أطر ومسؤولون بوزارة التربية الوطنية ومدراء مراكز التكوين المهني يقررون المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا Reviewed by Momizat on . قرر مسؤولو وأطر الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومدراء المؤسسات العمومية ومدراء مراكز التكوين المهني، المس قرر مسؤولو وأطر الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومدراء المؤسسات العمومية ومدراء مراكز التكوين المهني، المس Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار » أطر ومسؤولون بوزارة التربية الوطنية ومدراء مراكز التكوين المهني يقررون المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا

أطر ومسؤولون بوزارة التربية الوطنية ومدراء مراكز التكوين المهني يقررون المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا

قرر مسؤولو وأطر الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومدراء المؤسسات العمومية ومدراء مراكز التكوين المهني، المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا.

وأوضحت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ، أن المفتشين العامين ومدراء الإدارة المركزية بالوزارة ومدراء المؤسسات العمومية التابعة لها ومدراء مركز التوجيه والتخطيط المدرسي ومركز تكوين مفتشي التعليم والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، قرروا المساهمة بنصف راتب شهر واحد في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا.كما قرر، وفق البلاغ، الكتاب العامون والمديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ورؤساء الجامعات ومدراء الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، المساهمة براتب شهر واحد.
وتأتي هذه المبادرة، يضيف المصدر، تماشيا مع المبادرات التي قامت بها مجموعة من الفعاليات لدعم المجهودات التي تقوم بها المملكة للحد من آثار وتبعات جائحة كورونا (كوفيد-19)، ووعيا منهم بقيم التضامن المنبثقة من روح المجتمع المغربي وتقاليده الأصيلة في التآزر والتكافل.
وعبر مسؤولو الإدارة المركزية للوزارة ومدراء المؤسسات العمومية ومدراء مراكز التكوين التابعة لها، عن انخراطهم الصادق والتلقائي في كل المبادرات الوطنية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتجندهم وراء جلالته لتجاوز آثار وتداعيات هذه الجائحة.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى