التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي أحد النماذج الأكثر نجاحا مع الشركاء بمنطقة الجنوب Reviewed by Momizat on . أكد سفير الاتحاد الأوربي بالمغرب السيد روبير جوي أن التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي يعد أحد نماذج التعاون الأكثر نجاحا مع الشركاء بمنطقة الجنوب. وأبرز السيد أكد سفير الاتحاد الأوربي بالمغرب السيد روبير جوي أن التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي يعد أحد نماذج التعاون الأكثر نجاحا مع الشركاء بمنطقة الجنوب. وأبرز السيد Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي أحد النماذج الأكثر نجاحا مع الشركاء بمنطقة الجنوب

التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي أحد النماذج الأكثر نجاحا مع الشركاء بمنطقة الجنوب

2014-02-21-14-57-05أكد سفير الاتحاد الأوربي بالمغرب السيد روبير جوي أن التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي يعد أحد نماذج التعاون الأكثر نجاحا مع الشركاء بمنطقة الجنوب.
وأبرز السيد جوي خلال لقاء نظمته هذا الأسبوع الجامعة الخاصة بمراكش حول موضوع متطلبات وفرص واستحقاقات تفعيل الوضع المتقدم للمغرب مع الاتحاد الأوربي، الأهمية التي تكتسيها هذه الشراكة بالنسبة للاتحاد الأوربي وذلك بعد 50 سنة من الشروع في مفاوضات تمهيدية بين المغرب والاتحاد الأوربي.
وقال إن المغرب والاتحاد الأوربي تربطهما علاقات متميزة ، مضيفا أنه منذ 2008 وبداية المفاوضات حول الوضع المتقدم ، انخرط الجانبان في إرساء تعاون عميق في جميع المجالات.
وسجل سفير الاتحاد الأوربي بالمغرب أن هذا الاتفاق مكن من دخول 98 في المائة من المنتوجات الفلاحية المصدرة من المملكة ، بدون أداء رسوم جمركية، إلى سوق يضم 500 مليون مستهلك.
وبخصوص حصيلة هذا التعاون، أشار السيد جوي إلى أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوربي تعرف منعطفا هاما، معتبرا أن تفعيل هذا الاتفاق يتطلب مزيدا من الجهود على مستويات مهمة تمس الجوانب الاجتماعية والبشرية والتكوين والصحة وفك العزلة ومحاربة الأمية وترسيخ المساواة بين الرجل والمرأة.
وأكد ، من جانب آخر، أن الإصلاحات التي قام بها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والانتقال الديمقراطي واعتماد دستور جديد تعد إشارات مشجعة على أن هذا البلد ينعم بالاستقرار ويتطلع إلى المستقبل ، مشيرا إلى أن الاتحاد حدد ثلاث أولويات بخصوص تفعيل الوضع المتقدم مع المغرب ويتعلق الأمر بالتنقل والسوق والمال.
وذكر الدبلوماسي الأوربي ، في هذا السياق، أن المغرب يعد المستفيد الأول من المساعدات الأوربية في مجال التنمية ب180 مليون أورو مخصصة في إطار برنامج إنجاح الوضع المتقدم و128 مليون أورو في إطار برنامج الربيع.
وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، أكد السيد جوي أن الاتحاد الأوربي لا يتواني في تشجيع جميع الأطراف على مواصلة الجهود التي تتيح التوصل إلى حل لهذا النزاع.
وخلص إلى القول إن المغرب يعتبر شريكا طبيعيا للاتحاد الأوربي وإن أسس التعاون بينهما تعد صلبة وقوية ، غير أن التحديات لازالت كبيرة لترجمة هذا الورش.
من جانبه، ذكر السيد عبد اللطيف معزوز الذي سبق وأن شغل منصبي وزير التجارة الخارجية والوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، بأن المملكة تبنت منذ الاستقلال نهج التحرير التدريجي للاقتصاد والانفتاح على شركائها المغاربيين والعرب والأوربيين والأفارقة، مضيفا أن هذا الاختيار تعزز بتبني دستور 2011.
وقال إن المغرب والاتحاد الأوربي شريكان واعيان بالرهانات الاستراتيجية لعلاقاتهما الثنائية ، مشيرا إلى أن المملكة تأمل في النهوض بشراكتها مع الاتحاد الأوربي إلى مستوى أكثر تقدما كما عبر عن ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مارس سنة 2000 بباريس حينما دعا جلالته إلى منح المغرب وضعا أكثر من الشراكة وأقل من العضوية.
وشارك في هذا اللقاء رئيس الجامعة الخاصة بمراكش محمد الكنديري ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة تانسيفت يوسف موحي ، بالإضافة إلى جامعيين وفاعلين اقتصاديين وطلبة باحثين.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى