المبادرة الملكية السامية حول الهجرة تترجم العمق الإفريقي للمغرب Reviewed by Momizat on . أكد مشاركون في برنامج تلفزيوني أن المبادرة الملكية السامية حول تسوية أوضاع المهاجرين بالمغرب، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس سنة 2013، "تترجم العمق أكد مشاركون في برنامج تلفزيوني أن المبادرة الملكية السامية حول تسوية أوضاع المهاجرين بالمغرب، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس سنة 2013، "تترجم العمق Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » المبادرة الملكية السامية حول الهجرة تترجم العمق الإفريقي للمغرب

المبادرة الملكية السامية حول الهجرة تترجم العمق الإفريقي للمغرب

أكد مشاركون في برنامج تلفزيوني أن المبادرة الملكية السامية حول تسوية أوضاع المهاجرين بالمغرب، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس سنة 2013، “تترجم العمق الإفريقي والقيم التي تحملها الحضارة المغربية بإفريقيا”.

أوضاع المهاجرين بالمغرب
وكان جلالة الملك محمد السادس قد ترأس في شهر شتنبر الماضي بالدار البيضاء جلسة عمل حول الهجرة جدد خلالها التأكيد على ضرورة الانكباب على تسوية وضعية المهاجرين في ما يتعلق بالإقامة والأنشطة التي يزاولونها، شأنهم في ذلك شأن المهاجرين الشرعيين من جنسيات أخرى، بمن فيهم المهاجرين المنحدرين من بلدان جنوب الصحراء.
وأوضح المشاركون الذين استضافتهم القناة التلفزيونية الأولى ضمن برنامج قضايا وآراء أمس الثلاثاء، أن المبادرة الملكية السامية حول الهجرة، في بعدها الحقوقي والإنساني، أن هذه السياسة الجديدة للهجرة تنبع من قناعات راسخة وقوية جدا، تتمثل فلسفتها في البعد الحقوقي والكرامة والقيم والمبادئ والتعايش والانفتاح على ثقافة الآخر.
وفي هذا الصدد، أكد السيد أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، التزام المغرب بإنجاح هذه التجربة التاريخية على المستويين الإفريقي والعربي، مذكرا بأنه تم، خلال شهرين من عملية الشروع في تسوية أوضاع المهاجرين بالمغرب، تسجيل حوالي 12 ألف و771 ملف، ويتعلق الأمر ب86 جنسية من دول أوروبا وأمريكا وكندا وآسيا، وأيضا من الدول العربية وجنوب الصحراء، وذلك من أجل المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب.
وأضاف أن البناء النموذجي والسياسة الجديدة لإدماج المهاجرين الأفارقة داخل المجتمع المغربي يرتكز على رؤيا واستراتيجية واضحة، مبنية على أسس ومعايير تعتمد على المعرفة الدقيقة والدراسة الشاملة للمهاجرين الأفارقة قصد إدماجهم في النسيج المجتمعي، مبرزا أن المعايير التي اتخذها المغرب من أجل تسوية أوضاع هؤلاء المهاجرين تعد من بين أحسن المعايير ليونة على الصعيد العالمي.
من جهته، دعا السيد إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى تسريع وتيرة تفعيل وتنفيذ توصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان، المتعلقة، على الخصوص، بإشراك المجتمع المدني في عملية تسوية أوضاع المهاجرين الأفارقة على الصعيد الوطني، معتبرا أنه لا مستقبل للمغرب بدون إفريقيا، ومشددا على ضرورة تعبئة وإشراك المجتمع المغربي وكل القوى السياسية بالمغرب من أجل المساهمة في إنجاح المبادرة الملكية السامية حول الهجرة.
من جانبه، أوضح السيد محمد الخشاني، الكاتب العام للجمعية المغربية للدراسات والأبحاث حول الهجرة، أن المغرب أضحى يضطلع بدور هام في عملية تشخيص أوضاع المهاجرين الأفارقة بالمغرب، مضيفا أن هذه المبادرة النموذجية ليس لها مثيل في كل دول الجنوب، مشيرا إلى أن هؤلاء المهاجرين الأفارقة أضحوا حاليا ينخرطون بشكل فعلي في عدد من القطاعات التنموية المتمثلة في قطاع البناء والفلاحة والأشغال المنزلية، داعيا إلى إشراك الفاعلين الاجتماعيين من أجل مواكبة ونجاح هذه التجربة والتي تتماشى مع التوصيات التي قدمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وبدوره، أكد السيد أرسيل أميتو، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للعمال المهاجرين بالمغرب، أنه بفضل هذه السياسة الجديدة لإدماج المهاجرين الأفارقة داخل المجتمع المغربي، التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس، تمت إعادة الاعتبار والكرامة الإنسانية للمهاجرين الأفارقة بالمغرب، مشيرا إلى أن هذه السياسة الجديدة ستفتح الأبواب للمغرب على المستوى الإفريقي، داعيا السلطات المغربية إلى تكثيف الحملات التحسيسية عبر وسائل الإعلام والمجتمع من أجل التوصل إلى تعايش وتساكن هؤلاء المهاجرين الأفارقة داخل المجتمع المغربي.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى