مأسسة الأمازيغية ودسترتها Reviewed by Momizat on . مأسسة الأمازيغية ودسترتها . مكسب نحو مرحلة تضمن حضورها في كافة صور الإنتاج الثقافي الجمعي أكد متدخلون في ندوة نظمت، يوم أمس الجمعة بالدار البيضاء، في موضوع "الث مأسسة الأمازيغية ودسترتها . مكسب نحو مرحلة تضمن حضورها في كافة صور الإنتاج الثقافي الجمعي أكد متدخلون في ندوة نظمت، يوم أمس الجمعة بالدار البيضاء، في موضوع "الث Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » مأسسة الأمازيغية ودسترتها

مأسسة الأمازيغية ودسترتها

مأسسة الأمازيغية ودسترتها

. مكسب نحو مرحلة تضمن حضورها في كافة صور الإنتاج الثقافي الجمعي

أكد متدخلون في ندوة نظمت، يوم أمس الجمعة بالدار البيضاء، في موضوع “الثقافة الأمازيغية: ذاكرة خصبة وحيوية متجددة”، أن مأسسة الأمازيغية ودسترتها يعتبر مكسبا يفرض الانتقال بها من مرحلة المطالبة بالاعتراف بها كمكون رئيسي للهوية الوطنية، إلى مرحلة أكثر تقدما لضمان حضورها في كافة صور الإنتاج الثقافي الجمعي.

مأسسة الأمازيغية ودسترتها
وأشار المشاركون في هذه الندوة، التي عقدت ضمن فعاليات الدورة العشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب المنظمة تحت شعار لنعش المغرب الثقافي، إلى أن الثقافة الأمازيغية نجحت في تحدي كل التحولات التي فرضتها العولمة، واستطاعت أن تخرج من الإطار الشفهي نحو ممارسة التشريع والتقنين وتخزين المعارف وتوثيق الوقائع التاريخية والسياسية والاجتماعية، مما يستوجب تعميم الوعي بأهميتها كرافد رئيسي من روافد المغرب الثقافي، يسهم بقوة في تعزيز شعور الانتماء إلى هوية وطنية جمعية، ويكرس التماسك الثقافي والاجتماعي بين كافة المكونات.
وأبرزوا أن المنتج الثقافي الأمازيغي قائم على التراث الشفهي الذي شكل حقيقة مجالا للتفاعل مع عدة حضارات عريقة، خاصة في الموروث الحكائي الأمازيغي، الذي يعتبر برأي هؤلاء الباحثين، مدخلا أساسيا لتقديم منتج سردي يعكس مقومات الهوية الأمازيغية بكل امتداداتها المجالية والإنسانية.
وبالمناسبة، أشادوا بالجهود التي يقوم بها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في مجال النهوض بالفعل الثقافي الأمازيغي وتقعيده وتدوينه وتجميعه، والتي تعتبر استمرارا للجهود التي قام بها عدد من الباحثين والعلماء، وفي مقدمتهم العلامة المختار السوسي من خلال موسوعته التي دون فيها التراث الشفهي لمنطقة سوس.
وخلصت الندوة، التي عرفت مشاركة السادة احمد المنادي عن (المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ) ومحمد أقضاض (أكاديمي) ومحمد أكوناض (باحث وأديب) ومحمد بوزكو (روائي وسينمائي)، إلى أن الأمازيغية، كثقافة ولغة، هي في حاجة اليوم إلى أن تشغل موقعها في المشهد الثقافي والفكري الوطني، وتوفر لها كل الآليات التواصلية التي تتيح لها الانفتاح على مختلف الحساسيات والفعاليات المجتمعية، وبالتالي الانخراط في الدينامية التي يعرفها المجتمع المغربي في اتجاهه نحو ترسيخ قيم الحداثة والانفتاح.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى