“الحضرة الشفشاونية ” تتألق في مهرجان” سماع ” الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية في القاهرة Reviewed by Momizat on . شدت" مجموعة أرحوم البقالي للحضرة الشفشاونية " قلوب ومسامع الآلاف من عشاق الموسيقى الروحية الذين تتبعوا مساء أمس، وقائع الحفل الختامي ل"مهرجان سماع الدولي للإنشا شدت" مجموعة أرحوم البقالي للحضرة الشفشاونية " قلوب ومسامع الآلاف من عشاق الموسيقى الروحية الذين تتبعوا مساء أمس، وقائع الحفل الختامي ل"مهرجان سماع الدولي للإنشا Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » ثقافة و فن » “الحضرة الشفشاونية ” تتألق في مهرجان” سماع ” الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية في القاهرة

“الحضرة الشفشاونية ” تتألق في مهرجان” سماع ” الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية في القاهرة

المغرب تشارك بمهرجان سماع للانشادشدت” مجموعة أرحوم البقالي للحضرة الشفشاونية ” قلوب ومسامع الآلاف من عشاق الموسيقى الروحية الذين تتبعوا مساء أمس، وقائع الحفل الختامي ل”مهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية” للعاصمة المصرية القاهرة، في دورته السادسة.

فخلال هذا الحفل الذي أقيم على خشبة نصبت في موقع متميز وسط قلعة صلاح الدين التاريخية بالقاهرة، والذي حضره على الخصوص سفير صاحب الجلالة لدى مصر ممثل المغرب الدائم لدى جامعة الدول العربية،السيد محمد سعد العلمي، تألقت الفرقة المغربية، المكونة من سيدات، امتلكن من الموهبة الفنية، ومن الدربة الإنشادية ما مكنهن من أسر أفئدة ووجدان الجمهور العريض والمتنوع الذي تتبع هذه الأمسية الفنية.
فعلى الرغم من اصطفاف كل الفرق المشاركة في مهرجان” سماع “على خشبة العروض دفعة واحدة، لدواعي فنية، إلا أن ” مجموعة الحضرة الشفشاونية” كان لها وقع متميز وسط فضاء خشبة العروض. فاللباس المغربي الأصيل كان لافتا للإنتباه، ونبرات الإنشاد تشي بالتخشع، حتى الطريقة الفنية التي شد بها غطاء الرأس كانت تجذب الأنظار، أما أدوات إيقاع المجموعة فرغم بساطتها إلا أنها كانت تؤدي وظيفة فنية غاية في الدقة، حيث كان الإيقاع يتكامل مع الإنشاد دون أن يغطي أحدهما على الآخر.
الشموخ العمراني المميز لقلعة صلاح الدين التي احتضنت الحفل الختامي للمهرجان، و” لعبة ” الأضواء الليلية الكاشفة، والإخراج الفني الاحترافي للسهرة الختامية، التي تتبعها الآلاف من عشاق الموسيقى الروحية من المصريين والسياح الأجانب، كلها عناصر جعلت مهرجان” سماع ” يبعث ب” رسالة سلام ” إلى الكون، وكان لفرقة ” الحضرة الشفشاونية” المغربية شرف المساهمة في هذه الرسالة التي كانت و لازالت من ضمن المبادئ والثوابت التي آمن بها المغرب، وظل يذود عنها في كل مناسبة، ودون كلل.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى