قصة ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻨﺰﻭﻳﻠﻴﺔ تعشق المغرب حتى النخاع Reviewed by Momizat on . .ﻛﻴﺴﻞ ﺇﺳﻜﻮﺩﻳﺮﻭ  تصرح : .الجبال المغربية نقشت في ذاكرتي شعار " الله الوطن الملك" ﻫﻲ ﻛﻴﺴﻞ ﺇﺳﻜﻮﺩﻳﺮﻭ ، ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻨﺰﻭﻳﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻘﺪﻫﺎ اﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻋﺸﻘﺖ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺣﺘﻰ اﻟﻨﺨﺎﻉ، .ﻛﻴﺴﻞ ﺇﺳﻜﻮﺩﻳﺮﻭ  تصرح : .الجبال المغربية نقشت في ذاكرتي شعار " الله الوطن الملك" ﻫﻲ ﻛﻴﺴﻞ ﺇﺳﻜﻮﺩﻳﺮﻭ ، ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻨﺰﻭﻳﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻘﺪﻫﺎ اﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻋﺸﻘﺖ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺣﺘﻰ اﻟﻨﺨﺎﻉ، Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » قصة ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻨﺰﻭﻳﻠﻴﺔ تعشق المغرب حتى النخاع

قصة ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻨﺰﻭﻳﻠﻴﺔ تعشق المغرب حتى النخاع

.ﻛﻴﺴﻞ ﺇﺳﻜﻮﺩﻳﺮﻭ  تصرح :

.الجبال المغربية نقشت في ذاكرتي شعار ” الله الوطن الملك”

شابةﻫﻲ ﻛﻴﺴﻞ ﺇﺳﻜﻮﺩﻳﺮﻭ ، ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻨﺰﻭﻳﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻘﺪﻫﺎ اﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻋﺸﻘﺖ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺣﺘﻰ اﻟﻨﺨﺎﻉ، ﻋﺸﻘﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا اﻟﺒﻠﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﺮﺓ، ﺃﻏﺮﻣﺖ ﺑﻤﺪﻧﻪ اﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﺘﻪ اﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﻭﺣﻀﺎﺭﺗﻪ اﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﻭﺷﻌﺒﻪ اﻟﻤﻀﻴﺎﻑ ﻭﻧﺴﺠﺖ ﻣﻌﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺐ ﻭﺗﻌﻠﻖ ﻋﺰ ﻧﻈﻴﺮﻫﺎ.
ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺑﻜﺮاﻛﺎﺱ ﺟﻌﻠﺖ ﻛﻴﺴﻞ ﻣﺎ ﻳﺒﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻞ اﻟﻮﺩ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻭﺻﺎﻝ ﺩاﺋﻢ، ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ اﻟﺒﺎﺏ ﺑﺴﻄﺖ ﺯﺭﺑﻴﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻧﺴﺠﺖ ﺧﻴﻮﻃﻬﺎ اﻟﻤﺰﻛﺮﺷﺔ ﻳﺪ ﺻﺎﻧﻌﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺑﻬﻮ اﻟﻤﻨﺰﻝ اﻟﻔﺴﻴﺢ ﺟﻌﻠﺖ ﻧﺎﻓﻮﺭﺓ ﻓﺨﺎﺭ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﻣﺎﺅﻫﺎ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻟﻴﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﺧﺮﻳﺮ ﻧﺎﻓﻮﺭاﺕ ﺭﻳﺎﺿﺎﺕ اﻟﻤﺪﻥ اﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺘﻬﺎ اﻟﺼﻐﻴﺮﺓ، ﺩاﺧﻞ اﻟﻤﻄﺒﺦ، ﻓﺄﻳﻨﻤﺎ ﻳﻤﻤﺖ ﻓﺘﻤﺔ ﺃﻭاﻧﻲ ﺧﺰﻓﻴﺔ، ﻭﺗﻮاﺑﻞ ﺗﻔﻮﺡ ﺑﻨﻜﻬﺎﺕ ﻋﺎﺑﻘﺔ ﺑﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻋﺮﻳﻘﺔ. ﻗﺮﺭﺕ ﻛﻴﺴﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﻮﺡ ﺑﻘﺼﺘﻬﺎ ﻭﺗﺸﺎﻃﺮ اﻟﻔﻨﺰﻭﻳﻠﻴﻴﻦ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻌﻠﻖ ﻭاﻟﻌﺸﻖ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ، ﻓﺎﺧﺘﺎﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﻣﻜﺎﺭاﻛﻮاﻱ، اﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﻡ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﺷﻤﺎﻝ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻛﺮاﻛﺎﺱ، ﺑﺸﻲء ﻟﻢ ﻳﻌﻬﺪﻩ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻻﺗﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻓﺄﻗﺎﻣﺖ اﻟﻌﻨﺒﺮ، ﻭﻫﻮ اﻟﺮﻭاﻕ اﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﺖ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﻠﺒﺘﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺩﻗﺔ ﻓﺎﺋﻘﺘﻴﻦ ﻻ ﺗﺨﻄﺌﻬﻤﺎ اﻟﻌﻴﻦ. ﺣﻨﺎء، ﻭﻏﺎﺳﻮﻝ، ﻭﻛﺤﻞ، ﻭﺯﻳﺖ ﺃﺭﻛﺎﻥ، ﻭﺻﺎﺑﻮﻥ ﺑﻠﺪﻱ، ﻭﻣﻮاﺩ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻟﺒﺴﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﻭاﻟﻨﺴﺎء ﻭاﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺣﻠﻲ ﻣﻦ اﻟﻔﻀﺔ ﻭﻧﻌﺎﻝ ﺟﻠﺪﻳﺔ…ﻫﻜﺬا ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺸﻬﺪ اﻟﻌﻨﺒﺮ اﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻛﻴﺴﻞ ﻛﺄﺣﺪ ﺑﺰاﺭاﺕ ﻣﺮاﻛﺶ ﺃﻭ ﻓﺎﺱ ﻓﻐﺪا ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻻ ﺗﻤﻞ ﻋﺎﺷﻘﺔ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺇﺷﺒﺎﻉ ﻓﻀﻮﻝ اﻟﺰاﺋﺮﻳﻦ ﻓﻘﻂ، ﻓﻠﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﻌﻨﺒﺮ ﺣﺘﻤﺎ ﻳﺸﺘﺮﻱ، ﺗﻘﻮﻝ ﺑﻤﺰﺣﺔ ﺃﻫﻞ ﻣﺮاﻛﺶ.

ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ اﻟﺒﻠﺪاﻥ اﻟﺘﻲ ﺯﺭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﻘﺎﻉ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻟﻢ اﻧﺒﻬﺮ ﻣﺜﻠﻤﺎ اﻧﺒﻬﺮﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻤﺎﻝ اﻟﻤﻐﺮﺏ اﻟﻔﺘﺎﻥ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﻓﺎﺱ ﻭﻣﺮاﻛﺶ ﻭاﻟﺼﻮﻳﺮﺓ ﻭﺗﻄﻮاﻥ ﻭﺃﻛﺎﺩﻳﺮ ، ﻭﻻﺋﺤﺔ اﻟﺠﻤﺎﻝ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ اﻟﺒﻼﺩ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﺯﻭﺭ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺪﻥ، ﺑﻬﺬﻩ اﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺑﺎﺣﺖ ﻛﻴﺴﻴﻞ، اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺎﺕ ﻭاﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻭاﻟﻠﺴﺎﻧﻴﺎﺕ، ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﻤﻐﺮﺏ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻷﻧﺒﺎء. ﻟﻘﺪ ﺧﻄﺮﺕ ﺑﺒﺎﻟﻲ ﻓﻜﺮﺓ اﻥ ﺃﻋﺮﻑ اﻟﻔﻨﺰﻭﻳﻠﻴﻴﻦ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﻛﺮاﻛﺎﺱ ﺑﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺭاﺋﻊ، ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﺧﻼﺑﺔ ﻭﺃﻧﺎﺳﻪ ﻃﻴﺒﻮﻥ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪ ﺧﻴﺮا ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻔﻨﻨﺖ ﻳﺪ اﻟﺼﺎﻧﻊ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺇﺑﺪاﻋﻬﺎ ﻭﺇﺧﺮاﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺑﻬﻰ ﺣﻠﺔ، ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻴﺴﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻹﺣﺪﻯ اﻟﺰﺑﻮﻧﺎﺕ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺇﻧﻪ ﺯﻳﺖ اﻷﺭﻛﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻮاﺋﺪﻩ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﺸﺮﺓ ﻭاﻟﺸﻌﺮ …ﻟﺘﺠﻴﺐ اﻟﺰﺑﻮﻧﺔ: ﺃﻧﺎ ﻃﺒﻴﺒﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻭﺃﻋﺮﻑ اﻷﺭﻛﺎﻥ ﺟﻴﺪا… ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻛﻴﺴﻞ ﻟﺘﺴﺘﺮﺳﻞ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﻞ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ اﻳﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻭﻟﻌﻞ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﺎ ﻳﺸﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ اﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺷﻌﺐ ﻣﻀﻴﺎﻑ، ﺻﻔﺔ ﻳﺘﻮاﺭﺛﻮﻧﻬﺎ ﺟﻴﻼ ﺑﻌﺪ ﺟﻴﻞ، ﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮﻓﻮا ﺇﻟﻴﻚ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﻋﻮﻧﻚ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﻴﺖ ﻟﻠﺘﻠﺬﺫ ﺑﻜﺄﺱ ﺷﺎﻱ ﺑﺎﻟﻨﻌﻨﺎﻉ، ﻳﺘﻔﺎﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﻛﺮاﻡ ﺿﻴﻔﻬﻢ ﺣﺪ اﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ. ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻐﻮﺹ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺭﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ ﺯاﺋﺮ ﺁﺧﺮ ﻟﺮﻭاﻗﻬﺎ، ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻴﺴﻞ ﻟﻌﻞ ﻣﺎ ﺳﻴﻈﻞ ﺧﺎﻟﺪا ﺑﺬاﻛﺮﺗﻲ ﺇﻟﻰ اﻷﺑﺪ ﻫﻮ ﺗﻠﻚ اﻟﻜﻠﻤﺎﺕ اﻟﻤﻨﻘﻮﺷﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﺎﻝ اﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺃﻗﺮﺃﻫﺎ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﺷﻌﺎﺭ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﺨﺎﻟﺪ: اﻟﻠﻪ، اﻟﻮﻃﻦ، اﻟﻤﻠﻚ.

الله الوطن الملك

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى