هادشي ما كاين : فضيحة من العيار الثقيل تحرم منتخبنا من رفع راية المغرب ببطولة العالم Reviewed by Momizat on . الشعار الوطني لن يعزف بالنمسا ... ؟ . شعيب بغادى عندما توصلنا من طرف  الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية ، والرشاقة البدنية الهيب هوب والأساليب المماثلة الشعار الوطني لن يعزف بالنمسا ... ؟ . شعيب بغادى عندما توصلنا من طرف  الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية ، والرشاقة البدنية الهيب هوب والأساليب المماثلة Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » آراء و مواقف » هادشي ما كاين : فضيحة من العيار الثقيل تحرم منتخبنا من رفع راية المغرب ببطولة العالم

هادشي ما كاين : فضيحة من العيار الثقيل تحرم منتخبنا من رفع راية المغرب ببطولة العالم

الشعار الوطني لن يعزف بالنمسا … ؟

chouaib-241x300. شعيب بغادى

عندما توصلنا من طرف  الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية ، والرشاقة البدنية الهيب هوب والأساليب المماثلة ببلاغها الخاص بتعليق مشاركتها في بطولة العالم التي ستحتضنها دولة النمسا في بحر الشهر الجاري ، لم نصدق الأمر ، و وجدنا أنفسنا كإعلاميين أمام العديد من التساؤلات و أولها ، كيف لهذه الجامعة الرياضية أن تصل إلى اتخاذ مثل هذا القرار المفاجئ و الذي يسيء لقيمة المغرب كبلد يركز في مساره التنموي على خدمة قطاع الشباب انطلاقا من الفعل الرياضي الهادف و الرامي إلى تعزيز المسار التنموي الذي يتبناه ملكا و شعبا ؟

كيف لهذه الجامعة الرياضية الوصول إلى هذا القرار الباعث على الأسى، و هي من نجحت منذ 20 سنة و ما تزال في تقديم خدمات جليلة حققت إنجازات لم تفلح في الوصول إليها جامعات أخرى استنزفت أموالا طائلة دون نتائج تحظى بالتقدير ؟ كيف تجد هذه الجامعة نفسها عاجزة على معانقة بطولة العالم و أفراد مكتبها المسير لم يدخر جهدا في سبيل خدمة بلدنا من منطلق خدمة قضاياه الوطنية و وحدته الترابية و مساره المجتمعي .

لقد تمكنت و نجحت هذه الجامعة بفضل حنكة و صدق و خبرة مكتبها من انقاد نسبة هامة من الشباب ذكورا و إناثا من الضياع، و إدماجهم كأطر فاعلة و فعالة تساهم في بلورة المفهوم المتطور للبرامج النيرة التي باتت تعتمدها الجامعات الرياضية في العالم المتطور ، و ذلك بفضل سيدة ركزت على إنسانيها كمنطلق فعلي لخدمة الوطن، و الأمر يتعلق بسلمى بناني الرافضة لكل أساليب التمييع المنسوجة بظواهر لطالما أساءت للفعل الرياضي و في مقدمتها ظاهرة الرشوة L’enveloppe … كيف نسمح بهذه الواقعة و الجامعة تزور السجون لطرد شبح الانحراف  و تخليص فتيات و نساء من شبح الدعارة و الفسوق ؟ أهكذا نجزي من يخدمون الوطن و الشعب ؟

كيف لنا نحن المغاربة أن نقبل مثل هذا الموقف و نحن نحاول لمس أجواء الأمل و الرغبة في تكريس مبدأ الديمقراطية، و نعيش اليوم محطة هامة من مسارنا الانتخابي ؟ ما العمل ، سوى مطالبة الجهات المسؤولة عن الدولة للتدخل الفوري و السريع من أجل تفادي وقوع هذه الفضيحة ، و أيضا مطالبة الجهات المنتخبة الناجحة ، أكانت عبر ولاية أخرى للحزب الحاكم أو لحزب آخر ، فالأهم يبقى هو دعم كل البرامج الراقية و التي عبرت عنها الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية و التي أخدت على عاتقها مسؤولية خدمة الإنسان بهذا الوطن و ليس تحويله لبقرة حلوب يتعاقب عليها المتخاذلين للنيل من شرفها و دمها و بالتالي الزيادة في نسبة المنحرفين و العاهرات و المتسكعين … ” حشومة و عيب “.

و أمام هذا المعطى فإن قناة ” OumaTV ”  الإلكترونية قررت إنجاز تقرير خاص للوقوف على كل الحيثيات و التفاصيل، و العوامل التي هي وراء هذا التهميش التي يعتمد شعار ” الكيل بمكيالين ” ، و ليس أملنا سوى الإعتماد على دعم كل مواطن مغربي حر يحب بلده و يرفض كل صور التمييز ، و أيضا على كل مسؤول يقدر واجباته نحو وطنه ملكا و شعبا .

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى