مراد الخوضي يدشن تجربة الفيلم الطويل ب”فورماطاج” Reviewed by Momizat on . شهدت قاعة سينما "الريف" بمدينة طنجة، مساء أمس الجمعة، عرض شريط "فورماطاج"، وهي التجربة الأولى للمخرج مراد الخوضي في الفيلم الطويل، وذلك في إطار اليوم الأخير من شهدت قاعة سينما "الريف" بمدينة طنجة، مساء أمس الجمعة، عرض شريط "فورماطاج"، وهي التجربة الأولى للمخرج مراد الخوضي في الفيلم الطويل، وذلك في إطار اليوم الأخير من Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » مراد الخوضي يدشن تجربة الفيلم الطويل ب”فورماطاج”

مراد الخوضي يدشن تجربة الفيلم الطويل ب”فورماطاج”

مراد الخوضيشهدت قاعة سينما “الريف” بمدينة طنجة، مساء أمس الجمعة، عرض شريط “فورماطاج”، وهي التجربة الأولى للمخرج مراد الخوضي في الفيلم الطويل، وذلك في إطار اليوم الأخير من المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة للدورة ال15 للمهرجان الوطني للفيلم الذي تحتضنه مدينة الوغاز منذ السابع من الشهر الجاري.
ولقي هذا الفيلم، الذي تصل مدته ساعة و50 دقيقة، استحسان فئة عريضة من الجمهور الذي شاهده، خصوصا وأنه نجح في التطرق لظاهرتين اجتماعيتين، وهما احتجاز المرضى نفسانيا والدعارة بطريقة غير مباشرة وبأسلوب سلس اعتمد في عنصر التشويق والقصة.
وتدور أحداث هذا الفيلم حول شخص فاقد للذاكرة معتقل بأحد الزوايا، تخرجه ريحانا من مكان الاحتجاز، وتستقدمه إلى منزلها وتخبره بأنها زوجته ولديهما ابنة اسمها لينا، وتصر على بقائه في المنزل.
غير أن أحد رجال المخابرات (فاضل) سيزيد من تيهه وتخبطه بعد أن يخبره بأن السيدة عضو في شبكة دعارة تتزوج من أجانب لإرث ثرواتهم عبر التسبب في قتلهم من طرف أشخاص فاقدين للذاكرة تتقرب منهم لكسب حبهم، ومع مرور الوقت، إثارة غيرتهم، والتي ستدفعهم لقتل هؤلاء الأجانب بعد وقوعهم في مواقف مستفزة تختلقها هذه المرأة.
وتتشابك خيوط القصة وتساؤلات الرجل المريض حول هويته، ليجد، بعد وقوعه في فخ قتل أحد الخليجيين، أن فاضل ليس سوى كاتب سيناريو وشقيق ريحانا أراد التخلص منها بسبب العار الذي جلبته له ولوالده بسبب تعاطيها الدعارة.
واعتمد المخرج الشاب مراد الخوضي، من خلال هذا العمل السينمائي الجديد، على أسلوب التشويق والغموض الذي يحاول المشاهد فك رموزه ويستفزه لطرح الأسئلة الكثيرة قبل نهاية الفيلم.
ويقدم المخرج مراد الخوضي، شريطه فورماطاج، باكورة أعماله السينمائية في مجال الفيلم الطويل، بوصفه مزيجا بين التشويق السردي والرسالة الاجتماعية.
وقال الخوضي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن فورماطاج الذي شارك في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة للدورة ال15 للمهرجان الوطني للفيلم، جاء بعد تجربة أكثر من عشرة أفلام قصيرة كانت بمثابة تمرين على أحد أنماط السينما، وهو سينما الفرجة والتشويق والسؤال.
وأضاف أن عرض هذا الفيلم كان بمثابة جس لنبض الجمهور المغربي، والحمد لله تلقينا استحسان شريحة واسعة من المهتمين والجمهور بشكل عام وهذا يزيد من حجم المسؤولية في الأعمال المقبلة.
وأوضح المخرج المغربي أن الفيلم يحمل رسالة ويتطرق إلى الدعارة وإلى نوع آخر من الاعتقال، وهو اعتقال المرضى نفسانيا في الزوايا وما يمارس داخلها من اغتصابات واستغلال في حقهم، مبرزا أن العديد من المشاهد والأفكار في الفيلم واقعية عاينها شخصيا أو سمعها على لسان أناس حقيقيين ونقلها إلى الشاشة الكبيرة.
وكشف الخوضي أنه يحب النمط الفرجوي وسينما التشويق الذي يحرك السؤال والفضول لمعرفة نهاية الحكاية، ولذلك منح قالبا بوليسيا للشريط لمعالجة ظاهرتين قائمتين في المجتمع، مضيفا أنه يسعى من خلال هذا العمل إلى تكريس الاختلاف في السينما المغربية لتشمل أفلام الكوميديا والتاريخ والحركة والتشويق وغيرها من الأنماط السينمائية.
وقد تقاسم أدوار البطولة في هذا العمل السينمائي، وهو من سيناريو مراد الخوضي نفسه، كل من الممثلتين فاطمة الزهراء بناصر وفاطمة هراند (راوية) والممثلين فهد بنشمسي ويونس بواب، الذين أبانوا عن نضج واداء كبيرين ساعدني خلال الاشتغال معهم، يقول المخرج المغربي.
وحول مشاريعه المستقبلية، قال المخرج المغربي إنه سيبدأ الاشتغال على فيلم تليفزيوني بعنوان الشوط الثاني، وهو أيضا بصدد كتابة نص ثاني شريط مطول له، معتبرا أن مهرجان طنجة كان فرصة لترتيب الأفكار والأوراق ومشاهدة مجموعة من الأفلام والقيام بملاحظات والاحتكاك بعدد من المهتمين، في أفق إتمام كتابة سيناريو هذا الشريط.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى