وزير الثقافة يصرح خلال اليوم الدراسي حول المعاهد الموسيقية Reviewed by Momizat on . . نحو جعل تعليمنا الموسيقي يتماشى و ما تزخر به بلادنا من عمق حضاري إن المشاركة في أشغال هذا اليوم الدراسي الذي نخصصه لإصلاح منظومة التكوين الموسيقي. هذا الإصلاح . نحو جعل تعليمنا الموسيقي يتماشى و ما تزخر به بلادنا من عمق حضاري إن المشاركة في أشغال هذا اليوم الدراسي الذي نخصصه لإصلاح منظومة التكوين الموسيقي. هذا الإصلاح Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » وزير الثقافة يصرح خلال اليوم الدراسي حول المعاهد الموسيقية

وزير الثقافة يصرح خلال اليوم الدراسي حول المعاهد الموسيقية

. نحو جعل تعليمنا الموسيقي يتماشى و ما تزخر به بلادنا من عمق حضاري

إن المشاركة في أشغال هذا اليوم الدراسي الذي نخصصه لإصلاح منظومة التكوين الموسيقي. هذا الإصلاح الذي يمثل شاغلا مشتركا بين الوزارة وأطر وأساتذة المعاهد والعاملين والفاعلين في حقول الموسيقى والغناء والرقص.

DSC_7156

محمد الأمين الصبيحي / وزير الثقافة

لقد أقدمت الوزارة منذ سنوات على خطوات عملية في اتجاه النهوض بهذا القطاع يحق لنا الإشارة إليها والإشادة بها ومنها:

–         إحداث معاهد موسيقية جديدة؛

–         بذل مجهود في توظيف أساتذة جدد؛

–         مضاعفة الغلاف المالي المرصود للساعات الخصوصية؛

–          الرفع من قيمة التعويض عن الساعات الخصوصية؛

–         وضع نظام معلوماتي لتسيير وتوحيد تدبير الحصص الدراسية؛

–         القيام بإصلاح وترميم وصيانة مجمل المعاهد؛

–         مد كل المعاهد بالتجهيزات والمعدات البيداغوجية والمعلومياتية والمكتبية والمراجع الدراسية.

إلا أن هذه المجهودات لم ترق إلى ما نطمح جميعا إليه لإصلاح الاختلالات التي مازال القطاع يشكو منها سواء تعلق الأمر بتنظيم الدراسة أو بنيات الاستقبال الخاصة بالتعليم الموسيقي أو بأدوار ونظم العاملين والمشرفين على تدبيره وإعماله.

وهي اختلالات، يشارك في تعميق آثارها السلبية، خلو نظام التربية والتعليم العمومي ببلادنا من المواد والمناهج الدراسية الفنية وخاصة مواد الموسيقى والغناء والرقص بالإضافة إلى التدخل المحتشم للجماعات الحضرية في الاستثمار الثقافي.

إلا أن هذا الوضع المرتبك لايشفع لنا للبقاء مكتوفي الأيدي، بل لا مناص من المضي قدما لتدبير وسائل وأدوات لتصحيح الوضع وجرد الأسباب وحشد كل الإمكانات لذلك.

وإذا كان هذا الإصلاح قد استرعى اهتمام كثير من المهتمين وخصصت له العديد من اللجان، فإننا نعتقد أنه آن الأوان لإعطاء دفعة قوية وحاسمة لتحقيق إصلاح عميق يجعل تعليمنا الموسيقي يستجيب لتطلعات و انتظارات الفنانين و المتلقين و المولعين بفنون الموسيقى و الغناء و الكوريغرافيا، و يتماشى مع ما تزخر به بلادنا من عمق حضاري و تعدد ثقافي وفني. وهذا ما يبرر لقاءنا هذا اليوم.

DSC_7144

ونحن إذ نشكر ونثمن تجاوبكم مع هذا التوجه الإصلاحي، فإننا لا نشك في تمثلكم الواعي ووفائكم لهذا الأفق. والوزارة لن تذخر أي مجهود في تبني توصياتكم وخلاصاتكم ولن تتوانى في حشد ورصد كل ما في مستطاعها من إمكانات ووسائل مادية وبشرية وقانونية وتنظيمية لتحقيق إصلاح يجعل من معاهدنا الموسيقية مؤسسات مرجعية في التكوين الموسيقي، تساهم في إغناء الساحة الموسيقية بتطوير قدرات وكفاءات الفنانين والمتلقين وبتكوين أطر قادرة على الإتقان والتميز.

إن تحقيق هذا المبتغى اليوم ممكن إذا تمكنا بتظافر جهود كل الطاقات من وضع مخطط طموح وواقعي، يدقق كل العمليات ويحدد مراحل إنجازها والإمكانيات اللازمة لتنفيذها.

ونحن متيقنون أنه، بفضل إجتهادنا جميعا، سنتمكن من ولوج مرحلة جديدة ترتقي بالتكوين الموسيقي ببلادنا.

والله الموفق المستعان.

الثلاثاء 04 مارس 2014

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى