إطلاع الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين بالرباط على السياسة الجديدة للهجرة في المغرب Reviewed by Momizat on . عقد وزراء الشؤون الخارجية والتعاون، والداخلية، والمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، يوم أمس الثلاثاء بالرباط، اجتماعا مع الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين بال عقد وزراء الشؤون الخارجية والتعاون، والداخلية، والمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، يوم أمس الثلاثاء بالرباط، اجتماعا مع الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين بال Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » الرئيسية » إطلاع الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين بالرباط على السياسة الجديدة للهجرة في المغرب

إطلاع الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين بالرباط على السياسة الجديدة للهجرة في المغرب

rencontre_-_la_nouvelle_politique_migratoire_au_maroc_mعقد وزراء الشؤون الخارجية والتعاون، والداخلية، والمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، يوم أمس الثلاثاء بالرباط، اجتماعا مع الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين بالمغرب لاطلاعهم على السياسة الجديدة للهجرة المعتمدة من طرف المملكة، وكذا على إطلاق عملية استثنائية لتسوية وضعية الأجانب المقيمين بصفة غير قانونية ، تمتد من فاتح يناير الى 31 دجنبر 2014. وبهذه المناسبة، أبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، أن السياسة الجديدة للهجرة في المغرب تروم “جعل المملكة أرض كرامة واستقرار وسلم”، مشيرا إلى أن عملية تسوية وضعية المهاجرين المقيمين بصفة غير قانونية تعتبر “أول مبادرة من نوعها في بلد من الجنوب”.وقال إن هذه المبادرة تؤكد أيضا الاختيار الذي نهجه المغرب في الجانب الانساني وما يتعلق بحقوق الانسان، وكذا توجهه لتوطيد “علاقاته العميقة والراسخة” مع شركائه الأفارقة، مبرزا أن المبادرة تروم أيضا الاستمرار مع “شركائنا الغربيين في هذا الطموح المتقاسم الذي يرتكز على القيم المشتركة المرتبطة بحقوق الانسان والديمقراطية والسلم والتنمية والنمو المشترك”.وبعدما أشار إلى أن هذا الاجتماع يتزامن مع انتخاب المغرب، لولاية من ثلاث سنوات، كعضو بمجلس حقوق الإنسان، اعتبر أن هذا الانتخاب “جاء ليكرس الاعتراف بجهود المغرب في مجال تكريس حقوق الانسان، منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش”، مضيفا أنه يؤكد أيضا أن الاختيارات التي نهجها المغرب هي “خيارات جدية”.وبالنسبة للوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، السيد أنيس بيرو، فإن عملية التسوية، بعيدا عن بعدها الاداري، فهي تروم إخراج الأشخاص المستهدفين من الهشاشة وتحفيزهم على المشاركة والاستفادة من مسلسل التنمية والديمقراطية وحقوق الانسان الذي انخرط فيه المغرب، مشددا على جهود الادماج التي يتعين أن تواكب عملية التسوية، خاصة ما يهم تعلم اللغة والعادات المغربية، وكذلك تعلم المهن التي تضمن اندماجا في المجتمع بشكل أمثل.

اكتب تعليق

© 2013 جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة أومابريس الإلكترونية

الصعود لأعلى