تكريم صحراوي لسلمى بناني بطعم التقدير و الاعتراف Reviewed by Momizat on . قصة امرأة " تحيا و تموت " على وطنها كرم مؤخرا، نادي الصحافة بمدينة العيون الذي يرأسه السيد ابراهيم بوهوش خلال مسابقة جائزة الصحراء للصحافة في نسختها الثالثة، ال قصة امرأة " تحيا و تموت " على وطنها كرم مؤخرا، نادي الصحافة بمدينة العيون الذي يرأسه السيد ابراهيم بوهوش خلال مسابقة جائزة الصحراء للصحافة في نسختها الثالثة، ال Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » تكريم صحراوي لسلمى بناني بطعم التقدير و الاعتراف

تكريم صحراوي لسلمى بناني بطعم التقدير و الاعتراف

قصة امرأة ” تحيا و تموت ” على وطنها

كرم مؤخرا، نادي الصحافة بمدينة العيون الذي يرأسه السيد ابراهيم بوهوش خلال مسابقة جائزة الصحراء للصحافة في نسختها الثالثة، السيدة سلمى بناني رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية ،الرشاقة البدنية ،الهيب هوب والأساليب المماثلة كشخصية رياضية، عرفت بدفاعها المستميت عن القضية الوطنية.
إذ الجامعة سجلت حضورها بمختلف المدن والمناطق الصحراوية منذ 13 سنة. من خلال التظاهرات الكلاسيكية التي تتمثل في تكوين المدربين والأطر والرياضيين، تنظيم البطولات، الدوريات والدورات التكوينية، وأيضا تكوين المنتخبات الوطنية من أجل تمثيل المملكة في المحافل الدولية ، كما تم خلق تظاهرتين خاصتين بهذه المنطقة.”كأس المسيرة الخضراء للهيب هوب” خاصة بالشباب، الهدف منها خلق خيط رابط بين نضالات الأجداد وشباب اليوم، وأن يبقى حدث المسيرة الخضراء خالدا في ذاكرة الأجيال. ربط جسر التواصل بين أبناء الشمال والجنوب، الهدف الثاني هو تمكين الشباب الصحراوي من ممارسة هوايته في موقعه الجغرافي نظرا لصعوبة التنقل.
أما التظاهرة الثانية فهي “الرشاقة لجميع النساء” هدفها محاربة السمنة ، وتوعية النساء الصحراويات بخطورتها ، والوقاية منها بممارسة الرياضة والتغذية السليمة.

وعلى هامش هذه الدورة عقدت السيدة سلمى بناني، لقاءا تواصليا مع مختلف المنابر الإعلامية ، تحدثت فيه عن الاستعدادات الأولية لكأس المسيرة الخضراء الذي ستحتضنه مدينة العيون في شهر فبراير القادم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقدمت ملخصا عن تجربة عشرون سنة من عمل ونضال الجامعة، حتى تبوأت المكانة التي وصلت إليها حاليا ،
وبالتالي أصبحت لها خصوصية تميزها عن باقي الجامعات الرياضية ، تكمن في توظيف الرياضة من أجل ثلاث قضايا:

القضية الأولى: الإدماج الاجتماعي لفئات في وضعية سوسيو اقتصادية صعبة .

القضية الثانية هي الصحراء المغربية التي هي قضية كل المغاربة.. مع تفعيل الدبلوماسية الموازية للتعريف بها خارج المغرب ، ففي سنة 2009 اختارت الجامعة فريق من الأقاليم الصحراوية للمشاركة في تظاهرة دولية بالولايات المتحدة الأمركيية تحت شعار ” الرياضة في خدمة القضية الوطنية”
كما شارك فريق من اللاعبين الجزائرين في الدورة الرابعة لكأس المسيرة الخضراء  بمدينة بوجدور سنة 2010.

والقضية الثالثة هي القضية الأمازيغية. التي توليها الجامعة أهمية كبرى.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى