ﺃﻣﺮاﺽ اﻷﺳﻨﺎﻥ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻗﺪﻡ ﺣﻴﺎﺓ اﻻﺳﺘﻘﺮاﺭ اﻟﺒﺸﺮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ Reviewed by Momizat on . ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯاﺭﺓ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺃﻥ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ اﻷﺭﻛﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﻤﻐﺎﺭﺓ اﻟﺤﻤﺎﻡ ﺑﺘﺎﻓﻮﻏﺎﻟﺖ ﺷﺮﻕ اﻟﻤﻐﺮﺏ، اﻟﻤﻘﺎﻣﺔ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮاﻑ اﻟﻤﻌﻬﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻌﻠﻮﻡ اﻵﺛﺎﺭ ﻭاﻟﺘﺮاﺙ، ﻭﺑﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻮﻡ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯاﺭﺓ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺃﻥ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ اﻷﺭﻛﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﻤﻐﺎﺭﺓ اﻟﺤﻤﺎﻡ ﺑﺘﺎﻓﻮﻏﺎﻟﺖ ﺷﺮﻕ اﻟﻤﻐﺮﺏ، اﻟﻤﻘﺎﻣﺔ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮاﻑ اﻟﻤﻌﻬﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻌﻠﻮﻡ اﻵﺛﺎﺭ ﻭاﻟﺘﺮاﺙ، ﻭﺑﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻮﻡ Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » ﺃﻣﺮاﺽ اﻷﺳﻨﺎﻥ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻗﺪﻡ ﺣﻴﺎﺓ اﻻﺳﺘﻘﺮاﺭ اﻟﺒﺸﺮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ

ﺃﻣﺮاﺽ اﻷﺳﻨﺎﻥ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻗﺪﻡ ﺣﻴﺎﺓ اﻻﺳﺘﻘﺮاﺭ اﻟﺒﺸﺮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ

مغارة تافوغالتﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯاﺭﺓ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺃﻥ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ اﻷﺭﻛﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﻤﻐﺎﺭﺓ اﻟﺤﻤﺎﻡ ﺑﺘﺎﻓﻮﻏﺎﻟﺖ ﺷﺮﻕ اﻟﻤﻐﺮﺏ، اﻟﻤﻘﺎﻣﺔ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮاﻑ اﻟﻤﻌﻬﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻌﻠﻮﻡ اﻵﺛﺎﺭ ﻭاﻟﺘﺮاﺙ، ﻭﺑﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﻮﺟﺪﺓ (ﻣﺨﺘﺒﺮ اﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻭاﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭاﻟﺒﻴﺌﺔ) ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﻭﻣﺘﺤﻒ اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺑﻠﻨﺪﻥ، ﻗﺪ ﻋﺜﺮ ﺑﺎﻟﻤﻮﻗﻊ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﺪﻡ اﻵﺛﺎﺭ ﻟﻤﺮﺽ اﻷﺳﻨﺎﻥ، ﻓﻲ اﻛﺘﺸﺎﻑ ﻳﺆﺭﺥ ﺑﻤﺎ ﺑﻴﻦ 13700 ﻭ 15000 ﺳﻨﺔ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼﺩ.

ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺑﻼﻍ ﻟﻠﻮﺯاﺭﺓ، ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ ﻫﺬا اﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﻋﻈﻤﻴﺔ ﺑﻬﺬا اﻟﻤﻮﻗﻊ اﻷﺛﺮﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺁﺛﺎﺭ ﺗﺴﻮﺱ اﻷﺳﻨﺎﻥ ﻇﻬﺮﺕ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﻊ ﺗﻄﻮﺭ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻭاﻓﺮ ﻟﻤﻮاﺩ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺮﻳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻫﺬا اﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﻳﻮﺿﺢ ﺃﻥ اﻷﻣﺮ ﺃﻗﺪﻡ ﺑﻜﺜﻴﺮ. ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﻫﺬﻩ اﻟﺪﺭاﺳﺔ، اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﺸﺮﻫﺎ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ اﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎﺕ اﻟﻤﺘﺤﺪﺓ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺃﻥ 51 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺃﺳﻨﺎﻥ اﻷﻓﺮاﺩ اﻟﻤﺪﻓﻮﻧﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺭﺓ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﺛﺎﺭ اﻟﺘﺴﻮﺱ، ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺖ ﺩﺭاﺳﺔ اﻟﺒﻘﺎﻳﺎ اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ﺃﻥ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻤﻮﻗﻊ اﺳﺘﻬﻠﻚ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺛﻤﺎﺭا ﻣﺜﻞ اﻟﺒﻠﻮﻁ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﻬﻴﺪﺭاﺕ اﻟﻜﺎﺭﺑﻮﻥ ﻭاﻟﺘﻲ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭ اﻟﺘﺴﻮﺱ ﺑﺎﻷﺳﻨﺎﻥ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﺘﺪاﻋﻴﺎﺕ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ اﻟﻤﻬﻤﺔ ﻟﻬﺬا اﻛﺘﺸﺎﻑ ﻫﻮ ﺑﺮﻭﺯ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ اﻻﺳﺘﻘﺮاﺭ ﻟﺪﻯ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﻜﺮ ﻭﻣﻨﺬ ﺁﻻﻑ اﻟﺴﻨﻴﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺪاﻭﻻ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﺰاﻣﺎ ﻣﺮاﺟﻌﺔ ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻟﻠﺒﺸﺮﻳﺔ، ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺠﻠﻴﻞ ﺑﻮﺯﻭﻛﺎﺭ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻋﻠﻢ اﻵﺛﺎﺭ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻌﻠﻮﻡ اﻵﺛﺎﺭ ﻭاﻟﺘﺮاﺙ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ﻭاﻟﻤﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ اﻷﺑﺤﺎﺙ اﻷﺭﻛﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﻤﻐﺎﺭﺓ اﻟﺤﻤﺎﻡ ﺑﺘﺎﻓﻮﻏﺎﻟﺖ. ﻭﺃﻭﺿﺢ اﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻥ اﻟﺪﺭاﺳﺔ ﻫﻤﺖ 52 ﻫﻴﻜﻼ ﻋﻈﻤﻴﺎ ﻷﺷﺨﺎﺹ ﺭاﺷﺪﻳﻦ، ﻭﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﻱ ﺃﺛﺎﺭ ﻟﻠﺘﺴﻮﺱ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺗﻐﺬﻳﺔ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭاﻟﻐﻨﻴﺔ ﺑﻬﻴﺪﺭاﺕ اﻟﻜﺎﺭﺑﻮﻥ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺸﺎﻁ ﻟﻠﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻗﺪ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﻇﻬﻮﺭ ﺗﺴﻮﺱ اﻷﺳﻨﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ اﻟﺜﻤﺎﺭ اﻟﺒﺮﻳﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﺒﻠﻮﻁ ﺗﻢ ﻃﺒﺨﻬﺎ ﺃﻭ ﻃﺤﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﺣﻰ اﻟﺤﺠﺮﻳﺔ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﻃﺤﻴﻦ. ﻭﻗﺪ ﺗﻢ اﻟﻌﺜﻮﺭ ﺩاﺧﻞ اﻟﻤﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﺩﻭاﺕ، ﻭﺳﻴﺴﺎﻋﺪ ﻫﺬا اﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ اﻟﻐﺬاﺋﻲ ﻟﻹﻧﺴﺎﻥ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭاﻷﻣﺮاﺽ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻨﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﺬﻟﻚ ﻧﻴﻜﻮﻻﺱ ﺑﺎﺭﻃﻮﻥ ﺃﺳﺘﺎﺫ اﻵﺛﺎﺭ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﻭﻋﻀﻮ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻤﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ اﻷﺑﺤﺎﺙ ﺑﻤﻐﺎﺭﺓ ﺗﺎﻓﻮﻏﺎﻟﺖ

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى