هي بيوت الله،، فاجعلوها بعيدة عن حرب المخططات السياسية Reviewed by Momizat on . مساجد في طور بناء غير مكتمل وجمعيات تطلب قبول استقالتها الجماعية جمعيات تتهم المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بإعلان الحرب على بيوت الله بالقنيطرة ـــ شعيب بغا مساجد في طور بناء غير مكتمل وجمعيات تطلب قبول استقالتها الجماعية جمعيات تتهم المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بإعلان الحرب على بيوت الله بالقنيطرة ـــ شعيب بغا Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » هي بيوت الله،، فاجعلوها بعيدة عن حرب المخططات السياسية

هي بيوت الله،، فاجعلوها بعيدة عن حرب المخططات السياسية

مساجد في طور بناء غير مكتمل وجمعيات تطلب قبول استقالتها الجماعية

جمعيات تتهم المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بإعلان الحرب على بيوت الله بالقنيطرة

ـــ شعيب بغادى ـــ

منذ سنوات مضت ونسبة هامة من الجمعيات تسهر على بناء عدد من المساجد بمدينة القنيطرة، معتمدة في تحقيق ذلك على جمع التبرعات عبر التماس الاحسان العمومي من المساجد، بتنسيق مع مختلف الجهات والإدارات المسؤولة، بعيدا عن أي انتماء أو تعاطف حزبي أو إيديولوجية سياسية كما يدعي البعض من لهم نوايا خلط ” شعبان برمضان” وتصفية حسابات تندرج في حرب المواقف السياسية والصراع من أجل كسب المواقع.

منذ الأزل والمملكة المغربية بعيدة عن ذلك السيناريو الذي يدمج السياسة بالدين، وكانت المساجد في البوادي والقرى وكما في الحواضر، تبنى في صمت و سكينة تنعش القلوب المؤمنة، وتقام بها الصلوات في خشوع هادئ ، ويستفيد من دروسها الدينية كل مسلم له اليقين بأن المساجد هو بيوت الله فقط، و ليس ملكا لحزب أو مؤسسة وزارية إلا بالسهر على سلامة بنايتها و مدها بكل ما تحتاجه من دعم يوازي الشريعة و السنة من أجل تيسير مسارها و تحقيق أهدافها.
واعتمادا على ما يجسده الواقع الراهن فإن أغلبية المساجد المذكورة قطعت مراحل هامة في عملية البناء والتي تم تخصيص لها نسبة هامة من العمال و الحرفيين المأجورين و أيضا مختلف مواد البناء، لكن و بشكل مفاجئ حل ذلك القرار الرامي إلى وقف و منع التماس الاحسان العمومي من أمام المساجد كما هو معتاد.
القرار هو في الأصل مذكرة أصدرها المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالقنيطرة، واعتبره القائمون على شؤون الجمعيات بالقرار الظالم والمتعسف، وحتما ستكون له عواقب جد وخيمة و غير إنسانية، خاصة أمام تراكم الديون على الجمعيات التي لم يكن هدفها سوى الأجر و التواب و المساهمة في بناء مساجد يذكر فيها إسم الله .
و تجدر الإشارة أن الجمعيات عبرت عن ذلك بشكل واضح في رسالة موجهة للسيد عامل المدينة حيث و هي تستنكر بشدة القرار الجائر التمست منه قبول استقالتها الجماعية و عبرت عن استعدادها لتكون ملفاتها مصدر تحقيق و دراسة .

محتوى الرسالة الموجهة للسيد عامل إقليم القنيطرة

إلى السيد عامل إقليم القنيطرة

لقد كان لنشاط  التماس الإحسان العمومي الذي اضطلعت به الجمعيات البانية للمساجد بإقليم القنيطرة المرخص لها من قبل العمال أثرها الواضح في حل مشكلة نقص المساجد الذي كانت تعاني منه كثير من أحياء المدن و كثير من الدواوير و ذبك أن ظهورها و عملها جاء في وقت يعاني فيه المغرب من ركود اقتصادي كبير ضرب صناديق الدولة و صناديق وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية كما ضرب جيوب المحسنين. وقد فوجئت الجمعيات بمذكرة أصدرها المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالقنيطرة يوقف فيها ما كان معمولا به من التماس الإحسان العمومي من المساجد، و هو قرار ظالم و متعسف سيترتب عليه توقف بناء المساجد و ترك الناس بلا صلاة لأن الوزارة الوصية ما عادت تبني المساجد و الإعانات التي كانت تقدمها لبعض المساجد ضعيفة جدا و لا تصل في الوقت المناسب، و لم يعد يوجد محسنون يستطيعون بناء المساجد بمفردهم فإذا منع المواطنون المصلون من التصدق على بناء المساجد فمن سيبنيها بعدهم.

سيدي العامل

إن جمعيات بناة المساجد الخيرية تعتبر أن توصية الخطباء بعدم التعاون معها على هذا العمل الخيري الديني البناء هو بمثابة إعلان الحرب على بيوت الله وعلى المدينة وعلى محسنيها ووجهائها وأعيانها .
والغريب سيدي العامل ، أن يكون الوصي على تيسير الشأن الديني بالمدينة هو من يعلن الحرب على إتمام بناء المساحد ، علما بأننا لم نلق من جنابكم الكريم ، سيدي العامل ، إلا الدعم والتحفيز .
ونعتبر أن هذا القرار الأحادي الجائر في هذا الشهر الفضيل يضيع على المساحد مبالغ مهمة ستساعد ولا شك في تقدم الأشغال واستخلاص الديون فقد كنا نقوم بواجبنا على أكمل وجه ونتحمل مسؤوليتنا  أمام الله تعالى والمجتمع وسلطات المدينة في ظل رعاية مولانا أمير المؤمنين حفظه الله ونصره.
ونحيطكم علما ، سيدي العامل ، أن المندوب السابق اتسم بالحكمة والتبصر في التدبير والتتبع واستطاع بتلك الحكمة والبصيرة أن يصل بالأمور إلى بر الأمان وشاطئ النجاة أما هذا المندوب الحالي فهو غريب الأطوار ومتقلب المزاج وأنه بعبارة مختصرة هو في واد وسير الشأن الديني في واد آخر .
و بذلك نلتمس منكم سيدي العامل قبول الاستقالة الجماعية للجمعيات الإحسانية مع دراسة ملف كل جمعية وإيجاد الحل الأنسب للديون المتراكمة عليها.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى