الإعلامي المغربي مصطفى العلوي في ذمة الله Reviewed by Momizat on . " الحقيقة الضائعة " ،،، ستظل كذلك ؟ انتقل الى عفو الله صباح اليوم السبت، قيدوم الصحافيين المغاربة ومدير نشر مجلة الأسبوع الصحافي مصطفى العلوي، عن سن. بمنزله بال " الحقيقة الضائعة " ،،، ستظل كذلك ؟ انتقل الى عفو الله صباح اليوم السبت، قيدوم الصحافيين المغاربة ومدير نشر مجلة الأسبوع الصحافي مصطفى العلوي، عن سن. بمنزله بال Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » أخبار » الإعلامي المغربي مصطفى العلوي في ذمة الله

الإعلامي المغربي مصطفى العلوي في ذمة الله

” الحقيقة الضائعة ” ،،، ستظل كذلك ؟

انتقل الى عفو الله صباح اليوم السبت، قيدوم الصحافيين المغاربة ومدير نشر مجلة الأسبوع الصحافي مصطفى العلوي، عن سن. بمنزله بالرباط  بعد إصابة بوعكة صحية في الأيام القليلة الماضية.
مصطفى العلوي، الذي أمضى أكثر من نصف قرن في مهنة الصحافة، توفي في نفس اليوم الذي ازداد فيه. إذ ولد في يوم 28 دجنبر 1936 وتوفي اليوم السبت 28 دجنبر 2019.
ازداد مصطفى العلوي في  28 دجنبر 1936 بالعاصمة العلمية للمملكة  فاس وانتقل بعدها للرباط التي حصل بها  على شهادة الباكلوريا، وتابع دراسته العليا في المدرسة المغربية للإدارة سابقا، بدأ موظفا في مكتب الضبط التابع لوزارة التربية الوطنية.
ثم حصل منحة لمدة سنتين بالعاصمة الفرنسية باريس ستلعب دورا هاما  في مساره المهني حيث تلقى تدريبا احترافيا في أكبر اليوميات الفرنسية مثل «لوفيكارو» و«لوموند» و«فرانس سوار».
وبعد عودته للمغرب أصدر مصطفى العلوي أول جريدة تحت عنوان “مشاهد أسبوعية”، قبل أن تتم حجزها، ليصدر بعد ذلك عددا من  الصحف الأخرى والتي بلغ عددها 15 عنوانا، كان آخرها مجلة الأسبوع الصحافي.
ومن بين العنوانين التي كان قد أطلقها مصطفى العلوي هناك  أخبار الدنيا، دنيا الأخبار، الدنيا بخير، ستة أيام، أطياف، الكروان، يومية المساء، بريد المغرب، فلاش ماكزين، الكواليس، تورف، الأسبوع الصحفي والسياسي، الأسبوع  و الأسبوع الصحافي.
وإلى جانب عمله الصحفي كان للعلوي حضور نقابي وثقافي حيث في سنة  1963 شارك بمعية مجموعة من الصحافيين في تأسيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية وانتخب أمين مالها في أول مكتب لها، كما أصدر  أول كتاب له  يحمل عنوان « الأغلبية الصامتة في المغرب « سنة 1970 .
وفي سنة 2011 أصدر مصطفى العلوي كتابه «مذكرات صحافي وثلاثة ملوك

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى