العثور على مستحث بشري بالدار البيضاء يعود تاريخه لأكثر من 500 ألف سنة Reviewed by Momizat on . علم يوم  أمس الأربعاء لدى برنامج الأبحاث المعروف ب''ما قبل التاريخ بولاية الدار البيضاء الكبرى''، أنه تم العثور على مستحث بشري جديد بمغارة البقايا البشرية بموقع علم يوم  أمس الأربعاء لدى برنامج الأبحاث المعروف ب''ما قبل التاريخ بولاية الدار البيضاء الكبرى''، أنه تم العثور على مستحث بشري جديد بمغارة البقايا البشرية بموقع Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » أخبار » العثور على مستحث بشري بالدار البيضاء يعود تاريخه لأكثر من 500 ألف سنة

العثور على مستحث بشري بالدار البيضاء يعود تاريخه لأكثر من 500 ألف سنة

مستحث بشريعلم يوم  أمس الأربعاء لدى برنامج الأبحاث المعروف ب”ما قبل التاريخ بولاية الدار البيضاء الكبرى”، أنه تم العثور على مستحث بشري جديد بمغارة البقايا البشرية بموقع طوما 1 جنوب غرب الدار البيضاء، وهو عبارة عن عظم فخذ ينسب لإنسان “أومو روديسينسيس”.

وأوضح الباحث في ما قبل التاريخ الأستاذ عبد الرحيم محب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، أن تاريخ هذا المستحث البشري يقدر حسب المعطيات الأركيومترية والجيولوجية والبيولوجية المنجزة بالموقع، بأكثر من 500 ألف سنة.

وأضاف أن هذا المستحث، يعتبر أحد عظام الفخذ القلائل المكتشفة على الصعيد الإفريقي بالنسبة لفترة البليستوسين الأوسط (مابين 780 ألف و125 ألف سنة) والذي يمكن مقارنته بالمستحث المكتشف سابقا بعين معروف (إقليم الحاجب). موضحا أن هذه البقايا تمكن من التعرف على الحجم والهيئة وطريقة التنقل لدى الإنسان في هذه الحقبة .

وأشار السيد محب محافظ ممتاز للآثار والمواقع، إلى أنه اعتمادا على الآثار البديهية الملاحظة على سطح عظم الفخذ لموقع طوما1، يتبين أن الانسان في هذه الفترة شكل أيضا فريسة للحيوانات اللاحمة والمفترسة، مؤكدا أن عظم الفخذ هذا عثر عليه بجانب أدوات منحوتة على الأحجار تميز الحضارة الأشولية خلال فترات ما قبل التاريخ وأيضا بقايا متحجرة لمجموعة من الحيوانات اللاحمة والعاشبة والقوارض مثل الغزال، والظباء، والخنزير، والخيليات، والدب، والضبع، والقردة، ووحيد القرن، والأسد، مضيفا أنه حسب آخر الدراسات، فإن الحيوانات اللاحمة تظل السبب الرئيسي وراء تكدس وتواجد البقايا الحيوانية والبشرية داخل المغارة.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى