“ﺣﻘﻮﻕ اﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻭاﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ” ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻋﻼﻝ اﻟﻔﺎﺳﻲ 2015 Reviewed by Momizat on . ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﻋﻼﻝ اﻟﻔﺎﺳﻲ ﻟﺴﻨﺔ 2015 اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ "ﺣﻘﻮﻕ اﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻭاﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ". ﻭﺣﺪﺩﺕ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﻼﻝ اﻟﻔﺎﺳﻲ، ﻓﻲ ﺑﻼﻍ ﺑﻬﺬا اﻟﺸﺄ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﻋﻼﻝ اﻟﻔﺎﺳﻲ ﻟﺴﻨﺔ 2015 اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ "ﺣﻘﻮﻕ اﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻭاﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ". ﻭﺣﺪﺩﺕ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﻼﻝ اﻟﻔﺎﺳﻲ، ﻓﻲ ﺑﻼﻍ ﺑﻬﺬا اﻟﺸﺄ Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » “ﺣﻘﻮﻕ اﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻭاﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ” ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻋﻼﻝ اﻟﻔﺎﺳﻲ 2015

“ﺣﻘﻮﻕ اﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻭاﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ” ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻋﻼﻝ اﻟﻔﺎﺳﻲ 2015

علال الفاسيﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﻋﻼﻝ اﻟﻔﺎﺳﻲ ﻟﺴﻨﺔ 2015 اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ “ﺣﻘﻮﻕ اﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻭاﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ”.
ﻭﺣﺪﺩﺕ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﻼﻝ اﻟﻔﺎﺳﻲ، ﻓﻲ ﺑﻼﻍ ﺑﻬﺬا اﻟﺸﺄﻥ، ﺃﺟﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺒﺤﻮﺙ اﻟﻤﺮﺷﺤﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2015، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ اﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﻓﻲ ﺩﺟﻨﺒﺮ 2015. ﻭﻣﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻮﺭﻗﺔ اﻟﺘﻘﺪﻳﻤﻴﺔ ﻟﻤﻮﺿﻮﻉ اﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﺃﻥ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭاﻟﺤﻘﻮﻕ اﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﺑﻌﺪاﻥ: ﺑﻌﺪ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻮﻧﻲ. ﻓﺎﻷﻭﻝ ﻳﻌﻜﺲ اﻟﺘﻮﺟﻪ اﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭاﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ، ﻓﺘﺘﻨﺎﻏﻢ اﻟﺤﻘﻮﻕ ﻣﻊ ﻫﺬا اﻟﺘﻮﺟﻪ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻛﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬﺎ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭاﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭاﻟﺮﻭﺣﻴﺔ. ﻭﻳﻮاﺯﻱ ﻫﺬا اﻟﺒﻌﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺑﻌﺪ ﻛﻮﻧﻲ ﺗﻤﺜﻠﻪ ﺇﺭاﺩﺓ اﻟﺪﻭﻟﺔ اﻟﻌﻈﻤﻰ ﺧﺎﺻﺔ، ﻋﺒﺮ ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ ﺣﻘﻮﻗﻴﺔ ﻭاﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ، ﺗﻬﺪﻑ اﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭاﻟﺤﻘﻮﻕ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ اﻟﻤﻮاﺛﻴﻖ، ﺃﻣﺮا ﻳﻔﺮﺽ اﻟﺘﺰاﻡ ﻛﻞ اﻟﺪﻭﻝ، ﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺣﻮﻝ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ اﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﻣﺮاﻣﻴﻬﺎ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻭﻝ اﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﺩﻭﻥ اﻷﺧﺬ ﺑﺎﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ. ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ اﻟﻮﺭﻗﺔ ﺃﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻭاﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺗﻄﺮﺡ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻣﻨﻬﺎ: ﻫﻞ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻧﻔﺲ اﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﻛﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼﻕ، ﻫﻞ ﻟﻠﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎﺓ ﻧﻔﺲ اﻟﻤﻀﺎﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ اﻟﺠﻨﻴﻦ، ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻻﺟﻬﺎﺽ، ﻭﻋﻘﻮﺑﺔ اﻻﻋﺪاﻡ، اﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ؟ ﻭﻫﻞ ﻟﻠﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ اﻟﺠﺴﻢ ﻭاﻟﻤﺎﻝ ﻧﻔﺲ اﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭاﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻭاﻟﻤﻀﺎﻣﻴﻦ؟ ﻟﺘﺘﺴﺎءﻝ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﻗﺒﻮﻝ ﻣﺒﺪﺃ ﺗﺪﺑﻴﺮ اﻻﺧﺘﻼﻑ ﺑﻴﻦ اﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻛﻮﻧﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺧﺼﻮﺻﻲ، ﻭﻣﺪﻯ اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺑﻴﻦ اﻻﻟﺘﺰاﻡ اﻟﻔﻌﻠﻲ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺸﺘﺮﻙ، ﻭاﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺧﺼﻮﺻﻲ

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى