المركز الدانماركي للأبحاث حول النوع الاجتماعي يشارك المغربيات في الذكرى العاشرة لإصلاح مدونة الأسرة Reviewed by Momizat on . أومابريس : حفيظة الدليمي نظم المركز الدنماركي للأبحاث حول النوع الاجتماعي والتنوع (KVINFO) بالتعاون مع عدة جمعيات مغربية ندوة في العاصمة الرباط بمناسبة الذكرى ا أومابريس : حفيظة الدليمي نظم المركز الدنماركي للأبحاث حول النوع الاجتماعي والتنوع (KVINFO) بالتعاون مع عدة جمعيات مغربية ندوة في العاصمة الرباط بمناسبة الذكرى ا Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » المركز الدانماركي للأبحاث حول النوع الاجتماعي يشارك المغربيات في الذكرى العاشرة لإصلاح مدونة الأسرة

المركز الدانماركي للأبحاث حول النوع الاجتماعي يشارك المغربيات في الذكرى العاشرة لإصلاح مدونة الأسرة

مدونة الأسرةأومابريس : حفيظة الدليمي

نظم المركز الدنماركي للأبحاث حول النوع الاجتماعي والتنوع (KVINFO) بالتعاون مع عدة جمعيات مغربية ندوة في العاصمة الرباط بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لإصلاح مدونة الأسرة في المغرب تحت عنوان الأسرة + 10: خبرات وآندرج هذا الحدث في إطار برنامج الشراكة الثنائية بين المغرب والدنمارك “تعزيز حقوق المرأة والوصول إلى العدالة في النظام القانوني المغربي”. كما أن تنفيذ هذا المشروع الذي انطلق سنة 2007 يتم بشراكة مع وزارة العدل بتموين من برنامج الشراكة الدنماركية العربية  الممول لوزارة الخارجية الدنماركية.
وخلال اليوم الأول كما كان مبرمجا، من هذا الحدث تم تقديم دراسة حول ” تنفيذ مدونة 2004 – واستعراض النتائج و التوصيات” بالإضافة إلى جلسة عمل في موضوع : ما هو دور المجتمع المدني في تنفيذ المدونة ؟. في حين اليوم الثاني كان محطة لموضوع : مطابقة المدونة لمبادئ الإسلام المعاصر و لأسس القانون الدولي من خلال مائدة مستديرة في ذلك، هذا بالإضافة إلى عروض ونقاشات ما بين المشاركين في هذه الندوة

وخلال اليومين الدراسيين تم استعراض معظم المشاكل والمعوقات التي تقف أمام المدونة ، منها جهل كثير من المواطنين ببنود المدونة أو فهمهم الخاطئ لها، فالمدونة لم تأتي لانتصار طرف على اخر ولكن لحماية الأسرة والأطفال، وأكدت مجموعة من المشاركات بأن المدونة  أصيحت نموذج عربي تستشهد بها مجموعة من الدول،وأشارت المشاركات أنه رغم الأصداء الطيبة للمدونة إلا أن الجدل لازال قائما حولها،  لكن هناك بعض البنود فيها لا زالت  فضفاضة وقابلة لتأويل كزواج القاصرات فرغم منع القانون زواجهن الا أنه في مناطق نائية يتم تزويجهن لأنه حتى إذا رفض القاضي فالآباء يزوجون بناتهم بدون عقد وهنا نكون امام معضلة اخرى،لكن في هذا الإطار أكدت المشاركات أن زواج القاصرات لم يعد كالسابق،  وطالبت المتدخلات بضرورة الوصول إلى المعلومة، اذ معاناة النساء الجمعاويات كمعاناة النساء الإعلاميات لا يحق لهم معرفة  ما يجري في دواليب المحاكم، لأنه يجب الحصول على ترخيص، وتساءلت المشاركات لم لا يتم تخصيص قاضي تمنح له الصلاحية للإجابة على كل التساؤلات؟ كا انتقدت المشاركات  عدم قيام الإعلام بواجبه وذلك بالتعريف بالمدونة في الأماكن التي لا تتوفر على اية وسيلة تربطها بما يدور حولها،

وفي موضوع ذي  صلة أكد سفير الدانمارك على افاق التعاون المستقبلي بين المغرب والدانمارك،وأن هناك مشروع مستقبلي وهو الاشتغال في الأرياف والوصول للمرأة القروية ، كما تناول السيد السفير بالذكر الجمعيات التي استفادت من الشراكة الدانماركية وخاصة بعض مراكز ألإيواء، والشراكة الحالية مع وزارة العدل وأن كل هذا الغاية منه تعزيز حقوق المرأة،

من جانبها قالت مديرة المركز الدنماركي للمعلومات حول النوع الاجتماعي والمساواة والتنوع،بأن المركز يأمل من خلال هذه الأنشطة أن يساهم في تبادل الخبرات وطرح أفكار جديدة فيما يتعلق بتنفيذ المدونة ، كما يأمل بالحصول على استلهامات وأفكار لعمله المستقبلي والاستمرار في التعاون مع الشركاء المغاربة.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى