من أجل تكريس شعار ” المواطنة في خدمة التنمية” Reviewed by Momizat on . . المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن السيادة الوطنية تطالب بتفعيل الدبلوماسية الموازية. .نجاة الحراد في لقاء تواصلي عقدته مؤخرا المنظمة المغربية للمواطنة والد . المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن السيادة الوطنية تطالب بتفعيل الدبلوماسية الموازية. .نجاة الحراد في لقاء تواصلي عقدته مؤخرا المنظمة المغربية للمواطنة والد Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » من أجل تكريس شعار ” المواطنة في خدمة التنمية”

من أجل تكريس شعار ” المواطنة في خدمة التنمية”

. المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن السيادة الوطنية تطالب بتفعيل الدبلوماسية الموازية.

.نجاة الحراد

في لقاء تواصلي عقدته مؤخرا المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن السيادة الوطنية بمدينة ميدلت تحت شعار” المواطنة في خدمة التنمية”  بدار الشباب، عرف مشاركة كل من الأستاذ والدكتور محسن بنزاكور الباحث في علم النفس الاجتماعي والإعلامية والفاعلة الجمعوية نجاة الحراد ورئيسة جمعية التنمية والتأهيل الاجتماعي ، والسيد العيدي الزروالي الباحث السياسي ،ومشاركة أعضاء من حكومة الشباب الموازية، المتمثلة في سعاد الشعباوي الوزيرة في التعمير وإعداد الترابي الوطني ،وأيوب الدجالي الوزيرفي العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ،وممثلة وزارة الشباب والرياضة، والسيد مندوب وزارة الصحة بالمدينة ،والسيد باشا المدينة، وممثلين عن السلطات المحلية.

nate harade

و قد افتتح اللقاء بالنشيد الوطني، ثم بكلمة أتلتها الكاتبة العامة للجمعية التي رحبت بالمشاركين والحضور وكلمة شكر في حق الساهرين على إعداد هذا العمل، وبعد ذلك انطلقت أشغال اللقاء التواصلي بمداخلة الأستاذ والدكتور محسن بنزاكور الباحث في علم النفس الاجتماعي الذي قدم عرضا مستفيضا ومفصلا،عن الدبلوماسية الموازية ومدى خدمتها للقضية الوطنية وأن تفعيل الدبلوماسية الموازية رهين بإشراك الهيئات السياسية، ومراكز البحث العلمي، ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة في مجال الدبلوماسية، والعمل على بلورة التوجهات والمبادرات واعتماد آليات ناجعة باعتبارها الأساس الذي يتم من خلاله تدبير السياسة الخارجية والتعامل ومع كل الملفات المرتبطة بالقضايا الوطنية. وفي كلمة الإعلامية والفاعلة الجمعوية نجاة الحراد أكدت من خلالها على ضرورة فك الحصار عن الملف وانه يجب أن لا يبقى كطابو عند المغاربة بعدما ظل كذلك لسنوات حسب ما جاء في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 34 للمسيرة الخضراء الذي أكد فيه جلالة الملك محمد السادس مجددا على أهمية تفعيل الدبلوماسية الموازية في الدفاع عن القضية الوطنية، لأنها قضية كل المغاربة على السواء، وأكدت على فتح نقاش وطني معمق وصريح تستخلص منه مقاربة شمولية، واضحة المعالم تعتمد إستراتيجية مدروسة، وخارطة طريق مضبوطة وجديدة تنبني على بعد عملي وآخر مؤسساتي، ودراسة كل القنوات التي يتعين استخدامها خدمة للمصالح العليا للبلاد، والانفتاح على الصحافة الدولية للتعريف بقضيتنا الوطنية الأولى، والى ضرورة نهج دبلوماسية استباقية رزينة مؤطرة، ومقتحمة لمجالات التواصل، وانتهاج أساليب أكثر شجاعة وهجومية في تدبيرها، والقطع مع الدبلوماسية المبعثرة والموسمية الفلكلورية، التي تسيء للقضية وتجنيد الجالية المغربية لأنها تعتبر سفيرة للمغرب في الخارج والدرع القوي له، كما أنها لم تغفل الدورالنسائي في الدفاع عن القضية الوطنية من خلال نماذج نسائية ساهمت بدور رائد في التعريف بالقضية والدفاع عنها. وفي كلمة الأستاذ العيدي الزروالي كاتب عام المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، قدم مداخلة حول البناء الجهـوي بالمغرب والحكامة الجهوية والمقاربة التشاركية، واستحضر في مداخلته الخطاب التاريخي لجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثلاثين للمسيرة الخضراء بتاريخ 6نومبر 2005قدم جلالته المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي تخول للصحراء المغربية موقعا متميزا في إطار الجهوية الموسعة كما دعى جلالته كل الفاعلين من أحزاب سياسية ومكونات المجتمع المدني والباحثين إلى التفكير لوضع تصور مغربي شامل للجهوية الموسعة سواء في مساره التاريخـي العـام أو في تطوُراته الحديثة والمُعاصرة واستخلص السيد العيي الزروالي القول بان الجهوية ليست قرارا أداريا يتم صناعته أو قرارا مركزيا يطبق محليا وجهويا لا ياخد بعين الاعتبارالمعطيات المحلية ونوعية النخب السياسية المحلية المكلفة بتطبيقه بل إنها إرادة سياسية عليا وواعية تتطلب توافقا سياسيا وإجماعا وطنيا تتفاعل فيه كل مكونات المجتمع ولان الجهوية رهان مجتمع بكل فئاته، تحتاج إلى إستراتيجية محكمة، لضمان نجاحها واستمراريتها، ووضع آليات واضحة لتفعيلها، مع العمل على تقييمها مرحلة مرحلة، لتطويرها مستقبلا دون المساس بالوحدة الوطنية وبالثوابت ومقدسات الوطن، الضامنة لتماسكه، وللحفاظ على تنوع المغرب، وتعدده الثقافي واللغوي، والاجتماعي الذي يميزه عبر القرون، كما انه لم يغفل الاستئناس ببعض التجارب الأجنبية في النظام الجهوي، وأكد أن الجهوية الموسعة بالأقاليم الصحراوية هي خطوة أولية لتطبيق الحكم الذاتي، الذي ثمنه المنتظم الدولي ووصفه بالحل الأنسب والواقعي للنزاع في الصحراء المغربي. وبعد أن شارك كل الحضور في المناقشة وابدوا بآرائهم في الموضوع محور اللقاء تلت الأستاذة سميرة زريوش عضوة في المنظمة ومقررة اللقاء البرقية المرفوعة لجلالة الملك محمد السادس .

نجاة

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى