منية علالي نفتح قلبها الشاعر لـ : أومابريس Reviewed by Momizat on . الأديبة العاشقة للكلمة و المهاجرة التي يسكنها الوطن تصرح : عقد قراني بالشعر و النثر حررت سطوره الغربة و الهجرة  أولادنا بلا رصيد ثقافي ولا مرجعية أدبية......فهل الأديبة العاشقة للكلمة و المهاجرة التي يسكنها الوطن تصرح : عقد قراني بالشعر و النثر حررت سطوره الغربة و الهجرة  أولادنا بلا رصيد ثقافي ولا مرجعية أدبية......فهل Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » منية علالي نفتح قلبها الشاعر لـ : أومابريس

منية علالي نفتح قلبها الشاعر لـ : أومابريس

الأديبة العاشقة للكلمة و المهاجرة التي يسكنها الوطن تصرح :

  • عقد قراني بالشعر و النثر حررت سطوره الغربة و الهجرة

  •  أولادنا بلا رصيد ثقافي ولا مرجعية أدبية……فهل من مهتم ؟

حاورها : شعيب بغادى

مونيةلو لم تكن شاعرة ، لا كانت شاعرة ،،، سيدة عانقت عالم الهجرة بأحاسيس امرأة و أنثى تحمل في عمقها كل الهواجس الإنسانية ، شدت الرحال لدولة إيطاليا فحولت أناملها لأداة منتجة تنطق بلسان حالها الفكري و الثقافي ، و ترقص بنشوة الإبداع بين فن المطبخ و الكتابة الشعرية و النثرية….منية علالي، تلك العاشقة للبعد الإنساني تحولت لسفيرة المبدعين المثقفين المغاربة بالمهجر فنالت تقدير و إعجاب و احترام أبناء دولة الإقامة من احتضنوا رسالتها و هم اليوم يقفون لها وقفة إجلال لميزة نشاطها و طبيعة أبعاد فكرها.

منية علالي، هي اليوم ضيفة أومابريس، حلت بلطف أخلاقها لتهدينا فرصة ملامسة عالمها و ما يختزنه فكرها من أحلام و متمنيات.

  •   من تكون منية علالي؟ 

 – أول تعريف أحب أن أعطيه لنفسي في زمن تكاثفت فيه الأسماء و اختلطت فيه الألقاب ولم يعد للسن مقياس إلا العطاء أنني أم حد الجنون, مهاجرة يسكنها الوطن، عاشقة للكلمة و مدمنة على البوح.

  •  ما مكانة الشعر و الأدب في حياتك كامرأة و كأم  ؟

ـ مساري الدراسي كان علميا محضا,لاكني أّذكر بقوة أني ولدت عاشقة للشعر و الأدب. لعله إرث من والدي أطال الله عمره وهوالذي درس اللغة والأدب كل حياته…كل هذا حتما له تأثير قوي في علاقاتي اليومية كامرأة تنقل شفافيتها وأحاسييها من خلال ما تنشر.حتما حب الأدب حفزني على القراءة والأطلاع حتى باللغة الإيطالية.أما كأم من جهتي الأمومة إحساس وعطاء لايحتاج إلى لغة أو ثقافة.

  •   حياتك بالمهجر هل لها تأثير مباشر على نضمك للشعر ؟

ـ الشعر لسان حال ناطقه,و الناطق له دوافعه,والغربة عاصفة تنطق الابكم.طبعا الوطن و الشوق و الحنين وغيرها من الأحاسيس تتأجج هي المهجر و تجعلني أكثر حساسية و بالتالي أصبح قلمي ( مع العلم اننا أصبحنا ناذرا ما نستعمل القلم)هو الناطق الرسمي بما يدور بداخلي….وحين أعود بالذاكرة إلى ما قبل الهجرةيتأكد لي أنه لولى الهجرة لما كتبت شعرا و لا نثرا.

  • في إبداعاتك الأدبية و الشعرية نلمس أحلاما و رغبات لما يجسد بداخلك متمنيات دفينة ، ما السر ذلك ؟

ـ السر بسيط جدا هو أن الشاعرة لها الحق أن تتقمص كل الشخصيات, ليس لها جنس معين لا هي بالأنثى و لا بالذكر,هي السعيد تارةو اليائسة أخرى, هي المؤمنة والملحدة,هي القوية التي لا تهزم والضعيفت التي لاحول لها ولاقوة……إلى غير ذاك من الحالات التي يقبلها منها عشاقها ومتابعوها ولها أن تخرج من حالةإلى أخرى بكامل الحرية وتلك نعمة لا يدركها إلا من مارسها.إذا متمنياتي قد لا تكون متمنياتي أنا بل هي حالة من حولي أتقمصها فقط و قد تكون…..وأنا أحتفظ لنفسي بهذه الإمتيازات في كتاباتي المتواضعة.

  • بعيدا عن ما تجود به قريحتك من تعبيرات شعرية، ما طبيعة علاقة منية علالي بالهجرة و ما مكانة الحب في حياتك اليومية  و أنت بعيدة عن الوطن و بين أحضان الغربة ؟

ـ بعيدا عن الشعر مونية عضومتواجد بقوة في مجموعة من الجمعيات المحلية و الوطنية التي تناضل من أجل اندماج المهاجر( تدريس للغة الإيطالية, صحافة ونشر وتوعية, برامج على الوب من اجل الأندماج و محاربة العنف على المهاجرات….)و كذلك رئيسة لجمعية الأفق الجديد بميسرة غنية و رصيد من المشاريع الحاضرة بجدية محليا. من خلال كل هذا حتما يتجسد حب الوطن بحب مواطنيه, أفتخروبشكل كبير بالعلاقة الطيبةو القوية التي تربطني بأبناء وطني من فاعلين جمعويين و أطرومثقفين و شباب جامعيين في طور التكوين في كل الأراضي الإيطالية و ذلك عن طريق الإستشارات والتعاون و التازر حين يستدعي الأمر ذلك. التواصل على الفايسبوك جعلني أختزل المسافات و ازرع صداقات جدية كثيرا ما ولدت مشاريع مشتركة ولقاءات توعية وتبادل تجارب.و الهاجس الأكبر أيضا للمواطن في الغربة هوعلاقته مع السلطات الممثلة للوطن وهذا أيضا تجاوزناه بفضل العلاقات المفتوحة والمباشرة مع القنصلية (بولونيا)حيث استقبلت بمقر الجمعية الوحدة المتنقلة كأول بادرة من نوعها في إيطار مشروع تقريب الإدارة من المهاجرين والممتد في كل المناطق النائية.

مونية علالي

  • لكل مبدع و مثقف رسالة يهدف بالأساس إلى إبلاغها للمتلقي، فما هي ميزة الرسالة التي تحملها أعمالك ؟

ـ الرسالة  التي تحملها مونية الأن هي ثنائية التوجه. الأول هو العمل في مشروع الإدماج للمهاجرين وهذا قطعت فيه أشواطا مهمة حبث أن التأسيس اوالمنهج أصبح مرسوما:رسالة الإندماج جمعية الأفق الجديد تخوض فيها بشكل جاد بمشاريع بدأ بالمدرسة الإبتدائية إلى الثانوية وحتى على المستوى الجامعي نحن متواجدون. و هذا فيما يخص التعليم, اما غلى مستوى المؤسسات فآخر المشاريع التي توجت بها هو البرنامج الإعلامي و الإخباري على التلفزيون الألكتروني “نحن عالم التلفزة” http://www.noimondotv.eu/ .. و يبقى لمونية هاجسها الأدبي المرتبط بالشعرواللغة و ذاك لم أشفي غليلي فيه بعد.رغم أن الدروس التي أعطيها في اللغة العربية سواء للأجانب أو أبناء الجالية العربية  يعود تاريخها إلى أكثر من سبع سنوات إلا انني أفتقد صالونا للشعر,والأدب وذلك حلم يراودني…..و سأعمل على أن يحقق بمساعدة أصدقاء يقاسمونني العطش إلى الموسيقى و الطرب الأصيل.كهواةومحترفين.تنقصنا في إيطاليا فضاءات تعرف بنا  وبثقافنتا أولا لأبنائنا من الجيل الصاعد و لمستضيفينا ممن يهمهم أمر العالم العربي

  • عانقت منذ سنوات طويلة عالم الهجرة بالديار الإيطالية عبر ممارسة فن الطبخ، فأي نقط الترابط بين مهنتك ك ” شاف ” و بين هواجسك الإبداعية في عالم الأدب و الشعر ؟

ـ مهنتي بعيدا عن الشعر المطبخ انافس فيه الإيطاليين,الامر لم يكن إختيارا لكنه قدر, انصهرت فيه مادام فيه إبداع و أشير ان وطني حاضر حتى هنا و بقوة حيث أن الكسكس و الطجين و الحريرة والشبكية أطباق أصبحت وعروفة ومطالب بها في مقر عملي.

  • الأكيد أنك وظفت إطارك الأدبي و الإبداعي في تنشيط الحقل الجمعوي، فأي طبيعة لهذا المجال في غربتك و هل تمكن مغاربة إيطاليا من إبراز تواجدهم في الأعمال الجمعوية، أم أنه ما زال هناك عجز في هذا الباب ؟

مونية2ـ الشبكة الجمعوية المغربية بأيطاليا متواجدة وحاضرة بقوة وتحاول العمل حسب ما لديها من طاقات, لا يمكن أن يطلت منها المستحيل لأن الإمكانيات منعدمة,الوزارة الوصية حسب معلوماتي غائبة و مجلس الحالية منعدم التواجد. السفارة هي التي يجب أن تبحث عنا وليس العكس, القنصلية كما سبق و أشرت في تواصل مباشرو مشاورات مستمرةلتحسين الخدمات.

  • هل أنت راضية على الإعلام المغربي و ما يقدمه لأفراد الجالية المغربية ؟

ـ الإعلام المغربي لم ينصفنا ولا أعطانا ما نستحق إلأما لدينا كناشطين من علاقتم شخصية لإلقاء الضوء على ما يجري.الجالية في الخارج في أزمة خانقة ولا من يحس أويواكب.

  • كيف يتفاعل الإيطاليون مع إبداعاتك الأدبية و الشعرية، و ما تساهمين به في المجال الجمعوي ؟

ـ منتهى التقدير و الإعتراف, يقدرون مجهوداتي, حاضرة في كل مناسباتهم , للإستشارة أيضا فيما يخص الإندماج,لا بخلوالمسار طبعا من اختلافات لاكنها متجاوزة. ما أكتب وأنشر بلغتي يثير فضولهم والمطالنة بالترجمة  مستمرة.

ـ هاجس أخير: أولادنا بلا رصيد ثقافي ولا مرجعية أدبية……فهل من مهتم؟؟؟؟

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى