البيان المشترك بين المغرب و أمريكا “استثنائي” Reviewed by Momizat on . اعتبر الإعلامي اللبناني، خير الله خير الله، أن البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، الصادر في أعقاب لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي ب اعتبر الإعلامي اللبناني، خير الله خير الله، أن البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، الصادر في أعقاب لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي ب Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » البيان المشترك بين المغرب و أمريكا “استثنائي”

البيان المشترك بين المغرب و أمريكا “استثنائي”

المغرب أمريكااعتبر الإعلامي اللبناني، خير الله خير الله، أن البيان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، الصادر في أعقاب لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصاحب الجلالة الملك محمد السادس في 22 نونبر المنصرم في البيت الأبيض، “في غاية الأهمية واستثنائي”.

وأوضح الإعلامي اللبناني، في مقال نشرته صحيفة (المستقبل) يوم الاثنين، أن البيان “كان بالفعل استثنائيا”، وذلك بتركيزه على “الشراكة الاستراتيجية” بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة وأنه ذكر بأن المغرب كان الدولة الأولى التي تعترف بالولايات المتحدة بعد استقلالها، وهو ما يعني، حسب الإعلامي، أن العلاقات بين البلدين “ليست بنت البارحة، بل تعود إلى القرن الثامن عشر”.

وقال إن البيان “أحاط بكل المسائل المرتبطة بالعلاقات بين البلدين”، و”اعترف بالإصلاحات التي قام بها المغرب” منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، وب”أن المغرب دولة عصرية، وأن طرح مسائل مرتبطة بحقوق الإنسان ليس في محله لا في الصحراء ولا خارج الصحراء، وأن هناك خطوات في مجال حقوق الإنسان أقدم عليها المغرب من تلقاء نفسه بعيدا عن أي ضغوط خارجية”.

وأوضح خير الله أن “لا حاجة إلى دروس تلقى على المغرب من هنا أو هناك أو هنالك”، مؤكدا أن “كل ما في الأمر أن المملكة قررت منذ فترة طويلة أن تكون شريكة في الحرب على الإرهاب والتطرف الديني، ولم تنتظر إشارة من الولايات المتحدة أو غيرها للمباشرة في هذه الحرب. لم ينتظر محمد السادس ما سمي ب”الربيع العربي” للإقدام مثلا على تأكيد حقوق المرأة وحمايتها… وشن حرب على الفقر ومدن الصفيح”.

ووفق خير الله، فإن زيارة جلالة الملك محمد السادس للولايات المتحدة أكدت أن “القافلة المغربية تسير وأن الصعوبات التي يمكن أن تواجه مسيرتها لا يمكن إلا أن تزول، وأن الاستثمار الأمريكي والأوروبي في المغرب يخدم الأمن الدولي والإقليمي”.

وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، قال الإعلامي اللبناني إن البيان “وضع الأمور في نصابها، أقله بالنسبة إلى موضوع الصحراء المغربية”، إذ أعاد تأكيد أن الحل الذي يطرحه المغرب “جدي وواقعي وذو صدقية”. و”هذا يعني بكل وضوح أن المغرب لا يناور، بل على العكس من ذلك، يعمل ما في وسعه من أجل حل سياسي يحافظ على وحدة ترابه الوطني من جهة، ويضمن حقوق سكان المنطقة المعنية في إطار الحكم الذاتي الموسع من جهة أخرى”.

وخلص إلى أن “ما ينقص السياسة الأمريكية هو الانتقال إلى مرحلة جديدة تجعلها تنظر إلى الاستقرار في المنطقة من زاوية أوسع، وهذا يعني بكل بساطة أن ثمة حاجة إلى جهود أمريكية من أجل تجاوز عقدة اسمها ملف الصحراء… هذا الملف مفتعل لا أكثر ولا أقل وهو تعبير عن رغبة جزائرية في شن حرب استنزاف على المغرب عن طريق أداة اسمها جبهة (البوليساريو)”.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى