فراس عبد المجيد لجريدة أوما بريس : أنا إنسان حالم جدا و العديد من الدول العربية منغمسة في صراع محتدم بين الفكر السلفي والفكر المتجدد Reviewed by Momizat on . فراس عبد المجيد رشيد شاعر وصحفي وفنان تشكيلي عاش بين المغرب والعراق ، قضى سنوات متعددة في المغرب هو عضو الهيأة الإدارية لفرقة المسرح الشعبي في بغداد وعضو نقابة فراس عبد المجيد رشيد شاعر وصحفي وفنان تشكيلي عاش بين المغرب والعراق ، قضى سنوات متعددة في المغرب هو عضو الهيأة الإدارية لفرقة المسرح الشعبي في بغداد وعضو نقابة Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » ثقافة و فن » فراس عبد المجيد لجريدة أوما بريس : أنا إنسان حالم جدا و العديد من الدول العربية منغمسة في صراع محتدم بين الفكر السلفي والفكر المتجدد

فراس عبد المجيد لجريدة أوما بريس : أنا إنسان حالم جدا و العديد من الدول العربية منغمسة في صراع محتدم بين الفكر السلفي والفكر المتجدد

firasفراس عبد المجيد رشيد شاعر وصحفي وفنان تشكيلي عاش بين المغرب والعراق ، قضى سنوات متعددة في المغرب
هو عضو الهيأة الإدارية لفرقة المسرح الشعبي في بغداد وعضو نقابة الفنانين وجمعية التشكيليين العراقية،
شاعر و عضو اتحاد الأدباء في العراق التقيناه فكانت لنا معه هذه الدردشة.

حاورته: حفيظة الدليمي
– من هو فراس عبد المجيد لمن لم يصادفه الحظ في معرفته ؟
اذا تحدثنا خارج إطار بطاقة الأحوال المدنية فلست سوى إنسان بسيط يحلم كثيراً، وقاده هذا الحلم الى أن يمتهن أكثر من مهنة، وأن يعيش في أكثر من بلد، ويلجأ الى أكثر من وسيلة تعبير. أما اذا تحدثنا في إطار بطاقة الأحوال المدنية فإن الأمر لايختلف كثيراً. وفي الحالين لاأراني قد حققت ما أحلم به. – انتقلت من المغرب الى العراق.

ما هي الذكريات التي تحملها عن المغاربة؟
لم أغادر المغرب! فالأمر ليس بهذه البساطة.. وحتى في حال ابتعادي عن المغرب فإنه لم يغادرني ولن يغادرني، وأنا من الناحية القانونية ما زلت مقيماً في المغرب وأحرص على تمديد إقامتي فيه باستمرار. وما وجود ابنتي (رفيف) وابني (نهار) في المغرب الا دليل على أن حبل الوصل بيننا لم ينقطع. أما بصدد ذكرياتي عن المغاربة .. فالأجدر أن تسأليني عن ذكرياتي عن العراقيين ، فحين “عدت” الى العراق وجدتني غارقاً في ذكريات تفاجئني تفاصيلها يومياً، في كل زقاق وفي كل مقهى وشارع.. ولا تسألي عن الوجوه والأسماء التي حاصرتني بحب كنت أظنه قد انطفأ وهجه. – كنت مشرفاً على الصفحة الثقافية بجريدة مغربية وكتاب متعددون مروا من هذه الصفحة.

هل تتذكر بعض الأسماء؟
لعلك تتذكرين أني كنت مشرفاً على صفحة المبدعين الشباب والثقافية معاً. وكان أن أصدرت الجريدة التي كنت أعمل فيها  الميثاق الوطني” ووريثتها” التجمع” ملحقاً ثقافياً اسبوعباً للمثقفين “الكبار” وآخر للأدباء الشباب، وغالباً ما كانت تتداخل صفحات الملحقين حتى ليصعب التفريق بينهما. عموماً، حتى أن عملية المرور من الملحق الثاني الى الأول كانت تتم بيسر، وكان الكاتب الشاب حين “يرتقي” من ملحق “الشباب” الى “الثقافي” يشعر بمسؤولية كبيرة تتمثل بالحفاظ على المستوى المتقدم الذي حققه، إن لم يعمل على تجاوزه. لن أذكر أسماء فهي أكثر من أن تعد.. وأيضاً خشية أن أنسى بعضها.. والذاكرة مليئة بالثقوب! .. الا أني أشير الى أن المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب يضم نخبة من هؤلاء الكتاب، إضافة الى أن عديدين يعملون في الصفحات والملاحق الثقافية للصحافة الوطنية والعربية.

ماهو تقييمك للمشهد الثقافي العربي؟
المشهد الثقافي العربي؟ .. هذا سؤال كبير! فالعديد من الدول العربية تشهد صراعاً محتدماً بين الفكر السلفي (بكل توجهاته) والفكر المتجدد، مع اختلاف درجة الصراع من بلد الى آخر. أما موقعي فليس بالتأكيد مع ما هو متخلف. – أنت صحفي وشاعر ورسام.

أين تجد ذاتك؟
ربما كنت متعدد الاهتمامات ..مع تحفظي على صفة”رسام” .. فلنستبدلها بكلمة “فنان” فأنا متخصص بالفنون التشكيلية فرع النحت. وكلمة “فنان” لاتنطبق على الفنون الجميلة فحسب ، فهناك الفنون الأدبية أيضاً. أما بصدد سؤالك فأحيلك على إجابتي على سؤالك الأول. وأكرر بأن وسائل التعبير قد تتغير من حالة وجدانية الى أخرى، الا أن الحلم يبقى متواصلاً. – عدت الى وطنك الذي غادرته لأزيد من ثلاثين سنة. أي إحساس انتابك؟ ج: يصعب الحديث عن تلك اللحظات التي جمعتني بوطني بعد غربة طويلة لأول مرة . انها مزيج من الشوق والحنين الجارف والأسف والغضب و..و.. مزيج عجيب غريب لم تقوَ حتى الدموع على ترجمته. لكن الشعر استطاع الامساك بتلك اللحظة لحسن الحظ.

  جديدك الحالي؟
أبحث عن ناشر مناسب لطبع مجموعتي الشعرية الجديدة

 هل يمكن الحديث عن تجربتك الشعرية وتجربتك في الفن التشكيلي؟
قد يجيبك ناقد عن التجربة الشعرية، أما التشكيلية فليست لي تجربة يمكن أن يُتحدث عنها، وأبرز مساهماتي كانت في إطار النقد التشكيلي، خاصة وقد عملت لأكثر من عقدين من الزمن أستاذاً للفنون التشكيلية بمعاهد وزارة الشبيبة والرياضة.

تعليقات (2)

  • هادي الخزاعي

    حوار دسم يستحق ان يوضع في الوجدان .. فقد لمست كثير من لياقة الحديث ولباقته ، ولا اظن ان ذلك متأت من مبدع بلا تأريخ أوجغرافيه .. اصالة هذا المبدع تلوح من بين المفردات الخالية من الأنا .. تمنيات بالاستمرار لمثل هذه اللقاءات وتمنيات بمنجز ابداعي جديد من فناننا الشامل فراس عبد المجيد .

    رد
  • هادي الخزاعي

    لقاء مفعم بنكران الذات من مبدع شامل لم ينس من احتضنه في غربته .. اتمنى لكم الاستمرار بمثل هذه اللقاءات التي تمس الروح بهالة هذا المبدع الانسان .

    رد

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى