هادشي ما كاين : هزيمة مصر ، فوز الكاميرون … أيهما أسعد الجمهور المغربي ؟ Reviewed by Momizat on . لنترك الصراع رياضيا و في " البساط أحمدي " . شعيب بغادى المنطق يقول أنه من المفروض على العربي أن يفرح لفوز العربي ، و يحزن لهزيمته ،، و لكن ما باتت تفرزه الوقائع لنترك الصراع رياضيا و في " البساط أحمدي " . شعيب بغادى المنطق يقول أنه من المفروض على العربي أن يفرح لفوز العربي ، و يحزن لهزيمته ،، و لكن ما باتت تفرزه الوقائع Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » آراء و مواقف » هادشي ما كاين : هزيمة مصر ، فوز الكاميرون … أيهما أسعد الجمهور المغربي ؟

هادشي ما كاين : هزيمة مصر ، فوز الكاميرون … أيهما أسعد الجمهور المغربي ؟

لنترك الصراع رياضيا و في ” البساط أحمدي “

chouaib-241x300. شعيب بغادى

المنطق يقول أنه من المفروض على العربي أن يفرح لفوز العربي ، و يحزن لهزيمته ،، و لكن ما باتت تفرزه الوقائع في الأوساط المجتمعية العربية يعاكس هذا المنطق ، و لم يعد شائعا ذلك المثل أو الموقف القائل ” انصر أخاك ظالما أو مظلوما ”  ما دامت هناك مصالح مشتركة و ما دامت تجمعنا عدة زوايا و أولها الدين و الهوية .

المسلسل الإفريقي الأخير بشقيه السياسي و الرياضي أكد بالملموس ندهور العلاقات بين ” الأشقاء ” العرب ، حيث كانت المناورات تحاك بهدف عرقلة مسار ملك نحو تحقيق ما أدهش العالم من إنجازات تخدم مصالح الأمة الإفريقية و نزيد من هيبة و قيمة المغرب كبلد لم يعرف الحقد يوما طريقه إلى قلبه ، و ما خروجه من المنافسة الرياضية الإفريقية دون تحقيق اللقب ، ما هي إلا خسارته لمعركة لعبة يشارك فيها الصغير و الكبير فوق بساط أخضر مساحته صغيرة جدا مقارنة بالبساط الدولي الذي تمارس فيه الديبلوماسية المغربية جدارتها و معرفتها القيمة بشكل أثار حقد و كره البعض ، و منهم للأسف من نتقاسم معهم لغة الضاد .

و أنا أعود بكم لتفاصيل  منافسات كأس إفريقيا للأمم 2017 و التي عرفت في آخر يومها فوز منتخب الكاميرون بلقبه الخامس و ذلك على حساب منتخب مصر الشقيق ، أقول أن كلا المنتخبين لم يكن أحدهما يستحق أن يفوز باللقب الإفريقي ” الرياضي طبعا ” لعدة أسباب تدخل في إطار اللعبة ، و أولها ظهور عدة منتخبات بصورة أفضل و أذكر منها منتخبات ، السينغال ، بوركينا فاسو ، غانا ، الجزائر و المغرب ، و السبب الثاني يعرفه كل ” كوايري حرايفي ” و الأمر يتعلف في كون أداة اللعبة لا تتعدى كرة جلد تم نفخها بالريح و الحظ يلعب دورا كبيرا في تحديد النتيجة أحيانا ،، و ختاما ، كل شخص لديه الحق في أن يختار رابحه و يحدد من يستحق الفوز أو العكس ، و بدوري و اعتمادا على هذا الحق في اللعبة، أقولها بالفم “المليان” ، و لن أتردد في أن أقسم ” و الله العظيم المنتخب المغربي كان يستحق أن يفوز باللقب الإفريقي ” ، أقولها متأكدا و أنا أضيف “برافو للمنتخب المصري الشقيق ” ، عناصرك متمرسة أمتعتنا في مختلف اللقاءات ، و وصولكم لم يكن بالصدفة و لكن بقيمتكم الكروية و إصراركم و علو كعبكم … مع الحظ طبعا .  


إذن ، لا شيء يدعو إلى رمي العلاقات بين الإخوة و الأشقاء، بالأحاسيس و المواقف المنسوجة بالحقد و الكراهية و الغيرة ، و إن كان لزاما علينا أن نتصارع ، فلنترك الصراع رياضيا لا يتعدى البساط الأخضر أو مختلف أمكنة التنافس الرياضي الشريف .


أما من جهتنا نحن المغاربة ، فعلينا أن نصارع و نكافح من أجل كسب الرهان الإفريقي الكروي في المستقبل القريب ، فنحن على وشك الوصول إلى 40 سنة بعد أول و آخر مرة فزنا فيها باللقب ” حشومة ” .

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى