” روح أم كلثوم ” بالقنيطرة Reviewed by Momizat on . https://www.youtube.com/watch?v=hVYunwT-2ng https://www.youtube.com/watch?v=hVYunwT-2ng Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » Ouma.TV » ” روح أم كلثوم ” بالقنيطرة

” روح أم كلثوم ” بالقنيطرة

تعليقات (4)

  • souad

    ماذا نقيم هذا الحفل الموسيقي ؟ ليس من السهل خلق تفاهم حول موضوع مثير للجدل ومثير للنقاشات الحادة وحتى أنه يتم إنكاره. في معظم الأحيان يتم تشكيل الآراء المنطقية والوقائع حسب معتقدات وقناعات في اللاوعي، ونتيجة لذلك يصبح الحوار بين الأطراف المختلفة صعب جدا وحساس للغاية.
    إن الموسيقى تتجاوب مع العاطفة. بدون استخدام الكلمات نستطيع قول أشياء كثيرة لا نستطيع ذكرها في أحوال أخرى. عندما نقوم بخلق تعاون على مستوى كبير ومكثف. يصبح الناس الذين حتى وقتنا الحاضر ينظرون إلى بعضهم البعض كأناس مختلفين جدا أو مصدر تهديد، يتقابلون معا (شخصيا أو من خلال تقارير وسائل الأعلام) كأفراد عاديين وبإطار مريح ومنعش حتى يساهوا في حب مشترك لجمال الموسيقى. بهذه الطريقة يتم التركيز مرة أخرى على التشابه بدلا من الاختلافات.
    إن مشروع موسيقي على مستوى ضخم يساهم بخلق واقع جديد ويظهر الشبان الفنانين الموهوبين في نشرات الأخبار بطريقة حيوية، ويقوم بكسر الصور النمطية وتغيير رأي الجمهور المنحاز إلى جهة واحدة . إن ألاهتمام والانتباه الايجابي يمكن أن يعيد الثقة والأمل لأناس عالقين في وضع يثير اليأس. إن القيام بهذا المشروع الرائع و”المستحيل” سوف يثبت أن هنالك دائما طريقة ووسيلة للمبادرة بالتغيير وأنه لا يوجد داعي لانتظار السياسيين حتى يجدوا الحلول.

    رد
  • souad

    تمر في هذا الشهر الذكرى السادسة و الثلاثين لوفاة كوكب الشرق أم كلثوم (التي توفيت في 3 شباط ) 1975، و بهذه المناسبة ننشر ما جاء في الجرائد حينها عن أم كلثوم يوم وفاتها .

    حـــياتــهـا

    اسمها الأصلي فاطمة إبراهيم ولكن والدها أسماها أم كلثوم لأن مولدها كان ليلة القدر .

    ولدت في 30 كانون الاول سنة 1898 في قرية طماي الزهايرة مركز السنبلاوين .

    كان والدها الشيخ إبراهيم إمام مسجد القرية ومرتل قرآن ، ولقد أراد أن ينشئها نشأة دينية فأرسلها إلى الكتاب مع شقيقها الأكبر خالد ، إلا أنها سرعان ما كرهت الكتاب بعد أن أخذ شيخ الكتاب يرسلها إلى بيته لتساعد زوجته في تنقية الحب من الطين .

    خلال ذلك كان أبوها يعلم أخاها قصائد المدائح النبوية التي استهوتها وأخذت تحفظها متلصصة ثم راحت تغني بين بنات القرية ، ومن ثم أخذ أبوها ينمي فيها هذه الموهبة عندما ضمها إلى بطانته ثم ذاع صيتها وأخذت تغني في حفلات القرية مجاناً ، إلى أن دعيت إلى إحياء فرح في السنبلاوين غنت فيه مقابل 10 قروش . هي أول أجر في حياتها .

    ومن السنبلاوين أخذت شهرتها تتصاعد . عرفوها في المدن المجاورة وأخذوا يتسابقون على دعوتها لإحياء أفراحهم ولياليهم.

    ولم تكن الإذاعة قد بدأت بعد ، لكن الحديث عنها كان قد وصل إلى القاهرة التي جاءت إليها لإحياء ليلة الإسراء والمعراج في سراي عز الدين بك يكن في حلوان بعد أن سمع عنها .

    ثم اقترح الشيخ أبو العلا محمد الذي رأته أول مرة في حياتها على محطة السنبلاوين مع والداها ، أن تحضر مع أسرتها إلى القاهرة .

    وفعلاً جاءت وأحيت فرحاً في كوم الشيخ سلامة ،ومن يومها أخذ الشيخ أبو العلا يلازمها .

    وعن طريقه تعرفت على أحمد رامي وكانت تغني أشعاره دون أن تعرفه .

    كان ذلك عام 1930 .

    وقد لحن لها الشيخ أبو العلا محمد أكثر من 30 لحناً ذاعت في كل مكان كما سجلت على اسطوانات الجرامافون .

    وبدأ شريط حياتها الفنية الحافلة . محمد القصبجي يسمعها ، يعجب بصوتها ، يشجعها بألحانه .

    أمير الشعراء أحمد شوقي يؤلف لها. وأحمد رامي . والشاعر الشعبي بيرم التونسي .

    وفي 6 كانون الاول1922 أقامت أول حفل عام في حي الحسين من باب التبرك .

    وكانت حتى ذلك الوقت تتنقل بين قريتها والقاهرة بينما صيتها ينتشر في طول البلاد وفي عام 25 غنت في كازينو البوسفور وهي ترتدي عباءة وشالاً عربياً .

    ثم في 6 تشرين الاول 1932 أحيت أول موسم غنائي لها وحدها في القاهرة وكان ذلك في سينما ((حوزي)) التي كانت موجودة في شارع عماد الدين .

    وكان صوتها هو أول صوت تفتح به الإذاعة المصرية حفلاتها الخارجية عندما نقلت حفلاً أقامته في 27 كانون الثاني 1935 .

    ومنذ ذلك الوقت بدأت شهرتها والإعجاب بها يتزايدان حتى وصلت لأن تكون المطربة الأولى في مصر بل وفي العالم العربي بلا منازع .

    وظلت أم كلثوم منذ هذا التاريخ تحيى مواسمها الغنائية وهي تغني 3 وصلات في كل حفلة ، ولكنها بعد عام 1967 بدأت تكتفي بغناء وصلتين .

    وفي خلال هذه السنوات الأخيرة حولت سيدة الغناء رسالتها كسفيرة للحن العربي إلى إحياء عدة حفلات في العالم العربي والأوربي خصصت حصيلتها لصالح المجهود الحربي ولإزالة أثار العدوان . وكانت أم كلثوم : صوت مصر ووجهها.

    وكان آخر حفل أحيته أم كلثوم هو حفلها مساء الخميس 7 كانون الاول 1973 في دار سينما قصر النيل بالقاهرة وهو الحفل الذي تم فيه اللقاء العاشر بينها وبين الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب (( ليلة حب )) للشاعر أحمد شفيق كامل .

    وقد غنت أم كلثوم على ألحان محمد عبد الوهاب لأول مرة منذ 10 سنوات (( أنت عمري )) وبعدها توالى لقاء القمة .

    في أغاني (( على باب مصر )) لكامل الشناوي و (( أنت الحب )) لأحمد رامي و (( أمل حياتي )) لأحمد شفيق كامل و (( فكروني )) لعبد الوهاب محمد و (( هذه ليلتي )) للشاعر اللبناني جورج جرداق و (( مرت الأيام )) لمأمون الشناوي و نشيد (( أصبح عندي الآن بندقية )) للشاعر نزار قباني و(( أغداً ألقاك )) للشاعر السوداني :الهادي آدم .

    وفي تاريخها الحافل غنت أم كلثوم لمعظم شعراء مصر وملحنيها، وفي مقدمتهم :أحمد شوقي وأحمد رامي , والموسيقار زكريا أحمد الذي كان ينفرد تقريباً بالتلحين لها خلال الثلاثينيات ثم السنباطي الذي أبدع لها معظم روائعه وأشهرها خلال سنوات خلاف كوكب الشرق مع زكريا أحمد ، وهو الخلاف الذي استمر حتى وفاة زكريا أحمد.

    ومن الذين غنت أم كلثوم ألحانهم أخيراً بليغ حمدي ومحمد الموجي ، وكان من أوائل من ملحنيها أيضاً : أبو العلا محمد ، أول من لحن لها ، والموسيقار محمد القصبجي الذي ظل عازفاً للعود في فرقتها الموسيقية حتى وفاته منذ 10 سنوات والذي ظل مكانه شاغر في الفرقة خلفها على المسرح لمدة 4 سنين .

    وكان من أشهر العازفين الذين رافقوا أم كلثوم في حياتها الفنية عازف القانون محمد عبده صالح الذي كان قائد لفرقتها أيضاً حتى وفاته سنة1969.

    ومن أشهر عازفي فرقتها : عباس فؤاد ، عازف الكونتر باص الذي اشتهر بين جمهور أم كلثوم باسم ((عظمة )) وسيد سالم :عازف الناي ، وعازفي الكمان : أحمد الحنشاوي وعبد المنعم الحريري ومحمود القصبجي ابن الفنان الراحل محمد القصبجي , وعازف الفيلونسيل مجدي يونس .

    كانت أم كلثوم تحي لياليها على مسرح الأزبكية قبل اتجاهها إلى إحيائها في دار سينما قصر النيل .

    وغير الشعراء والملحنين فلقد ارتبطت ليالي أم كلثوم في صالة سانتي التي كانت جزءاً من حديقة الأزبكية في الثلاثينات ثم مسرح الأزبكية وأخيراً دار سينما قصر النيل حيث غنت من فوق خشبتها آخر أغانيها .

    فستان أم كلثوم

    وكان الفستان الذي تظهر به أم كلثوم ليلة حفلتها هو حديث الناس وقد كان لسيدة الغناء العربي رأي خاص في الموضة هو : أن الأناقة هي ألا تتقيد بخطوط الموضة ، وإنما تكون لكل سيدة موضتها الأصلية.

    وهذا يعني أن الأزياء التي تصلح لسيدة هي الموضة بالنسبة لها . ولأن كل امرأة تعرف محاسنها وعيوبها فعليها أن تبرز هذه المحاسن وتخفي العيوب .

    تحب الخطوط الهادئة غير الصارخة وأحب الألوان إليها هي الداكنة لأنها كانت ترى أنها تضفي دفئا وجمالاً على البشرة السمراء !.

    كذلك كانت أم كلثوم ترى أن تسريحة المرأة جزء من شخصيتها ولذلك ظلت أم كلثوم محافظة على تسريحة شعرها كنوع من إبراز الشخصية الخاصة بها .

    أوسمتها

    – عام 1946 : منحها الملك فاروق أول وسام في حياتها : (( قلادة النيل )).

    – عام 55 : حصلت على نيشان أردني .

    – عام 59 : حصلت على وسام الأرز اللبناني .

    – 26 مارس 1960 : منحت وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس جمال عبد الناصر (( تقديراً لفنها )) .

    – 18 ديسمبر 1965 : أهداها الرئيس عبد الناصر قلادة الجمهورية .

    – 4 يونية 68 :أهداها الرئيس التونسي بورقيبة وسام الجمهورية الأكبر .

    – 17 يوليو 68 : أهدتها الدولة جائزة الدولة التقديرية في الفنون وقد أعلنت تنازلها عن قيمتها المادية (2500 جنيه) لصالح صندوق معاشات الفنانين .

    – سنة 1968 : حصلت على جواز سفر دبلوماسي تقديراً لها على ما قدمته إلى الدولة من خدمات.

    – 18 يناير 1978 : منحت لقب (( فنانة الشعب )) .

    أم كلثوم وشوقي

    كانت تقول أنه : شاعر العصر ، وكانت تقرأ له وتحفظ الكثير من شعره وفي يوم وقفت عند

    قصيدته التي فيها البيت :

    و ما نيلُ المطالبِ بالـتـمنّي
    و لـــــــكنْ تؤخذ الدنيا غلابا

    وقررت أن تغني القصيدة لما تتضمنه من حفز للهمم وعارضها الكثيرون وكانت حجتهم أن جمهور السميعة يحضر للسمع والطرب وليس للوعظ والإرشاد وعندما تخوف عليها البعض من الفشل أصرت على غنائها ، ولقيت الأغنية تجاوباً كبيراً .

    وعن لقائها الأول بأمير الشعراء أحمد شوقي تقول بأنه دعاها ذات ليلة لقضاء السهرة في داره ( كرمة ابن هاني ) مع جمع من الأدباء والشعراء ، وكان مجلساً حافلاً بكل طريف في شتى نواحي الفن والأدب ، ولقد طلب منها أن تغني فغنت ، وظهر اليوم التالي فوجئت بزيارة أمير الشعراء لدارها وأسرعت تحتفي به فقدم لها غلافاً مغلفاً.

    وعندما بدت دهشتها متسائلة ( إيه ده ) رد عليها ( هذا من واجبك ) وفتحت المظروف فوجدت بداخله قصيدة ( سلوا كؤوس الطلا ) بخط يده ، فقرأتها وشكرت أمير الشعراء ، وكانت القصيدة من التذكارات التي تحتفظ بها أم كلثوم لأمير الشعراء .

    أم كلثوم والسينما

    كان ظهور أم كلثوم على الشاشة أول خطوة حقيقية تخطوها السينما المصرية بعد إنشاء استديو مصر الذي بدأ عمله بإنتاج فيلمها ( وداد ) أمام الفنانان أحمد علام ومختار عثمان والذي عرض عام 1936 بدار سينما رويال بالقاهرة ( مسرح الجمهورية الآن ) .

    وحصلت فيه على أعلى أجر وقتها وهو 5 آلاف جنيه .

    وقد أخرج الفيلم مخرج ألماني اسمه فرينس كرامب وصوره ألماني وهو سامي بربل .

    وفي عام 37 قدمت أم كلثوم ثاني أفلامها ( نشيد الأمل ) أمام زكي طليمات وعباس فارس وفؤاد شفيق وماري منيب في أول مرة يظهرون فيها جميعاً باستثنائها على الشاشة .

    وكان الفيلم من إنتاج شركة الشرق للسينما ، وكان أول عمل للمخرج أحمد بدرخان في السينما ، وقد تخصص بعد ذلك في أفلامها مثلما تخصص المخرج محمد كريم في إخراج أفلام عبد الوهاب .

    ومع سليمان نجيب وعباس فارس وفردوس محمد وعمر وصفي وفؤاد شفيق مثلت سيدة الغناء العربي ثالث أفلامها ( دنانير ) عام 1940 الذي يعد علامة من أهم علامات تاريخ السينما المصرية في الاهتمام بالديكور والملابس .

    وفي عام 43 قدمت أم كلثوم فيلم ( عايدة ) الذي يدور أحداثه حول أوبرا عايدة لفيردي وفيه اشترك معها في الغناء المطرب إبراهيم حمودة وفتحية أحمد ومثل الفيلم أمامها أحمد علام ونجمة إبراهيم .

    ومثلت فيلم ( سلامة ) عام 45 وهو الفيلم الذي لم يخرجه لها بدرخان ولكن توجو مزراحي أحد الرواد الأوائل في تاريخ السينما .

    وقد مثله أمامها يحيى شاهين و اسطفان روستي مع فؤاد شفيق ومنى فهمي .

    وكانت جميع هذه الأفلام السابقة تحمل الطابع العربي فيما عدا فلمها الأخير ( فاطمة ) الذي مثلته عام 1947 أمام أنور وجدي وسليمان نجيب .

    وقد حقق الفلم إيرادات خيالية قاربت إيرادات فيلم الوردة البيضاء للموسيقار عبد الوهاب ( نصف مليون جنيه ) .

    أم كلثوم والعالم

    في كل الكتب التي أرخت لحياة الشرق العربي احتلت أم كلثوم صفحات واسعة من هذا التاريخ وتأثيرها في مجتمعها .

    ظهرت صورتها غلافاً لأكبر مجلات العالم وكتبت عنها مئات المقالات .

    واختارت مجلة ماري كلير الفرنسية عام 71 أم كلثوم من بين أشهر 50 سيدة في العالم بعد استفتاء قامت به .

    وكانت تونس أول بلد أطلق اسم أم كلثوم على أحد شوارعه ، ثم أطلقت لبنان اسم سيدة الغناء العربي على أحد الطرق الهامة في قلب بيروت وقامت هي بقص شريط الطريق يعد إطلاق اسمها عليه عندما كانت في زيارة لبنان لتغني في مهرجان بعلبك .

    قالت عنها مجلة لايف الأمريكية العالمية : إن عدد المعجبين بأم كلثوم في الشرق يجعل لها الحق في أن توضع بين أشهر فنانين العالم .

    إن الزمن لا يؤثر على صوت أم كلثوم بل يقال انه يزداد حلاوة على مر الأيام كما يزداد سخاء وعاطفة وتعبير !.

    وقالت عنها فيفيان لي الممثلة الشهيرة بعد أن حضرت إحدى حفلاتها في القاهرة إن أم كلثوم معجزة من معجزات الدنيا .

    أقوال شهيرة لأم كلثوم

    – أريد صحبة من خيار السامعين أظل أعني لهم حتى ينبلج الصباح .

    – الفقر ليس عيباً ولا يعيب أم كلثوم أنها نشأت نشأة متواضعة بل لعل هذا من دواعي فخري اليوم . لقد وصلت إلى ما وصلت إليه بفضل الله وبما بذلت من جهد .

    – سيد درويش : هو سيد من لحن الموسيقى الشرقية وفي صوته الأجش من التعبير ما يعجز عن محاكاته أقوى الأصوات وأعذبها .

    – إنني أومن بالتخصص . كل فنان يجب أن يقتصر عمله على اللون المحدد الذي اختاره لنفسه .لم أقل لا أرضى لنفسي أن أدخل في ميدان لا أحتل فيه المكانة الأولى .لا أرضى أن أكون في المرتبة الثانية أو الثالثة . ولهذا لا ألحن .

    ( كانت أم كلثوم قد حاولت التلحين لنفسها في مطلع حياتها وبالفعل لحنت طقطوقة (( على عين الهجر )) و مونولوج (( يا نسيم البحر )) من نظم أحمد رامي ، ثم آثرت أن تترك التلحين ) .

    – إننا لا نستطيع أن نلقي المشاعر الإنسانية حتى وقت الحرب .

    رد
  • souad

    هدفنا مناقشة و إبداء الرأي كشباب غيور على مدينته و يريد لها الأفضل.
    ليست لنا أهداف سياسية أو ربحية، هدفنا أن نساهم في تحسين المناخ اللذي نعيش فيه، أن نساهم ولو بقليل في تقدم المدينة التي كتب لنا أن نكون من أبنائها
    فإن لم نساهم في رقيها و ازدهارها فعلى الأقل أن نساهم في وقف تظهورها

    رد
  • Adil

    Malgré que Kenitra manque l’infrastructure permettant de développer l’esprit artistique, ses jeunes sont actifs et fournissent tjs des efforts pour revivre un tel instant de cette jolie époque

    رد

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى