اﻟﻔﻦ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺟﺎﺫﺑﺎ ﻟﻻﻧﺪﻣﺎﺝ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ Reviewed by Momizat on . ﺻﺪﺭ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻷﺑﺤﺎﺙ ﻭﺩﺭاﺳﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺪﻭﺣﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻟﻠﺒﺎﺣﺚ ﻭ اﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻲ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺎﻡ ﺑﻌﻨﻮاﻥ "اﻟﻔﻦ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺟﺎﺫﺑﺎ ﻟﻻﻧﺪﻣﺎﺝ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ" ﻳﺮﺻﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ا ﺻﺪﺭ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻷﺑﺤﺎﺙ ﻭﺩﺭاﺳﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺪﻭﺣﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻟﻠﺒﺎﺣﺚ ﻭ اﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻲ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺎﻡ ﺑﻌﻨﻮاﻥ "اﻟﻔﻦ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺟﺎﺫﺑﺎ ﻟﻻﻧﺪﻣﺎﺝ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ" ﻳﺮﺻﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ا Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » اﻟﻔﻦ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺟﺎﺫﺑﺎ ﻟﻻﻧﺪﻣﺎﺝ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ

اﻟﻔﻦ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺟﺎﺫﺑﺎ ﻟﻻﻧﺪﻣﺎﺝ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ

ﺻﺪﺭ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻷﺑﺤﺎﺙ ﻭﺩﺭاﺳﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺪﻭﺣﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻟﻠﺒﺎﺣﺚ ﻭ اﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻲ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺎﻡ ﺑﻌﻨﻮاﻥ “اﻟﻔﻦ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺟﺎﺫﺑﺎ ﻟﻻﻧﺪﻣﺎﺝ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ” ﻳﺮﺻﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ اﻟﺒﻌﺪ اﻟﺴﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﻟﻠﺘﻨﻮﻉ اﻹﻳﻘﺎﻋﻲ ﻭاﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ اﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻠﻪ اﻟﻨﺺ اﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ (ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ).

ناس الغيوان
ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ اﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ 144 ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻄﻊ اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ، ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺳﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﻔﻦ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺗﻨﻮﻋﺎ ﻳﺨﺘﺰﻝ اﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭاﻻﻧﺘﻤﺎء ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ. ﻭﻳﺪﺭﺱ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﻨﺺ اﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ (ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ) ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻧﺺ ﺷﻌﺮﻱ ﻭﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﻭﻏﻨﺎﺋﻲ ﻣﻌﺎ ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬﻱ ﻳﻀﻌﻪ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ اﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻳﺠﻌﻠﻪ ﻋﻨﺼﺮا ﻓﺎﻋﻼ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻻﻧﺪﻣﺎﺝ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭاﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﺎﻟﺠﺬﻭﺭ. ﻭ ﻳﺆﻛﺪ اﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻲ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺎﻡ ،اﻻﺳﺘﺎﺫ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻴﺎﺽ ﺑﻤﺮاﻛﺶ، ﻓﻲ ﻣﺆﻟﻔﻪ ﺃﻥ اﻟﻨﺺ اﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ (ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ) ﻳﻌﺪ ﺃﺩاﺓ ﻣﻦ اﻷﺩﻭاﺕ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﺬاﺗﻴﺔ ﻟﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﺎﻟﺠﺬﻭﺭ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪﻫﺎ ﻭ ﺗﺠﺬﻳﺮ اﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻬﺎ ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ اﻟﺘﻨﻮﻉ اﻟﻐﻨﻲ اﻟﻤﺆﺳﺲ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﻭاﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﺩاﺧﻞ ﺩاﺋﺮﺓ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭ اﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭاﻧﺴﺎﻧﻴﺔ . ﻭ اﻋﺘﺒﺮ اﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻲ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺃﻥ اﻟﻨﺺ اﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻟ (ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ) اﺳﺘﻄﺎﻉ اﻟﻮﻓﺎء ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﺘﻤﺎﺳﻚ ﻭاﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﻜﻚ اﻣﺎﻡ ﺿﺮﺑﺎﺕ اﻻﺛﻨﻴﺔ ﻭﺗﺤﺪﻳﺎﺕ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻲ ﻭﺗﻮاﻃﺆ اﻟﺨﺎﺭﺝ. ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ اﺳﺘﻌﺮﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺎﻡ اﻟﻤﺴﺎﺭ اﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ (ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ) ﻣﻨﺬ ﻧﺸﺄﺗﻬﺎ اﻟﻰ اﻻﻥ ،ﻣﺘﻮﻗﻔﺎ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﺮﺯ اﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺸﻮاﺭﻫﺎ اﻻﺑﺪاﻋﻲ ﻭﺭﻭاﻓﺪﻫﺎ اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ، ﻻﺣﻆ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﻤﻨﺪﻣﺠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻟﻐﺔ ﻭاﺣﺪﺓ ﻭﻣﻔﻬﻮﻣﺔ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ اﻟﻔﺌﺎﺕ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻼﻑ اﺛﻨﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺃﻟﺴﻨﺘﻬﺎ ﻭﻋﺎﺩاﺗﻬﺎ ، ﻟﻐﺔ ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﺭﻭﺣﻴﺔ ﺗﻮاﻓﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺑﺂﺧﺮ اﻻﺧﺒﺎﺭ ﻭاﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭاﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭاﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻠﻴﻬﻢ ﻭ ﺗﺴﻌﺪﻫﻢ . ﻭ ﻳﺮﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺎﻡ ﺃﻥ ﺃﻏﺎﻧﻲ ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ ﺗﺴﻌﺪ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭ اﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻭ اﻻﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭ اﻻﻧﺪﻟﺴﻲ ﻓﻲ اﻃﺎﺭ ﻫﻮﻳﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻭﻣﻨﺪﺟﻤﺔ. ﺇﻧﻬﺎ اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ . ﻭ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻓﺮﺿﻴﺔ اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ اﻟﻈﺎﻫﺮﺓ اﻟﻐﻴﻮاﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ،ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺎﻡ ،ﻣﻦ اﻋﺘﺒﺎﺭ اﻟﻨﺺ اﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ (ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ) ﻣﻌﺎﺩﻻ ﺟﻤﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭاﻟﺼﻮﺕ ﻭ اﻟﻠﺤﻦ ﻭ اﻻﻳﻘﺎﻉ ﻭ اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭ اﻟﻤﻀﻤﻮﻥ ﻟﻔﻜﺮ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻭ ﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻪ، ﻭﻣﻌﺒﺮا ﻋﻦ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭ اﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻬﻮﻳﺘﻪ اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ. ﻭﻣﻦ ﻫﺬا اﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ، ﻳﺘﻮﺻﻞ اﻟﺒﺎﺣﺚ اﻟﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ اﻟﻨﺺ اﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ (ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ) ﺣﺎﻓﻞ ﺑﺎﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ اﻟﻤﻌﺒﺮﺓ ﻋﻦ اﻟﺘﺮاﺙ اﻟﺸﻔﻮﻱ ﻭ اﻟﺸﻌﺒﻲ اﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺑﺎﻣﺘﺪاﺩاﺗﻪ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ اﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭ اﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻻﻳﻘﺎﻉ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﺮ اﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭ اﻟﺒﺴﻴﻂ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻇﻴﻒ اﻳﻘﺎﻉ اﻟﺤﻀﺮﺓ اﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻟﺘﻜﺜﻴﻒ اﻟﺪﻻﻟﺔ ﻭﻣﺮاﻛﻤﺔ اﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺇﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﻟﺤﻨﻴﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻌﻬﻮﺩﺓ ﻣﻊ اﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺁﻻﺕ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﺘﻨﺎﻓﺮﺓ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻨﺪﻣﺠﺔ ﻭ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺗﺠﻤﻊ اﻟﺒﻌﺪ اﻻﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻠﺴﻨﺘﻴﺮ ﻭ اﻟﺼﻮﻓﻲ اﻟﺤﻤﺪﻭﺷﻲ، ﻭﻃﺒﻴﻼﺕ ﻋﻴﺴﺎﻭﺓ ﻭاﻟﺒﻨﺪﻳﺮ ( ﺩﻑ اﻻﻃﻠﺲ اﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ) ﻭ اﻟﺒﺎﻧﺠﻮ ﺑﺼﻮﺗﻪ اﻟﻤﻌﺪﻧﻲ اﻟﺤﺎﺩ ﻭ اﻟﻌﻮﺩ ﺑﺄﻟﺤﺎﻧﻪ ﻭﻧﻐﻤﺎﺗﻪ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻻﺻﻴﻠﺔ. ﻭﻳﺴﺘﺸﻬﺪ اﻻﺳﺘﺎﺫ اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎﻕ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﻏﺎﻧﻲ (ﻧﺎﺱ اﻟﻐﻴﻮاﻥ) اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺴﺪ اﻟﻤﺰﺝ اﻟﻐﻨﻲ ﺑﻴﻦ اﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﻣﻐﺮﺏ اﻟﺸﺎﻭﻳﺔ ﻭ اﻟﺤﻮﺯ ﻭ اﻻﻳﻘﺎﻋﺎﺕ اﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭاﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ اﻟﻜﻨﺎﻭﻳﺔ ﻭﺑﻴﻦ اﻻﻳﻘﺎﻋﺎﺕ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﺸﺮﻗﻴﺔ اﻻﻧﺪﻟﺴﻴﺔ ﻣﻊ اﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﻋﻠﻰ اﻻﻳﻘﺎﻋﺎﺕ اﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺫاﺕ اﻟﺨﻠﻔﻴﺔ اﻟﺘﺤﺮﺭﻳﺔ ﺻﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻀﺎﻣﻴﻦ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭاﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻨﻴﺔ ﺫﻫﻨﻴﺔ ﻭﺩﻻﻟﻴﺔ ﻣﻨﺪﻣﺠﺔ ﻭ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻬﻮﻳﺔ اﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺮﻭاﻓﺪﻫﺎ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭ اﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ. ﻭاﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺎﻡ ، ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺪﻯ اﻟﺤﻜﻤﺔ ﻟﻠﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭاﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ،ﻭﻋﻤﻞ ﺃﺳﺘﺎﺫا ﺯاﺋﺮا ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺪاﺭ اﻟﺒﻴﻀﺎء، ﻭﻟﻪ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﻭﺃﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻭﻣﻘﺎﻻﺕ ﻣﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﻼﺕ ،ﻭ ﺷﺎﺭﻙ ﺑﺄﻭﺭاﻕ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮاﺕ ﻭﻧﺪﻭاﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺩاﺧﻞ اﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ، ﻭﺗﻮﺝ ﻣﺴﺎﺭﻩ اﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺑﺤﺼﻮﻟﻪ ،ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﺋﺰﺓ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮﻳﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭاﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻈﻤﻬﺎ اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻷﺑﺤﺎﺙ ﻭﺩﺭاﺳﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺑﺎﻟﺪﻭﺣﺔ اﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺳﻪ اﻟﻤﻔﻜﺮ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﺰﻣﻲ ﺑﺸﺎﺭﺓ

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى