مونية علالي تداعب النسيان بالمهجر Reviewed by Momizat on . "جرة نسيان"‎ . مونية علالي أيها المد الجارف كالدنيا حين تصاحبنا  و تلقي بقايا الأشلاء التي التقطتها من على قارعة الأيام المتتابعة بدون توقف  أراقب من على منبري "جرة نسيان"‎ . مونية علالي أيها المد الجارف كالدنيا حين تصاحبنا  و تلقي بقايا الأشلاء التي التقطتها من على قارعة الأيام المتتابعة بدون توقف  أراقب من على منبري Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » مونية علالي تداعب النسيان بالمهجر

مونية علالي تداعب النسيان بالمهجر

“جرة نسيان”‎

PaperArtist_2014-03-15_13-29-44 . مونية علالي

أيها المد الجارف كالدنيا حين تصاحبنا

 و تلقي بقايا الأشلاء التي التقطتها من على قارعة الأيام المتتابعة بدون توقف

 أراقب من على منبري العالق بين السماء و الحلم

 كيف تحصد الضحايا اللواتي صدقن الحكاية الخرافية

 في الابتعاد عن ثرى الواقع العليل

 وعانقن مواويل الحصاد المنصرم سهوا

استفقن على رسالة بريدية من الاتجاه المنحرف فيك

 لتبشرهن بالهبوط على مسرح الأحداث المتوارثة

الخروج عن المألوف ليس ذنبك

 بل هو من شيم من توخى الرحيل هربا

كأبسط الحلول

 و أقربها للوصول إلى ممتنع

 جعلناه سهلا و إن لم يبشر بذلك من قبل

لو تدري…

لو أنت تدري…..

أنك لست غائبا بما فيه الكفاية لأنساك

ولا حاضرا بما فيه الكفاية لتشفي الغليل

انت كملك الموت الخانق

حاضر غائب صاح كالضمير

وإن كانت بيني و بينك العهود…..

وطريق السفر إليك في زمن الانتظار مفقود

و الحنين مجرة تعتكف محراب النسيان لتلود

ونواقيس الهمس انفض مجمعها لتجود….

بثريات عشق عالقات في سمو لا تنحني و لا تعود.

و أجمل ما فيك انك لا تنسى

فلو تدري…..

لو أنت تدري….

ما تكتم الأنفاس و ما هم بصدري…

لأبحرت عصرا و أقبلت فجرا

لتملأ بحياتك عمري…..

لو تدري لو أنت تدري….

  أي فراغ زرعت و أي صمت حل الآن بدهري

لحررت السبايا و اعتكفت محرابي….

و عانقت الأمر أمري

لكتبت….

و صرخت…..

وكان الاعتراف بذنبك جهري

لو تدري…لو أنت تدري…

  الآن الحكاية كلها جرة نسيان

وأنك ما عادت في النهاية تغري

 

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى