هادشي ما كاين : أمريكا تقطع شرايين الجزائر Reviewed by Momizat on . أمريكا تقطع شرايين الجزائر شعيب بغادى على حد قول أحدهم في ضرورة استعمال اللغة الدارجة العامية المغربية في نسيجنا التعليمي ، أبدأ كلامي ب : " سلات الحفلة يا بوتف أمريكا تقطع شرايين الجزائر شعيب بغادى على حد قول أحدهم في ضرورة استعمال اللغة الدارجة العامية المغربية في نسيجنا التعليمي ، أبدأ كلامي ب : " سلات الحفلة يا بوتف Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » العمود » هادشي ما كاين : أمريكا تقطع شرايين الجزائر

هادشي ما كاين : أمريكا تقطع شرايين الجزائر

أمريكا تقطع شرايين الجزائر

chouaib

  • شعيب بغادى

على حد قول أحدهم في ضرورة استعمال اللغة الدارجة العامية المغربية في نسيجنا التعليمي ، أبدأ كلامي ب : ” سلات الحفلة يا بوتفليقة ” ، فالعم سام بدأ مرحلة إعلان طلاق الشقاق بينه و بينك و بين كل الانفصاليين و كل خصوم الوحدة الترابية للمملكة العلوية الأبية.

الكل يدري و يعلم جيدا و منذ عقود من الزمن ما يجري و يدور، و حقيقة النوايا من وراء المسلسل الساذج الذي طالما تبناه النظام الجزائري لأغراضه ، و رغبة منه في قمع إرادة شعبه و تحويل وجهة متطلباته لينعم بحياة مجتمعية كريمة ، و يكفي أن أستشهد بما سمعته من بعض المواطنين الجزائريين خلال زيارتي للجزائر سنة 1989 في إطار إحياء سهرات فنية و ثقافية قامت بها فرقة العمل المسرحي السلاوية بقيادة المخرج و الكاتب عبد المجيد فنيش ، حيث عبروا عن أمنيتهم لو كان الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني ملكا أيضا على بلدهم لينالوا حظهم أيضا من خيرات نتائج حكمه و سياسة نظامه .

كانت هذه أمنيتهم في عهد الحسن الثاني ، فبالأحرى اليوم و في عهد محمد السادس حيث أكيد تحولت هذه الأمنية لرغبة ملحة و إرادة يشترك فيها كل مواطن جزائري، باستثناء طبعا شرذمة من الأشخاص من سولت لهم أنفسهم التلاعب بمصير شعب بأكمله له الحق في حياة تنسج خيوطها مبادئ الديمقراطية و حقوق الإنسان .

إن الشعب الجزائري ( الإنسان )، يستحق الانتباه لحقيقة متطلباته الأساسية، لتمكينه من أن يكون مجتمعا راضيا بأحواله و شؤونه الداخلية، فيكفيه طبيعة السياسة التي دمرت نفسيته و أولجته في المسار الإرهابي المتشدد ، فلن ينعم بما يستحقه أطفاله و شبابه و شيوخه ، نساء و رجالا، ما دام النظام سائر في تعنته و متشبث بسيناريو الاصطياد في الماء العكر .

إن النظام الجزائري مطالب اليوم أكثر من الأمس بتحرير شعبه و إطلاق سراح إعلامه كإعلام مستقل و صحافة نزيهة تساهم في بلورة منظومة مجتمعية جزائرية تحظى باحترام الآخر من منظمات و هيئات دولية.

إن الموقف الواضح للإدارة الأمريكية و المجتمع الدولي بخصوص قضية الوحدة الترابية ومقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، خطوة أخرى تعلن طلاق الشقاق بين العم “سام “و الرئيس ” اللاصق ” بو..تفو..ليقة الذي يعي جيدا  أن الدبلوماسية المغربية ستظل دائما ملتزمة  لتكريس النهج الايجابي ودعمه خدمة للوحدة الترابية والتنمية الوطنية والإشعاع المغربي الواسع… و كما بدأت، أختم كلامي بالدارجة العامية ” الله ينعلن لما يحشم “

تعليقات (3)

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى