الأزمة الدبلوماسية المفاجئة بين المغرب وفرنسا Reviewed by Momizat on . . العودة إلى خلل مفترض في الجهاز القضائي الفرنسي قال المحلل السياسي عبد المالك العلوي إن الأزمة الديبلوماسية المفاجئة والسريعة في العلاقات الفرنسية المغربية، ال . العودة إلى خلل مفترض في الجهاز القضائي الفرنسي قال المحلل السياسي عبد المالك العلوي إن الأزمة الديبلوماسية المفاجئة والسريعة في العلاقات الفرنسية المغربية، ال Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الحدث » الأزمة الدبلوماسية المفاجئة بين المغرب وفرنسا

الأزمة الدبلوماسية المفاجئة بين المغرب وفرنسا

. العودة إلى خلل مفترض في الجهاز القضائي الفرنسي

قال المحلل السياسي عبد المالك العلوي إن الأزمة الديبلوماسية المفاجئة والسريعة في العلاقات الفرنسية المغربية، الممتازة عادة، تعود الى خلل مفترض في الجهاز القضائي الفرنسي.المغرب الخارجيةوأضاف في مقال نشر بالموقع الالكتروني للاسبوعية الفرنسية (لونوفيل أوبسيرفاتور) أن هذا الخلل نجم عنه استدعاء العدالة لمسؤول أمني مغربي رفيع بطريقة متهورة ومبالغ فيها في تجاهل تام للقنوات الدبلوماسية، مذكرا بالتصريحات التي نسبها الممثل الاسباني خافير بارديم الموالي لأطروحة (البوليساريو) الى السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار أرو.
وأضاف أن المغرب يعتبر منذ ثلاث او أربع سنوات ملاذا للمقاولات الفرنسية مشيرا الى أن مراكز النداء المغربية التي تمكن على الخصوص المستهلكين الفرنسيين من إقامة علاقات مع الزبناء بتكلفة منخفضة تم اتهامها بأنها تساهم في البطالة بفرنسا.
وقال إنه تمت أيضا مهاجمة مصنع (رونو داسيا) الذي ساهم في انتعاش هذه العلامة التجارية، وذلك خلال تدشينه بداية 2012 واتهم ب سرقة مناصب الشغل من الفرنسيين.
وبخصوص قضية الصحراء أكد المحلل أن فرنسا لا يجب أن تخجل من دعمها للمغرب في هذا الملف الذي يتعلق بقضية عادلة تماشيا مع مبادئ احترام حقوق الانسان والحريات الفردية التي تتشبث بها فرنسا بقوة.
وأضاف أن فرنسا ليس لها أن تخجل من موقف يلتقي مع طموحات أزيد من ثلاثين مليون مغربي يدافعون عن وحدة بلدهم الوطنية ومقاومة الانفصال الذي ينذر بخطر بلقنة منطقة تعاني من عدم الاستقرار.
وقال إن العلاقات المغربية الفرنسية وصلت بعد هذه التطورات الى مرحلة تفرض توضيحا سريعا حفاظا على المصالح المتبادلة داعيا في هذا الصدد الى ارساء شراكة ثلاثية الابعاد تهدف الى تكثيف المبادلات مع افريقيا حتى يساهم البلدان في خلق فضاء اقتصادي وتجاري أورو-افريقي واسع أكثر مرونة وفعالية وتضامنا.
وخلص العلوي الى القول ان اللذين يعتبرون أنه يتعين الحفاظ على روح العلاقات الفرنسية المغربية واعادة ابتكارها من حيث الشكل والطريقة مدعوون الى العمل من أجل ترجمة هذه الرؤية المشتركة.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى