مشاركة مجلس الجالية المغربية بالخارج بالمعرض الدولي للكتاب والنشر Reviewed by Momizat on . .احتفاء بالأرض والإنسان الإفريقيين يسعى مجلس الجالية المغربية بالخارج، من خلال مشاركته في الدورة الـ20 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء الذي تحل فيه إ .احتفاء بالأرض والإنسان الإفريقيين يسعى مجلس الجالية المغربية بالخارج، من خلال مشاركته في الدورة الـ20 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء الذي تحل فيه إ Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » مشاركة مجلس الجالية المغربية بالخارج بالمعرض الدولي للكتاب والنشر

مشاركة مجلس الجالية المغربية بالخارج بالمعرض الدولي للكتاب والنشر

.احتفاء بالأرض والإنسان الإفريقيين

يسعى مجلس الجالية المغربية بالخارج، من خلال مشاركته في الدورة الـ20 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء الذي تحل فيه إفريقيا كضيف شرف لهذا العام، إلى الاحتفاء بالأرض والإنسان الإفريقيين.

معرض الجالية للكتاب
ويرمي المجلس من خلال اهتمامه بإفريقيا إلى إبراز ارتباط هذه القارة، لاسيما في جزئها الغربي، بقضية الهجرة والتنقل، وذلك انطلاقا من كون مؤرخي العصور القديمة توصلوا إلى أن هوية الإنسان في الأصل هي إفريقية ، وأنه من هذه القارة انطلقت أولى موجات تنقل الإنسان، لتستمر حركات الهجرة إلى اليوم.
ويسعى المجلس إلى الاحتفاء بهذه الحركة، وذلك من خلال مشاركته ببرنامج غني خلال دورة المعرض الدولي للنشر والكتاب (13 -23 فبراير الجاري)، والتي تخصص جزءا هاما لهذه القضية.
ويستمد هذا الاحتفاء الرمزي شرعيته من العديد من المحفزات، أولها التاريخ، بالنظر لحضور المغاربة في إفريقيا، خاصة الغربية، ووجود مواطنين من جنوب الصحراء بالمغرب كواقع راسخ في التاريخ، على مدى القرون. فآثار التبادل الناجم عن هذا الحضور تظل مرئية وملموسة في العديد من مناحي الحياة في المغرب وفي بلدان غرب إفريقيا على حد سواء.
أما المحفز الثاني فيرتبط بحركة الهجرة التي يعرفها ، ومنذ عقود، على حد سواء كل من المغرب وبلدان غرب إفريقيا وأوروبا، خاصة فرنسا.
وتفسر كل هذه المعطيات حرص مجلس الجالية المغربية بالخارج على التفكير المشترك وتبادل الممارسات العملية، مما يشكل أرضية صلبة للدفاع عن كرامة المهاجر في بلدان الاستقبال من جهة، ولكن أيضا من أجل تبادل تجارب كل بلد في تدبير العودة وتحويلات الاستثمارات.
وهكذا، فإن المجلس يطمح إلى تأكيد شمولية قضية الهجرة وعدم قابليتها للتجزيء، كما أن الرغبة في التعاون مع البلدان الإفريقية حول هذا الموضوع بالتحديد، يندرج في إطار سياسة جديدة وجريئة، أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالمغرب، تعيد ارتباط المملكة بتقاليدها كبلد للاستقبال والتي ظلت راسخة على مر التاريخ.
بكل ما يثيره هذا التوجه من فخر واعتزاز ، يرغب المجلس في جعل رواقه بالمعرض الدولي للنشر والكتاب 2014، تكريما للمبادرة الملكية.
ويتضمن برنامج المجلس الذي تم الإعلان عنه لقاءات وموائد مستديرة ينشطها على الخصوص فاعلون مؤسساتيون وجمعويون وخبراء يقدمون آراءهم، وتجاربهم أو نتائج أعمالهم وأبحاثهم حول القضايا المرتبطة بالهجرة الإفريقية.
وفي هذا الإطار، ستنظم مائدة مستديرة حول الجاليات الإفريقية وآفاق التنمية في إفريقيا، ينشطها إلى جانب متدخلين آخرين، وزيرة التواصل الإيفواري منذ نونبر 2014، أفوسياتا بامبا لامين.
وقد تم انتخاب السيدة أفوسياتا بامبا لامين، وهي محامية عضو بهيئة المحامين بباريس وحاصلة على دكتوراه في القانون الأوروبي للشؤون المقارنة، بالجمعية الوطنية بكوت ديفوار حيث ترأس لجنة الشؤون العامة والمؤسساتية، كما أنها عضو بلجنة تقييم ومواكبة الاتفاق السياسي لواغادوغو وحاصلة على وسام الاستحقاق بكوت ديفوار.
أما المائدة المستديرة حول الهجرة النسائية في إفريقيا فستتميز بمشاركة شانتال كامبيوا، مستشارة في شؤون النوع الاجتماعي، متخصصة في تحليل إدماج النساء والنوع الاجتماعي ضمن برامج التنمية الوطنية.
وتشتغل الخبيرة ضمن منظمة غير حكومية كامرونية ذات وضع استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، كما أنها نائبة رئيس المنتظم الدولي الاشتراكي، وعضو بالمجموعة الاستشارية للمجتمع المدني الكامروني لدى برنامج الأمم المتحدة للمرأة، ونائبة رئيس لجنة الأمم المتحدة حول وضع المرأة فرع إفريقيا.
ويستقبل المجلس في إطار تظاهرة كلمة المؤلف، الموعد الذي يضربه للجمهور حول كتاب من أجل تبادل مباشر للنقاش مع المؤلفين، يحيى أبو الفرح، دكتور في جغرافيا التنمية في المناطق القاحلة (فرنسا) وحاصل على دكتوراه الدولة في العلوم بالجامعة الحرة لبروكسيل.
وقد قام المؤلف بالعديد من الأبحاث الميدانية في العديد من البلدان الإفريقية ونشر العديد من الأعمال والمقالات والتقارير حول الوجود المغربي في غرب إفريقيا، والدينامية الراهنة لإفريقيا، وكذا حول علاقات المغرب بباقي البلدان الإفريقية خاصة على المستوى الإنساني والاقتصادي.
والسيد أبو الفرح، الذي أنجز أيضا العديد من الخبرات لفائدة هيئات عمومية وخاصة، مدير لمعهد الدراسات الإفريقية بجامعة محمد الخامس السويسي الرباط منذ 2007.
ويستقبل رواق المجلس بالمعرض الدولي للنشر والكتاب ضيوفا من السنغال، وكوت ديفوار، والغابون، ومالي، والكونغو، والبنين، وموريتانيا، والكامرون، والنيجر وجمهورية إفريقيا الوسطى، وأنغولا وناميبيا، في لحظات تفاعل مع الجمهور تمكن من تقديم إسهامات جديدة.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى