المفكر الفرنسي ريجيس دوبري Reviewed by Momizat on .  الصورة قناع يجعل غير المرئي مرئيا قال المفكر الفرنسي ريجيس دوبراي، يوم أمس الجمعة في مراكش، إن الصورة قناع يجعل ما هو غير مرئي مرئيا، وقوة محركة لا تدفع للحلم  الصورة قناع يجعل غير المرئي مرئيا قال المفكر الفرنسي ريجيس دوبراي، يوم أمس الجمعة في مراكش، إن الصورة قناع يجعل ما هو غير مرئي مرئيا، وقوة محركة لا تدفع للحلم Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » ثقافة و فن » المفكر الفرنسي ريجيس دوبري

المفكر الفرنسي ريجيس دوبري

 الصورة قناع يجعل غير المرئي مرئيا

دوبريقال المفكر الفرنسي ريجيس دوبراي، يوم أمس الجمعة في مراكش، إن الصورة قناع يجعل ما هو غير مرئي مرئيا، وقوة محركة لا تدفع للحلم والخيال فقط ولكنها تخلق الانفعالات أيضا.

وقسم دوبراي، في درس للسينما “ماستر كلاس” نظم في إطار الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (29 نونبر – 7 دجنبر)، الصور إلى صورة حية وأخرى دينية وثالثة فنية وصورة متحفية وأخرى أكثر اقتصادية، مشيرا إلى الطبيعة التقنية لكل صورة.

وأشار إلى أن السينما هي فن الفنون إذ تشغل العلوم جميعها بما فيها الفيزيائية وكذا الرقمية، مؤكدا أنه يجب منح مزيد من الوقت للتكنولوجيات الجديدة لإنتاج أشكال إبداعية مبتكرة باعتبار أنه “لا تقنية دون ثقافة ولا ثقافة دون تقنية”.

وتحدث صاحب “نقد العقل السياسي أو اللاوعي الديني” (غاليمار 1981) و”النار المقدسة .. وظائف الديني” (فايار 2003) عن علاقة الأديان السماوية الثلاثة بالصورة، مشيرا إلى أن فن التصوير تطور في حضن المسيحية اعتبارا لأسباب عقائدية خاصة.

ووصف دوبري نفسه بكونه “جوالا مهنيا” في إشارة إلى إخراجه أفلاما وثائقية، وكتابته لأعمال في الأدب ك”الثلج يحترق”، وسيرة ذاتية ثلاثية (تربية عاشقة، تربية سياسة، تربية فكرية)، وفي الفن “الصورة المذهلة غاليمار-2013″، وفي الفلسفة والدين”، وفي الميديولوجيا (الإعلامياء).

وبخصوص علاقته بالسينما، قال إن السينما بالنسبة له هي الطفولة، ومشاهدة أفلام وثائقية ضمن سلسلة “معرفة العالم”، ما خوله السفر وهو جالس على كرسيه، ومنحه الرغبة في حزم حقائبه، وكذا معرفة أن الحياة ليست حياته الشخصية فقط.

وأضاف أن مشاهدة الأفلام الإثنوغرافية، في ستينيات القرن الماضي، أنضجت لديه فكرة أن العالم هو ما ينبغي تسجيله، ودفعته إلى حمل الكاميرا والتوجه إلى فنزويلا لتسجيل حرب العصابات، قبل أن يتخلى عن الكاميرا للمشاركة مباشرة في ما كان يحدث هناك.

وكان دوبري أقام في كوبا وأمريكا اللاتينية ما بين عامي 1965 و1967 (تاريخ مقتل تشي غيفارا)، وتم سجنه في كاميري ببوليفيا ما بين 1967 و1971، بعدما تم الحكم عليه بالإعدام وتم تخفيضه إلى 30 سنة بفضل حملة دولية أطلقها الفيلسوف جون بول سارتر، وأقام في الشيلي ما بين 1971 و1972 قبل أن يعود إلى فرنسا عام 1973.

وأضاف دوبري، المزداد في باريس عام 1940 والمبرز في الفلسفة عام 1965 والذي انتخبته أكاديمية كونكور مكان ميشال تورنيي في 11 يناير 2011، أنه تحول إلى شغوف بالسينما، فبدأ بإنجاز أفلام بالأبيض والأسود قبل أن ينتقل إلى إنجاز أفلام بالألوان، مشيرا إلى علاقته الكلاسيكية مع مجلتي “بوزيتيف” و”دفاتر السينما”، وخاصة مع الأولى اعتبارا لتوجهها اليساري البارز.

ورأى أن السينما “فن الشباب من أجل الشباب” إذ يحتاج إلى طاقة كبيرة أصبح يفتقر إليها حاليا، وتتطلب شغلا شاقا يلزمه إدارة طاقم كبير ، معتبرا أنه فشل في مجال السينما الوثائقية، وتخلى عن الفلسفة أو تخلت عنه الفلسفة مند زمن بعيد.

وكان نور الدين الصايل، نائب الرئيس المنتدب لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش والمدير العام للمركز السينمائي المغربي، قال في تقديمه لدوبري إنه فيلسوف مناضل ومتخصص في الميديولوجيا “ظل على الدوام مخلصا للمواعيد الكبرى”.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى