اﻟﻴﻮﻡ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ Reviewed by Momizat on . .ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻟﺘﻀﺎﻓﺮ اﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺨﻠﺪ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ (8 ﻳﻨﺎﻳﺮ) اﻟﻴﻮﻡ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ، اﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮﺗﻪ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺤﻄ .ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻟﺘﻀﺎﻓﺮ اﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺨﻠﺪ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ (8 ﻳﻨﺎﻳﺮ) اﻟﻴﻮﻡ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ، اﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮﺗﻪ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺤﻄ Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » اﻟﻴﻮﻡ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ

اﻟﻴﻮﻡ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ

.ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻟﺘﻀﺎﻓﺮ اﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ

محو الأميةﻳﺨﻠﺪ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ (8 ﻳﻨﺎﻳﺮ) اﻟﻴﻮﻡ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ، اﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮﺗﻪ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺤﻄﺔ ﻟﻠﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺐ اﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ ﻟﺘﻀﺎﻓﺮ اﻟﺠﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ.

ﻭﺗﺒﻘﻰ اﻷﻣﻴﺔ ﻋﺎﺋﻘﺎ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﺩﺭﺕ ﻣﻨﺬ ﺣﻮاﻟﻲ ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ ﺇﻟﻰ اﺗﺨﺎﺫ ﺧﻄﻮاﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ اﻟﻈﺎﻫﺮﺓ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭاﻟﺼﻐﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮاء، ﻣﻦ اﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭاﻹﻧﺎﺙ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎﻕ ﻫﻲ ﺇﻧﺸﺎء اﻟﺠﻬﺎﺯ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻋﺎﻡ 1966 . ﻭﺟﺎء ﻗﺮاﺭ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1970 ،ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺇﻧﺸﺎء ﻫﺬا اﻟﺠﻬﺎﺯ اﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻲ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻟﻴﺪﺷﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺟﻬﻮﺩ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﺁﻓﺔ اﻷﻣﻴﺔ، ﻭﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺇﻗﺮاﺭ ﻳﻮﻡ 8 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺘﻔﻞ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻬﺬا اﻟﻴﻮﻡ اﻋﺘﺮاﻓﺎ ﻣﻨﻪ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﻣﺤﻮ ﺃﻣﻴﺔ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ. ﻭﺗﺸﻜﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻭاﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﻧﺠﺰﺗﻪ ﺧﻼﻝ اﻟﻌﺎﻡ اﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ اﻷﻣﻴﺔ،ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺑﺮاﻣﺞ ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺧﻄﻄﻬﺎ اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭاﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺚ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻭﺑﺬﻝ اﻟﺠﻬﺪ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻛﻞ ﻋﻮﻥ ﻣﺎﺩﻱ ﻭﻓﻨﻲ ﻭﺃﺩﺑﻲ ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ اﻟﺠﻬﻮﺩ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻌﻮﻗﺎﺕ اﻟﺘﻘﺪﻡ اﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭاﻟﺤﻀﺎﺭﻱ. ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﻮﺩ اﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺧﻼﻝ اﻟﻌﻘﻮﺩ اﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻴﺔ، ﻓﺈﻥ اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻫﺬﻩ اﻵﻓﺔ ﻻ ﺯاﻝ ﻣﻘﻠﻘﺎ ﺣﻴﺚ ﺃﻋﺮﺑﺖ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭاﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭاﻟﻌﻠﻮﻡ(ﺃﻟﻜﺴﻮ) ﻋﻦ ﺗﺨﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﺮﺹ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﺤﺮﺯﺓ ﻣﺒﺸﺮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻭﺗﺴﺘﻨﺪ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻹﻋﺮاﺏ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﺘﺨﻮﻓﺎﺕ اﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﺴﻨﺔ 2011، ﺣﻴﺚ ﺃﻭﺭﺩ اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ ﻣﻌﺪﻝ اﻹﻟﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻘﺮاءﺓ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ 9 ﺭ72 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ اﻷﻣﻴﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 1 ﺭ27 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ،ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺮاﺑﺔ 60 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ اﻹﻧﺎﺙ. ﻛﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﺮﺻﺪ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺑﺮﺳﻢ ﺳﻨﺔ 2011 ﺇﻟﻰ ﺃﻥ 1 ﺭ6 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻔﻞ ﻭﻃﻔﻠﺔ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺤﻘﻮا ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻤﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺳﻦ اﻟﺘﻤﺪﺭﺱ ،ﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻇﺎﻫﺮﺓ اﻟﻬﺪﺭ اﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺘﻪ اﻷﻭﻟﻰ، ﻭاﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ اﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 7 ﺇﻟﻰ 20 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺒﻠﻎ ﻫﺬﻩ اﻟﻨﺴﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﺪﻭﻝ ﺇﻟﻰ 30 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ. ﻭﺇﺫا ﻣﺎ ﺗﺮﺟﻤﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﻨﺴﺐ اﻟﻤﺎﺋﻮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﺪاﺩ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻧﺘﺸﺎﺭ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻻ ﺯاﻝ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎ ﺛﻘﻴﻼ ﻳﻌﻮﻕ اﻧﻄﻼﻗﺔ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ،ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﻮﺩ اﻟﻜﺒﻴﺮﺓ اﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﺪ اﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﻥ اﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻓﻌﺪﺩ اﻷﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ 70 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﻤﺔ ( ﺣﻮاﻟﻲ 27 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﺴﻜﺎﻥ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﻨﺴﺒﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 35 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ 2005). ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ اﻹﻧﺎﺙ (46 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ)، ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺼﻞ ﺿﻌﻒ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴﺠﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﺬﻛﻮﺭ(25 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ)، ﺣﺴﺐ اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ اﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭاﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭاﻟﻌﻠﻮﻡ. ﻭﻳﺆﻛﺪ اﻟﻤﺘﺘﺒﻌﻮﻥ ﻟﺸﺄﻥ ﻣﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻥ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ اﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺒﻠﺪاﻥ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻦ ﻳﺘﺄﺗﻰ ﻗﺒﻞ ﺣﻠﻮﻝ ﺳﻨﺔ 2050،ﺇﺫا ﻣﺎ ﺳﺎﺭﺕ اﻟﺠﻬﻮﺩ اﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻵﻥ.ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻋﺪﺩا ﻣﻦ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺟﻨﺪﺕ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻟﻬﺬا اﻟﻐﺮﺽ ﺣﻘﻘﺖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺒﻬﺮﺓ، ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ اﻧﺘﺸﺎﺭ اﻷﻣﻴﺔ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻋﺎﻡ 2015 ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻫﺬﻩ اﻟﺪﻭﻝ اﻹﻣﺎﺭاﺕ ﻭﻗﻄﺮ ﻭاﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭاﻟﻜﻮﻳﺖ. ﻭﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﻫﺬا ﺃﻥ ﻣﻠﻒ ﻣﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻻ ﺯاﻝ ﻟﻢ ﻳﺤﻆ ﺑﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﻦ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻈﻤﺔ (ﺃﻟﻜﺴﻮ)،ﺣﻴﺚ ﺗﻘﻒ اﻷﻣﻴﺔ ﻋﻘﺒﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪاﻑ ﺧﻄﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺘﻲ اﻋﺘﻤﺪﺗﻬﺎ اﻟﻘﻤﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺕ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺳﻨﺔ 2008، ﻭاﻟﺘﻲ اﻋﺘﺒﺮﺗﻬﺎ ﺃﻟﻜﺴﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺜﻠﺖ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﺒﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻳﺠﺎﺩ اﻟﻘﺮاﺭ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ اﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻄﻠﺒﺎ ﺩاﺋﻤﺎ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﻬﻴﺌﺎﺕ اﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻭاﻋﺘﺒﺎﺭا ﻟﺬﻟﻚ، ﺟﺪﺩﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻷﻛﺴﻮ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺇﺣﻴﺎء اﻟﻴﻮﻡ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻤﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻟﺴﻨﺔ 2013 ﺩﻋﻮﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺮﻗﻰ ﺑﻤﻠﻒ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻷﻣﻴﺔ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺻﺪاﺭﺓ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻳﻤﺜﻞ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ، ﻭﻳﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺟﺪﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺖ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﺮاﺩ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭاﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ اﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭاﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ اﻷﻫﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻭاﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪﺅﻭﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺩﻋﻢ ﺟﻬﻮﺩ ﻣﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻭﻝ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭاﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻤﻴﻢ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻓﺮﺹ ﻭﺻﻮﻝ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﻔﺎﻝ ﺇﻟﻴﻪ. ﻭﺗﺸﺪﺩ اﻷﻟﻜﺴﻮ اﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮﺗﻲ اﻟﺮﺳﻮﺏ ﻭاﻟﻬﺪﺭ اﻟﻤﺪﺭﺳﻲ،ﻛﻤﺎ ﺟﺪﺩﺕ اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ اﻟﺘﺰاﻡ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺧﻄﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ اﻷﻣﻴﺔ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺑﺮاﻣﺞ ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻜﺒﺎﺭ، ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﺃﻭﻝ ﺣﻖ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ اﻟﻤﻮاﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى