مخيمات تندوف .. تجسيد صارخ لانتهاك حرية التعبير والتنقل Reviewed by Momizat on . . آن الأوان لتدخل المجتمع الدولي و كسر جدار الصمت أكد مناضلون في مجال حقوق الإنسان، يوم أمس الثلاثاء بجنيف، أن مخيمات تندوف جنوب الجزائر تعد تجسيدا صارخا لانتها . آن الأوان لتدخل المجتمع الدولي و كسر جدار الصمت أكد مناضلون في مجال حقوق الإنسان، يوم أمس الثلاثاء بجنيف، أن مخيمات تندوف جنوب الجزائر تعد تجسيدا صارخا لانتها Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الحدث » مخيمات تندوف .. تجسيد صارخ لانتهاك حرية التعبير والتنقل

مخيمات تندوف .. تجسيد صارخ لانتهاك حرية التعبير والتنقل

. آن الأوان لتدخل المجتمع الدولي و كسر جدار الصمت

أكد مناضلون في مجال حقوق الإنسان، يوم أمس الثلاثاء بجنيف، أن مخيمات تندوف جنوب الجزائر تعد تجسيدا صارخا لانتهاك حرية جيل بكامله من النساء والأطفال في التعبير والتنقل.

حقوق الإنسانجاء ذلك خلال لقاء حول الحق في حرية التعبير والتنقل نظم على هامش الدورة ال25 لمجلس حقوق الإنسان وشارك فيه فاعلون من المجتمع المدني من مختلف الآفاق.
وفي هذا الصدد، أكدت المديرة التنفيذية للمركز الأوروبي للتنمية البشرية (السويد) السيدة خضرة الهير أن الحق في حرية التعبير والتنقل لا يعادله سوى الحق في الحياة، وهو أساس التمتع الكامل بباقي الحقوق في كل دولة تعتبر نفسها ديمقراطية،مشيرة إلى الحالة الصادمة التي تمثلها مخيمات تندوف، بالجزائر، حيث يرزح آلاف الأطفال منذ عقود تحت ظروف لا إنسانية، ويقبعون تحت الحصار والمعاناة دون أن يحرك العالم ساكنا.
وقالت إنه من غير المعقول أن يعيش آلاف الأشخاص منذ 39 سنة في مخيمات متهالكة، محاصرين ومحرومين من أي حق في التعبير أو التنقل بحرية،مسجلة أن الوضع مؤسف للغاية وأن المنتظم الدولي يملك الوسائل لمساعدة هاته الساكنة.
وأثارت السيدة عائشة الدويهي، رئيس جمعية الساقية الحمراء للدفاع عن حقوق الإنسان، من جانبها، قضية أولئك، من بين أبناء الصحراء المغربية، الذين يعانون من أسوأ القيود المفروضة على حقوقهم في التنقل والتعبير بمخيمات تندوف،متطرقة للعديد من التقارير التي كشفت عن انتهاكات خطيرة ضد الصحراويين، الذين حرموا من الحق الأساسي المتمثل في الالتحاق أو الاتصال بأسرهم.
واعربت السيدة الدويهي عن اسفها لكون المنظمات غير الحكومية، بدورها، غالبا ما تمنع من الوصول إلى منطقة المخيمات، في جنوب غرب الجزائر ، واصفة أجواء المراقبة الصارمة المفروضة حول المخيمات من قبل ميليشيات البوليساريو المدعومة من قبل وحدات الجيش الجزائري،معتبرة أنه آن الأوان ليتدخل المجتمع الدولي من أجل كسر جدار الصمت لتمكين لجان تقصي الحقائق من تسليط الضوء على وضع حقوق الإنسان هناك. وخلصت إلى أنه يتعين أن تتمكن الساكنة من تقرير مصيرها : إما البقاء أو الالتحاق بالوطن الأم.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى