هادشي ما كاين : امرأة و ثلاث رجال Reviewed by Momizat on . امرأة و ثلاث رجال شعيب بغادى صدق أو لا تصدق ... حكاية ليست من وحي الخيال و لا من أرشيف سيناريوهات الأفلام، و لكن من صميم واقع نسجت خيوطه امرأة مغربية أصيبت بداء امرأة و ثلاث رجال شعيب بغادى صدق أو لا تصدق ... حكاية ليست من وحي الخيال و لا من أرشيف سيناريوهات الأفلام، و لكن من صميم واقع نسجت خيوطه امرأة مغربية أصيبت بداء Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » آراء و مواقف » هادشي ما كاين : امرأة و ثلاث رجال

هادشي ما كاين : امرأة و ثلاث رجال

امرأة و ثلاث رجال

chouaib

  • شعيب بغادى

صدق أو لا تصدق … حكاية ليست من وحي الخيال و لا من أرشيف سيناريوهات الأفلام، و لكن من صميم واقع نسجت خيوطه امرأة مغربية أصيبت بداء حب الهجرة لعالم أوروبا فاختارت مسار الزواج الأبيض برجل يعمل بالديار الإيطالية مقابل مبلغ مالي حدد في 6 آلاف أورو، و عليه و بعد عقد القران غادر الرجل نحو إيطاليا في انتظار القيام بالإجراءات اللازمة تمنح الزوجة ” البيضاء ” تأشيرة السفر .

لم تنتظر السيدة الوقت الكافي حتى يتم الطلاق ، بل قررت تنظيم حفل زفاف بحبيبها الذي يشتغل بالمغرب و الذي على علم بزواجها المفبرك ، فكان عرسا بكل المقاييس و المراحل التي انتهت بالدخول بوجه أحمر.

و بعد ذلك بوقت التحقت السيدة بإيطاليا لتلتقي بالزوج المصطنع ، و من تم بدأت رحلة أخرى نحو ربط علاقة جنسية غير شرعية مع رجل ثالث أنتجت حملا لخبط كل الموازين ” سيفطوها تجيب القزبور رجعات حاملة بخمس شهور “، و ليتها رجعت ،،، لقد باتت غير قادرة على العودة إلى أرض الوطن للقيام بالإجراءات الخاصة بالطلاق و من تم عقد قرانها بالمحبوب المغفل .

كيف يمكن ذلك و هي الآن سيدة حامل في شهرها الثاني ؟ كيف لها أن تفسر ما أقدمت عليه للأقارب و الحبيب المغفل، علما أن سرها بالمغرب لا تعرفه سوى والدتها و – طبعا أجهزة الأمن السرية التي لا يخفى عنها شيء و لو كان في الثلث الخالي-.

و من جهة أخرى فإن والد الطفل أو الطفلة لا يعرف بدوره حقيقة الأمور ، فقد عاشرها جنسيا بعدما قدم لها منزله للإقامة و الذي غادرته و هو ليس على علم أيضا بوجود حبيب لها بالمغرب و الذي حسب شهادة الأسرة و الأقارب هو زوجها الشرعي و الوحيد ، فالكل حضر حفل الزفاف ” بنكافتو و السرباية” ، إلا ممثلي المؤسسات الحكومية و الرسمية المكلفة بشؤون و مصالح أفراد جاليتنا بالخارج ، و الكل أيضا عاش لحظة مغادرة الزوجين قاعة الفرح في اتجاه الفندق حيث انطلقت أولى مراحل الحياة ” الزوجية ” .

و ظلت صاحبتنا البطلة مستقرة بإيطاليا رفقة إحدى الرفيقات التي قابلتها بالصدفة و سردت عيها تفاصيل الحكاية، فبات السر منتشرا بين أوساط الجالية المغربية بدولة إيطاليا و بالتالي بات من السهل تداوله ليتجاوز الحدود الايطالية دون تأشيرة أو جواز سفر ” مضروب ” .

قد تفكر صاحبة العفاف و الكفاف إجهاض ما في بطنها، لكن لو قدر للجنين الحياة فحتما سيسألها و هو يغني ” بابا هينا .. هينا فين؟ ” ،،، عندها لن تجد ما تقوله له كإجابة نافعة سوى الرقص على نغمات المرساوي “بابا بح .. بابا بحححح” .

عندما قررت إبراز ملخص الحكاية ، لم يكن الغرض فضح السيدة المعنية أو التشهير بها و تلطيخ ” سمعتها “، و لكن لكشف تجربة مرة و نوعية مسار أرجو أن يكون عبرة يستفيد منها الكل و خاصة من هن مهووسات بعالم الهجرة و مستعدات لفعل كل شيء من أجل معانقته و ولوج فضاءه .

” هادشي ما كاين “ أما ” لي غادي يكون ” علمه عند الله سبحانه و تعالى.

 

تعليقات (2)

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى