية والدولية يؤكد بالملموس على أن بلادنا تزخر بالمواهب والكفاءات من طنجة إلى الكويرة وأن دورنا كقطاع وصي هو تهييء السبل المواتية لهذه الطاقات من تكوين وإمكانيات وبنيات تحتية وحوافز مادية ومعنوية لتحقيق النتائج المنشودة. وهو الأمر الذي نلتقي حوله اليوم للاحتفاء والإشادة والتنويه بهذه المنجزات وكذا منح هؤلاء المتوجين، الذين رفعوا راية المغرب الثقافي عاليا، الفرصة لترويج أعمالهم الإبداعية والعلمية.

وفي هذا الإطار قررنا أن تستفيد فرقة مسرح أنفاس من تقديم عرضها “خريف ” بخمس مدن مغربية وتقدم فرقة مسرح الشامات عرضها المسرحي ” كل شيء عن أبي” بثلاث مدن أخرى. كما سنعمل على طبع البحوث العلمية الثلاثة الفائزة لتمكين المهتمين والنقاد والدارسين من الإطلاع عليها.

وختاما لا يسعني إلا أن أجدد شكري وامتناني لكل المساهمين في هذا النجاح والتألق من مبدعين ونقاد وإعلاميين ومهتمين متمنيا لمسرحنا المغربي المزيد من التألق والرقي.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

محمد الأمين الصبيحي

     وزير الثقافة

 

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى