هادشي ما كاين : مخيمات تندوف .. أو الجحيم في الأرض Reviewed by Momizat on . مخيمات تندوف .. أو الجحيم في الأرض شعيب بغادى علمنا و نحن في سن مبكرة أن الجزائر توجد في شرق بلدنا المغرب، و ذلك على مساحة جغرافية هامة تمتد من الشمال حيث البحر مخيمات تندوف .. أو الجحيم في الأرض شعيب بغادى علمنا و نحن في سن مبكرة أن الجزائر توجد في شرق بلدنا المغرب، و ذلك على مساحة جغرافية هامة تمتد من الشمال حيث البحر Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » آراء و مواقف » هادشي ما كاين : مخيمات تندوف .. أو الجحيم في الأرض

هادشي ما كاين : مخيمات تندوف .. أو الجحيم في الأرض

مخيمات تندوف .. أو الجحيم في الأرض

chouaib

  • شعيب بغادى

علمنا و نحن في سن مبكرة أن الجزائر توجد في شرق بلدنا المغرب، و ذلك على مساحة جغرافية هامة تمتد من الشمال حيث البحر الأبيض المتوسط، إلى الجنوب حيث بداية المنطقة الصحراوية.

علمنا و تعلمنا أيضا أن جنوب المغرب هو منطقة صحراوية مغربية تم استرجاعها مباشرة بعد إعلان المسيرة الخضراء، حيث اطمأن المجتمع المغربي شعبا و ملكا و حكومة على مسار وحدتنا الترابية كإحدى أهم مقدساتنا.

و في خضم هذه الحقيقة التي لن تمس أبدا شعرة منها، علمنا و نحن نستمع لأغنية الفنانة المغربية نعيمة سميح ” جاري يا جاري ” ، أن الجارة الجزائر قد اختارت لعبة قدرة و وسخة للمس بمقدساتنا الترابية رافضة أن نسير معا في الطريق كإخوة و رفاق.

منذ سنوات و عقود و هي تتبنى تندوف كقاعدة لتنشيط برنامجها الغادر و الهادف إلى زعزعة الأمن و الاستقرار بالمنطقة،  و خلق الفوضى و التضليل بنية المس بالحقائق المتجذرة في أعماق تاريخ المملكة المغربية.

إلى هذا الحد لم يعبأ المغرب بكل هذه التصرفات الصبيانية، ما دامت كل مكوناته المجتمعية غير عاجزة على حماية كل شبر من مقدساته الترابية و الدفاع على كل حبة رمل من طنجة إلى الكويرة، لكن ما باتت تشكله تندوف لم يتوقف عند هذه الزاوية المكشوفة حيث أصبحت تشكل قاعدة و أرضية تنبث فيها مظاهر انتهاكات حقوق الإنسان و ظاهرة الإرهاب التي تهدد سلامة العالم بأسره.

و لن أخفيكم سرا، حيث عندما رأيت حال الرئيس الجزائري و ما آلت إليه أوضاعه الصحية الباعثة على الشفقة، اعتقدت أنه ” سيلعن الشيطان ” و سيتوقف هو و نظامه عن الصيد في الماء العكر، و اعتقدت أنه لو قدر الله و استجاب لنداء الخالق، أكيد سوف لن نتأخر كمغاربة و جيران على حضور المراسيم التي تقام بالمناسبة و ليس فقط الاكتفاء ببعث برقيات تعزية لا تتجاوز الرغبة في المجاملة، لكن و رغم وهن العظم ما زالت تندوف تتقوى و تتوصل بما يكرس مفهوم الإرهاب بمحيطها لنشره بالمنطقة و محيطها .

بالأمس القريب قطعت أمريكا شرايين الجزائر و هي ترحب بفكر الدبلوماسية المغربية و قرار الحكم الذاتي تحت رعاية و وصاية المغرب ، كما نعيش منذ سنوات على وقع انضمام  العديد من الدول و البلدان و اتحادات مجتمعية من كافة القارات، مما يؤكد اقتراب نهاية المسلسل التندوفي، ليس فقط على يد الشعب المغربي بمفرده و لكن أيضا بقرار من المجتمع الدولي الرافض للإرهاب و لكل الأجناس الماسة بحقوق الإنسان.

تندوف باتت نقطة سوداء في جبين النظام الذي لم يتردد في إطعامها، و لولا المغرب لكانت قد حقنت بسمها كل المنطقة و زادت من نشر إرهابها خاصة و قد تحولت لتكتل نظامي تبرزه و تؤكده العلاقة القائمة بين الانفصاليين وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

 

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى