اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء Reviewed by Momizat on . اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الأربعاء، بالعلاقات المصرية الروسية، ومسار مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى مستجدات الملف السوري. وهكذا، تطرقت صحيفة اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الأربعاء، بالعلاقات المصرية الروسية، ومسار مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى مستجدات الملف السوري. وهكذا، تطرقت صحيفة Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » أخبار » اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء

اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء

journal arabeاهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الأربعاء، بالعلاقات المصرية الروسية، ومسار مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى مستجدات الملف السوري.

وهكذا، تطرقت صحيفة (الأهرام) المصرية لزيارة وزيري الدفاع والخارجية الروسيين للقاهرة، حيث نقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الذي يصل اليوم إلى القاهرة رفقة وزير الدفاع سيرجي سويغو، قوله “إن مصر كانت وستظل شريك روسيا الرائد في منطقة الشرق الأوسط” مضيفا أن زيارة رئيس مؤسسة الدفاع الروسية إلى بلد صديق تعتبر دائما حدثا بارزا في العلاقات الثنائية وموضحا أن المباحثات سوف تتطرق إلى قضايا المجالات الحربية والتقنيات العسكرية.

وتناولت (الأهرام) القرار القاضي بإنهاء حظر التجوال في مصر، حيث أبرزت تأكيد وزير الداخلية إعداد خطة كبرى لتأمين المحافظات، التي كان يشملها الحظر، مشيرة إلى أن أجهزة المعلومات بالوزارة تعمل على متابعة ورصد دعوات التنظيم الدولي لجماعة “الإخوان المسلمون” للقيام بعمليات تخريبية أو إخلال بالأمن، وأنه تم اتخاذ جمع التدابير للتعامل مع الموقف.

من جانبها، كتبت جريدة (الأخبار) أن محكمة القضاء الإداري كشفت، أمس، عن مفاجأة حيث أكدت أن حالة الطوارئ انتهت رسميا أمس في تمام الساعة الرابعة عصرا، وليس كما ذكر مجلس الوزراء يوم غد (14 نونبر)، موضحة الحيثيات التي بنت عليها الحكمة قراراها.

وفي موضوع آخر، أشارت الجريدة إلى تأكيد محمد فريد التهامي، مدير المخابرات المصرية، إلى أنه لا يوجد تغير في العلاقات بين المخابرات المصرية وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، وذلك على الرغم من تأخر تسليم بعض الأسلحة الأمريكية للجيش المصري، والاتصالات العسكرية المصرية الجديدة مع روسيا، مضيفة أن التعاون بين الأجهزة الصديقة يجري عبر قنوات مختلفة تماما عن القنوات السياسية.

وتناولت الصحف الإماراتية، بدورها، زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين إلى القاهرة، حيث كتبت صحيفة (الخليج)، تحت عنوان ” زيارة ذات معنى”، أن زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين إلى القاهرة تشكل نقلة نوعية في العلاقات بين القاهرة وموسكو، لأنها تأتي بعد ثورة 30 يونيو الماضي، التي تهدف، من بين ما تهدف إليه، إلى استعادة دور مصر الإقليمي والدولي الذي أصيب بحالة من الضمور والتراجع طوال نحو أربعين عاما .

وتطرقت صحيفة (البيان) للشأن الليبي، حيث كتبت، تحت عنوان “مسؤولية النخبة الليبية”، أنه “في معظم الحروب الأهلية، إن لم يكن جميعها، تتقاطع عناصر خارجية مع داخلية، وليبيا تبدو بمثابة استثناء، فالليبيون وحدهم مسؤولون عن متاهة الفوضى الحالية التي تهدد بانزلاق الوطن إلى مستنقع حرب أهلية طاحنة وممزقة”.

وأضافت اليومية أن “النخب الليبية أهدرت فرص بناء دولة خارجة من رحم ثورة مكلفة أطاحت نظاما أخرجها عن مسار التقدم عشرات السنين، مسجلة أن الليبيين أمامهم مهام بناء دولة تكتسب هيبتها من مؤسساتها الفاعلة الناهضة بمهامها وواجباتها تجاه شعبها بدلا من دولة الإرهاب والخوف القائمة على تكريس سلطة الفرد”.

وأبرزت صحف (البلاد) و(الوسط) و(الوطن) و(الأيام) و(أخبار الخليج) البحرينية تلقي الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين، مساء أمس، رسالة خطية من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تتعلق بالعلاقات الثنائية وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما أشارت الصحف إلى استقبال الملك حمد بن عيسى آل خليفة لرئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية الذي رفع إليه تقرير الديوان برسم 2012 – 2013، وإعطائه توجيهات في ما يتعلق بدور الديوان في الرقابة على أموال الدولة والتحقق من سلامة ومشروعية استخدامها وحسن إدارتها وترسيخ أسس الشفافية والمساءلة في التعامل مع المال العام.

من جهة أخرى، ذكرت الصحف أن وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة أكد، خلال لقائه أمس، عددا من شيوخ الدين والوجهاء، أن “أخطر ما يكون على الإسلام أن تأخذ المنابر الدينية صفة المذهبية والطائفية أو التسييس”، وتشديده على أن المنبر لا يعطي حصانة لخطيبه، بل على الخطيب مسؤولية المحافظة على مكانة المنبر وإعلاء شأنه، وأن “استغلاله لبث الفرقة أو التحريض مخالفة قانونية صريحة يحاسب عليها”.

وانصب اهتمام الصحف القطرية حول تعثر عملية السلام في الشرق الأوسط، وفي هذا السياق، عبرت صحيفة (الشرق) عن استغرابها لوجود اعتراف أمريكي بخطورة الخطوات الإسرائيلية الاستفزازية المتلاحقة وتحذير واشنطن من احتمال قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة، مسجلة أنه في المقابل “هناك عجز كامل يرقى لدرجة التواطؤ بذريعة أن هذه الخطوات تأتي لتحقيق التوازن السياسي داخل إسرائيل بين المؤيدين بتحفظ لعملية السلام والرافضين لها”.

وشددت الصحيفة على أن الحالة الإنسانية المتدهورة والخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، وتواصل معاناة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، علاوة على الممارسات القمعية المستمرة ضد الفلسطينيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والخروقات الصارخة للقانون الدولي من جانب السلطات الإسرائيلية “تعد تذكيرا للمجتمع الدولي بأهمية الوقوف في وجه هذه السياسات والمناداة برفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني”.

بدورها، نبهت صحيفة (الوطن) إلى “وجود ثلاثة ألغام استخدمتها تل أبيب لتسميم المفاوضات تمهيدا لتدميرها وتبوير كل الجهود السياسية التي بذلت، أولها التوسعات الاستيطانية، وثانيها إعادة تعيين أفيغدور ليبرمان وزيرا للخارجية الإسرائيلية، الأمر الذي أصاب المفاوض الفلسطيني بيأس وامتعاض بالنظر لمواقفه السابقة، وثالثها الاستمرار في جهود تهويد القدس وتهجير سكانها العرب والإقدام على مشروع طمس المعالم الإسلامية المحيطة بها”.

وعبرت الصحيفة عن يقينها بأن “تلك الألغام الإسرائيلية من شأنها تقويض عملية السلام، وإعادة المفاوضات إلى مربعها الأول، وإشاعة نوع من القنوط واليأس من الجدوى منها، مؤكدة على وجود حرب إسرائيلية شرسة على المقدسات وهو ما يجب فضحه أمام العالم”.

واهتمت الصحف السودانية، بشكل خاص، بموضوع الحركات المتمردة التي تنشط في بعض مناطق البلاد، وعلاقات السودان مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وهكذا، أشارت صحيفة (التغيير) إلى أن وزير الداخلية السوداني أعلن، أمام البرلمان، عن الشروع قريبا في عمليات عسكرية للقضاء على التمرد في ولايات دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وذلك بعد استكمال الترتيبات الضرورة التي هي الآن في مراحلها الأخيرة.

وتحت عنوان “ساعة الصفر تقترب”، خصصت يومية (الصحافة) حيزا واسعا للحديث عن الحركات المتمردة بالسودان، والتي حصرتها في خمس حركات قالت إنها تنشط في جرائم الخطف والقتل والنهب والتجنيد القسري للأطفال والجرائم الموجهة ضد المدنيين والمؤسسات، مشيرة إلى الجهات التي تأوي وتساعد هذه الحركات.

وتحدثت صحيفة (السوداني)، من جهتها، عن اجتماع لقبائل الزغاودة، الواقعة على الحدود بين تشاد والسودان، حضره زعماء ومثقفو القبيلة من جانب الزغاودة السودانية، وترأسه الرئيس التشادي إدريس دبي، الذي ينتمي إلى القبيلة ذاتها في الجانب التشادي، تمت خلاله الدعوة إلى ضرورة التخلي عن استعمال السلاح في دارفور، والاتجاه نحو تحقيق السلم والاستقرار بدلا من الحرب التي لم تخلف حتى الآن إلا الدمار والتخلف.

وكتبت صحيفة (الرأي العام)، من جهة أخرى، في معرض تعليقها على مداخلات لبعض البرلمانيين تدعو إلى التشدد في التعامل مع واشنطن على الرغم من وجود مؤشرات لاحتمال حدوث انفراج في هذه العلاقات وفقا لوزير خارجية السودان، أن “الدبلوماسية السودانية تتحرك بشكل سليم، إلا أننا نحتاج للمزيد، ومن هذا المزيد أن يمسك كثيرون ألسنتهم وأن تخرج واشنطن من دواعي تحلية الخطب إلى أحاديث تنسجم مع توجهات الدولة ومع لسان وزير الخارجية”.

ولاحظت صحيفة (الانتباهة) أن هناك وجها جديدا في هذه العلاقات بدأت ملامحه تتضح “يميل إلى ما يرضي واشنطن، وهو ما قد يكون مؤشرا جديدا إلى أن ما يقال في الإعلام شيء وما ينفذ تحث طاولة المحادثات والاتفاقيات شيء آخر”.

وواصلت الصحف العربية الصادرة بلندن تسليط الضوء على تطورات القضية السورية، وخاصة في سياق الإعلان عن تشكيل المعارضة لحكومة مؤقتة، حيث كتبت صحيفة (القدس العربي) عن إعلان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أمس الثلاثاء في اسطنبول، تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وذلك رغم تحفظات الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت إلى أن انتقال الحكومة المؤقتة إلى داخل سورية على الفور سيكون صعبا بسبب مخاطر تعرضها للهجوم من قوات الأسد أو من المتشددين المرتبطين بتنظيم (القاعدة). وتوقعت أن تعمل الحكومة انطلاقا من مدينة غازي عنتاب الحدودية التركية.

وبالمقابل، أبرزت صحيفة (الشرق الأوسط) إعلان أكراد سورية، أمس، عن تشكيل إدارة مدنية انتقالية ذاتية في مناطقهم شمال البلاد، وذلك بعدما حققوا تقدما ميدانيا كبيرا في مواجهة المجموعات الجهادية.

وأشارت إلى انعقاد اجتماع بمدينة القامشلي ضم جميع مكونات المنطقة من الكرد والعرب والمسيحيين والشيشان، أسفر عن الإعلان عن تشكيل الإدارة المدنية الانتقالية لمناطق غرب كردستان – سورية، وتكوين مجلس عام تأسيسي يتألف من 82 عضوا من مكونات المنطقة التي قسمت إلى ثلاث مناطق.

من جانبها، أشارت صحيفة (العرب) إلى مشاعر القلق التي تنتاب قيادات ائتلاف المعارضة السورية بسبب التبدل الواضح في الموقف التركي من القضية السورية، حيث أصبحت أنقرة تختلق الذرائع للتدخل في شؤون الائتلاف، وإبداء ملاحظات في شكل أوامر حول من يحضر إلى الاجتماعات ومن لا يحضر.

وأضافت أن قيادات ميدانية اضطرت للغياب عن الاجتماعات التي بدأت السبت الماضي وانتهت في وقت مبكر من صباح أمس، وذلك لانعدام الثقة في الطرف التركي الذي أصبح يتابع تحركات القيادات السياسية للمعارضة السورية بشكل دقيق.

واهتمت الصحف اللبنانية بالشأن الأمني، خاصة بمدينة طرابلس التي اغتيل فيها أمس عضو “جبهة العمل الإسلامي” الشيخ سعد الدين غية القريب من “حزب الله”، حيث اعتبرت جل الصحف أن العنف في طرابلس “نحى منحى آخر”.

وفي هذا الصدد، كتبت (النهار) أن “العنف في طرابلس اتخذ شكلا جديدا أمس، وفتح الباب على إسقاط الخطة الأمنية، وأقفلت المدينة أبوابها في وجه من لا يوافقها في السياسة”، فيما اعتبرت (السفير) الوضع في المدينة، مع هذا الاغتيال، “مترنحا، ومفتوحا على كل الاحتمالات …”.

أما (المستقبل) فأشارت إلى أن المشهد الأمني تمحور حول مدينة طرابلس أمس التي شهدت جريمة قتل عضو “جبهة العمل الإسلامي” الشيخ سعد الدين غية بإطلاق النار عليه داخل سيارته قرب منطقة البحصة من قبل مجهولين كانا يستقلان دراجة نارية، في وقت كان رئيس “الحزب العربي الديمقراطي” علي عيد يرفض المثول أمام قاضي التحقيق العسكري الأول، رياض أبو غيدا، لاستجوابه في قضية تهريب أحد مرتكبي جريمة التفجيرين الإرهابيين لمسجدي “التقوى” و”السلام”.

واهتمت الصحف الأردنية بالمباراة التي يخوضها اليوم بعمان المنتخب الأردني ضد نظيره من أوروغواي، برسم ذهاب الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات مونديال البرازيل 2014، حيث كتبت صحيفة (الغد) أن “ساعة الحقيقة دقت، فاليوم ليس يوما عاديا، ليس عند الرياضيين فحسب، وإنما عند كل الأردنيين”، مضيفة أن “ملعب عمان يشهد عند الساعة السادسة من مساء اليوم حدثا كرويا تاريخيا غير مسبوق … على أن تقام مباراة الإياب يوم الأربعاء المقبل في مونتيفيديو”.

من جهتها، كتبت صحيفة (السبيل) أن “المواجهة المرتقبة بين منتخبي الأردن وأوروغواي هيمنت على الأجواء بالمملكة التي تبدو على موعد مع التاريخ، لتحقيق إنجاز غير مسبوق للكرة الأردنية، التي بلغت هذه المرحلة من التصفيات للمرة الأولى في تاريخها”.

أما صحيفة (الرأي) فقالت “إن قلوب الأردنيين وأبصارهم تتعلق اليوم بملعب عمان الدولي، في حالة توحد وطني تستحق التأمل والدراسة لتعميقها وتعميمها، لأنها تقدم لنا خارطة طريق للنجاح، أول معالمها أن ما وصل إليه المنتخب الوطني ليس ضربة حظ أو نتيجة صدفة، لكنه حصاد تراكم من الجهد الموصول الذي راكم الإنجاز على الإنجاز، مما خلصه من عيب أردني أصاب الكثير من قطاعاتنا”.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى